أكد المرشح عن إمارة دبي للمجلس الوطني سعيد محمد عبدالله أحمد بن دلموك أن أهداف حملته الانتخابية تنصب في دعم وتفعيل دول المجلس، ودعم مبادراته وصلاحياته وتشريعاته، ودوره الرقابي في المرحلة المقبلة، وزيادة تمكينه، إضافة إلى دعم وتقوية الروابط بين المواطنين والمجلس وبين المجلس والحكومة.
وقال إن أهدافه تنصب في دعم طرح ومناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالوطن والمواطن، واهتماماته، ودعم العمل البرلماني الخليجي والعربي والدولي.
وذكر أنه يتطلع أن يقوم أعضاء الهيئة الانتخابية بالتصويت للمرشحين القادرين على طرح القضايا التي تهم المواطنين بوضوح وصدق، وتعبر بواقعية عن مشكلاتهم. فالمسؤولية تتحتم المشاركة في بناء هذا الوطن واستمرار دفع عجلة التنمية والتقدم والحفاظ على الإنجازات.
تعاون مشترك
وقال إن رؤيته في هذه المرحلة الوطن تتخلص في دعم التركيز على الدور المطلوب من المجلس في المرحلة المقبلة، والعمل يداً بيد مع السلطة التنفيذية في تطوير وبناء المؤسسات، بالإضافة الى دعم التنمية المستدامة والحركة الاقتصادية والاستثمار، ودعم جهات حماية المال العام ومكافحة الفساد المالي.
ودعم الحفاظ على البيئة وثرواتها ومكافحة التلوث ودراسة أسبابها، وكذلك دعم الاستراتيجية الاتحادية للأزمات والكوارث، ودعم الاهتمام بالبنية التحتية كشبكات الطرق والمترو، وشبكات الصرف الصحي، والمطارات، وشبكات الكهرباء والماء، والطاقة.
وفيما يخص المواطن، أشار الى أن رؤيته تتلخص في دعم الأسرة الشابة والحديثة والمقبلين على الزواج بتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم كتسهيل الحصول على منح الزواج وامتلاك المسكن، بتوفير القطع السكنية والقروض الميسرة للإسكان وبفوائد بسيطة، والدعم الشرائي لأسس البيت الحديث واحتياجاته، وتوفير قاعات الزواج المجانية.
بالإضافة الى إشراك القطاع الخاص وعدم الاكتفاء بصندوق الزواج والمشاريع الحالية السكنية كمشروع زايد للإسكان ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودعم توطين الوظائف في القطاع العام ووضع خطة عمل لذلك لإعطاء الفرصة الأفضل للمواطنين لتحسين دخلهم والاعتماد عليهم، والنظر في الإنجازات الرسمية العامة بالنسبة للمواطنين العاملين في القطاع الخاص، كما تتضمن رؤيته في هذا الإطار السعي لرفع ومعادلة الرواتب بالنسبة للمواطنين العاملين في القطاع الحكومي لتحقيق الرضا الوظيفي.
وفيما يتعلق بما يهم المواطن، أشار الى أن رؤيته تتلخص في دعم وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للشباب وتمويل المشاريع بقروض ميسرة وإشراك القطاع الخاص في ذلك لدمج الشباب في العمل الحر وعدم الاكتفاء بالصناديق الحكومية كصندوق خليفة ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، ودعم اقتصار رخص المشاريع الصغيرة على المواطنين مثل البقالة والخياطة.
واستقدام الخدم والطباعة وما شابه ذلك، وذلك لدعم الأسر وزيادة دخلها ومساعدتها على متطلبات الحياة، لافتا الى أن رؤيته في هذا الاطار تتضمن ايضا دعم مطالب النساء العاملات بتحسين ظروف عملهن، والمطالبة بتأمين إجازات الأمومة مدفوعة الأجر في القطاع العم والخاص لمدة 3 أشهر وسنة من دون راتب، وإعادة النظر في التقاعد، ودعم تقنين الزواج بالأجانب بالنسبة للطرفين وذلك حتى سن 30، حتى يتحقق الدعم المرجو للأسرة الشابة والمحافظة على استقرارها والمشاركة في القضاء على ظاهرتي العنوسة وزيادة الطلاق بين المواطنين،.
حياة كريمة
كما تتضمن رؤية المرشح بن دلموك بشأن المواطن في مراجعة الرسوم الحكومية لاسيما على الخدمات، كالماء، الكهرباء، الوقود، والرسوم المباشرة وغير المباشرة ومراعاة الأسر محدودة الدخل في التسعيرة المناسبة ورفع علاوة المعيشة، وكذلك دعم ذوي الاحتياجات الخاصة بتأهيلهم وتخصيص وظائف أكثر لهم في القطاع العم والخاص، وإيجاد أماكن مخصصة لهم في الخدمات العامة لمساعدتهم على تخطي عقبات الحياة (مواصلات النقل العام، المدارس، أماكن الترفيه وغيرها).
بالإضافة الى الدعم والمشاركة بدراسة للاهتمام في زيادة الإنتاج الحيواني والزراعي والسمكي للدولة، وإشراك المواطنين فيها وبيوت الخبرة، وذلك بتوفير المزارع للمواطنين ودعمهم ومساعدتهم على الإنتاج الزراعي وتربية المواشي، وإنشاء المزارع السمكية، ودعم التحكم في المخزون الوطني بالنسبة للأمن الغذائي والدوائي وتوفير السلع الأساسية ووضعها في خطة استراتيجية لتدويرها، و الاستعداد لأي أزمة غذاء طارئة خصوصاً وأن الدراسات العالمية تشير إلى خطر الفقر الغذائي عالمياً.
