أصدر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، قراراً بشأن السماح بصيد الأسماك السطحية المهاجرة بطريقة الحلاق «التحويط».

يأتي هذا القرار في إطار خطة الوزارة الاستراتيجية للمحافظة على الثروة السمكية وتنظيم أنشطة الصيد بالدولة.

ويهدف القرار إلى تنظيم موسم صيد الأسماك المهاجرة، وإتاحة الفرصة للأسماك القاعية للنمو والتكاثر، من خلال تقليل جهد الصيد الموجه للأسماك القاعية، والتي تعتبر المخزون الحقيقي للثروة السمكية، وتحويله الى صيد الأسماك المهاجرة. يذكر أن موسم تكاثر وطرح البيوض للأسماك القاعية يبدأ من بداية فبراير إلى شهر مايو، ما يتطلب إجراءات لحماية مواسم التكاثر، وهذا ما يتم من خلال تحويل جهد الصيد إلى صيد الأسماك المهاجرة.

وتعتبر الأسماك السطحية المهاجرة مخزوناً غذائياً غنياً ومصدراً من مصادر الدخل القومي في الدولة، وتعيش هذه الأسماك في المياه الدافئة، وتمثل معظم الكميات التي يتم صيدها من الأسماك في مياه الدولة.

وطريقة الحلاق هي المتبعة للصيد في جميع إمارات الدولة، ويتم تحديد بداية موسم صيد الأسماك السطحية المهاجرة كل عام بناء على نتائج الدراسات التي تجريها الوزارة للمخزون السمكي، ونتائج دراسات المسح السمكي لمعدلات النمو والتكاثر للأسماك ووصولها إلى الأحجام المناسبة لطرح البيوض والأحجام الملائمة للتسويق التي تعود بالفائدة الاقتصادية على الصيادين.