تسلم المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، من أسرة المواطن صلاح بن درويش العامري مبلغ التبرع من أبناء الأسرة الذين أطلق عليهم الأبطال الأربعة وهم معاذ وشما وماجد وعبدالله وهو حصيلة ما جمعوه من العيدية بمناسبة عيد الفطر التي أعطيت لهم من الأهل والأصدقاء والجيران وما جمعوه من بعض الزائرين لهم في العيد حين يخبرونهم أنهم يجمعون تبرعات لإغاثة الشعب الصومالي الشقيق. وكانت أسرة المواطن صلاح بن درويش العامري قد حضرت إلى مقر المؤسسة لتسليم المبالغ المجمعة لإغاثة الشعب الصومالي بعد أن قام الأطفال بتعطيرها بالعطر حتى تحمل روائح طيبة وهي توزع على الفقراء.
وأشار بوملحة إلى أن تـجاوب الأطفال واستجابتهم لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من القحط والجفاف في الصومال والقرن الإفريقي تبعث على الاعتزاز بقيادة وشعب دولة الإمارات اللذين يقدمان مساعدات طائلة ومشاركات تدعم كل جهود الإغاثة الدولية الجارية في مناطق الكوارث حول العالم دون استثناء، موضحاً في الوقت ذاته أن استجابتهم هذه لها آثار كبيرة للغاية في صياغة شخصياتهم بأهم مكونات الشخصية الإسلامية الأصيلة المحبَّة بطبيعتها للخير والتعاون وخدمة الآخرين.
وثمن صلاح بن درويش العامري وزوجته الدكتورة منى المطوع توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين من المتضررين من الكوارث الطبيعية الأمر الذي وجدوا فيه الفرصة المواتية لغرس القيم النبيلة في نفوس أبنائهم وتنشئتهم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومبادئ الإسلام السمحة وتفعيل العمل الخيري وروح المبادرة في قلوبهم الصغيرة وإدراكهم لمعنى المسؤولية تجاه الآخرين وأمانة التصرف في المال.
كما أشاد المستشار ابراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالدور الذي يضطلع به رجال الأعمال وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين في دعم مجالات العمل الخيري داخل وخارج الدولة، معلنا أن المؤسسة تلقت تبرعاً بمبلغ 200 ألف درهم من أطفال الجالية السودانية بالإمارات تضامناً مع إخوانهم وأشقائهم في الصومال.
: