أكدت عائشة السويدي، مرشحة المجلس الوطني الاتحادي أن الدولة حققت مكانة عالية بين مختلف دول العالم على جميع الأصعدة، واستطاعت، خلال سنوات تعتبر حقبة وجيزة بالنسبة للأمم الأخرى، أن تواكب الدول الكبرى بأنظمتها وقوانينها.
وأضافت: (أثناء هذه المسيرة، لم تغفل حكومتنا الرشيدة عن مواطنيها، فجعلت تمكينهم على رأس سلم أولوياتها وخططها الاستراتيجية، خصوصاً المرأة).
وقالت السويدي إن كلّ هذه الامتيازات التي نتمتع بها اليوم ما هي إلا نتيجة لعمل وجهد بذله مؤسس دولتنا، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأكمله من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وما قدمته وتقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات». ونوهت بأن المشاركة والتفاعل مع الحراك السياسي الذي تشهده إماراتنا الحبيبة، يعد واجباً وطنياً يتماشى مع التوجهات الحكومية التي تؤكد على أهمية المشاركة النسائية في العملية الانتخابية.
ولفتت السويدي إلى أن عملها الصحفي أكسبها الاطلاع عن قرب على مشاكل وهموم الناس، مشيرة إلى أن رغبتها في الترشح للمجلس الوطني جاءت نتيجة لمعرفتها المباشرة بقضايا وهموم الوطن. وذكرت أنها خاضت تجارب مشابهة إلى حدّ كبير مع تجارب نساء الوطن في مختلف المجالات التى ترتبط بالمرأة والأسرة، سواء في التعليم أو الصحة، أو غيرها من قضايا الحياة المختلفة. وأكدت أن قضايا المرأة يجب أن تطرح من منظور النساء ، منوهة بأن برنامجها الانتخابي يتضمن بنودا عدة..
منها الدستوري الذي يهدف الى تفعيل الدور التشريعي والرقابي للمجلس الوطني الاتحادي من خلال صلاحيات تشريعية ورقابية، كما يسعى الشق القانوني في برنامجها الانتخابي، الى تطوير بعض القوانين، بما يتواءم واستراتيجية الحكومة وتوجهاتها في العمل على خدمة مصلحة الوطن والمواطنين وذلك من خلال العمل على استصدار قوانين لمصلحة التوطين وتعديل بعض مواد قانون الموارد البشرية، خاصة فيما يتعلق بإعادة سن التقاعد للمرأة عند 15 سنة خدمة ورفع الدخل الشهري للمتقاعدين، فضلاً عن ترسيخ الكيان الاتحادي، وتفعيل دور المؤسسات والخدمات الاتحادية.
