أظهرت الاستطلاعات الأولية التي أجرتها (البيان) مع مسؤولين وخبراء في قطاع الإعلانات أن معدل الإنفاق الإعلاني ارتفع خلال شهري أغسطس وسبتمبر بنسبة 5 إلى 10% نتيجة الحملات الترويجية التي أنفقها المرشحون في الحملة الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي بالدولة، كما ذكر الخبراء أن متوسط الإنفاق الإعلاني يتراوح بين 350 ألف درهم إلى مليون درهم للشخص الواحد.

وأوضح الخبراء أن الصحف والمطبوعات المحلية استحوذت على الحصة الكبرى من الإنفاق الإعلاني بنسبة تصل إلى 85% ،كما شهد أول أسبوعين من شهر سبتمبر الجاري إطلاق ما يزيد على 390 حملة ترويجية بقيمة تتجاوز 8.1 ملايين درهم عبر صحف الدولة.

وفي السياق ذاته ذكرت شركة أبسوس للأبحاث بحسب تقريرها أن الإعلانات عبر الصحف المحلية كان لها حصة الأسد حيث بلغ عدد حملات الإنفاق الإعلاني للمرشحين خلال أول أسبوعين من شهر سبتمبر الجاري 392 حملة إعلانية بقيمة إجمالية تصل إلى 8.1 ملايين درهم، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعا في الإنفاق الإعلاني نتيجة قرب موعد انتخاب المرشحين على مستوى الدولة.

وعلى صعيد القنوات التلفزيونية في الدولة أوضح التقرير أن 3 محطات محلية استحوذت على 32 حملة إعلانية في شهر أغسطس الماضي بتكلفة إجمالية وصلت إلى 930 ألف درهم.

وأشار التقرير إلى أن معدلات الإنفاق الإعلاني عبر المحطات التلفزيونية انخفضت خلال الشهر الجاري على عكس الصحف التي شهدت قفزة كبيرة في معدلات الإنفاق الإعلاني مقارنة بالفترة ذاتها.

وذكر تقرير أبسوس أن القنوات الإذاعية حققت نتائج إيجابية خلال الشهر الماضي حيث حصدت 4 محطات محلية نحو 207 حملات إعلانية بقيمة لا تزيد على 960 ألف درهم. ويرى الخبراء أن القنوات الإذاعية على اتصال مباشر بالمواطنين من خلال استماعهم لها أثناء قيادة المركبة أو في بعض ساعات العمل وكذلك في البيت ويعتبر الإنفاق عبر القنوات السمعية أقل قيمة مقارنة بالصحف والمطبوعات الورقية والقنوات المرئية وذا مردود إيجابي على الفئة المعلنة والذي يعتبر بعضها من ذوي الدخل المتوسط.

 

نمو

وأظهر التقرير نمو الإنفاق على الإعلانات الخارجية حيث بلغ مجموع الحملات المعلنة لغاية الآن ما لا يقل عن 659 إعلانا خارجيا وحصدت كل من أبوظبي ودبي على أكثر من 60% حجم الإعلانات الخارجية. ويعتبر سوق الإعلانات الخارجية من الأسواق الواعدة والتي تحقق مردودا إيجابيا على المدى الطويل.

 وذكرت مصادر أن معظم الإعلانات الخارجية التي يستخدمها المرشحون تصل مدة عرضها لأكثر من شهر. ومن الجهة ذاتها ساهمت الحملة الانتخابية بشكل عام في رفع معدلات الإنفاق على الإعلانات الخارجية.

وعلى صعيد متصل، أوضح مسؤول في قطاع الإعلانات أن قيمة الإنفاق الإعلاني للفرد يتراوح من 350 ألف درهم إلى مليون درهم وهي التي ما تكون متنوعة ما بين الصحف والإذاعة والتلفزيون والإعلانات الخارجية.

وذكر المسؤول أن معدل الإنفاق الإعلاني ارتفع بنسبة 5 إلى 10% خلال شهر أغسطس وسبتمبر 2011 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويرى المصدر توجه فئة كبيرة من المرشحين للإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث يرى هؤلاء أن تلك المواقع الالكترونية تستخدم بشكل أكثر عندما تكون الرسالة موجهة من المسؤولين إلى الأفراد حيث يكون هناك تواصل مباشر بينهم.

 

تعزيز

ومن العوامل المساهمة في تعزيز مردود الإعلان عبر المواقع الاجتماعية نمو أعداد زوار ومستخدمي تلك الشبكات في الدولة إذ أظهر الدراسات الأخيرة أن أكثر من نصف سكان الإمارات يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصا مع الانتشار الواسع لأجهزة الهواتف الذكية في الدولة ويستخدم 61 ٪ من الذكور و 31٪ من الإناث موقع فيس بوك في الدولة .

كما أن أكثر الفئات العمرية من مستخدمي موقع فيس بوك في الإمارات هي بين 18 - 34 سنة. وتحتل الدولة المركز الثاني بين دول الخليج من حيث عدد مستخدمي موقع فيس بوك وسجلت كذلك اكبر نسبة مرور على موقع تويتر في دول الخليج.