أكدت الدكتورة منى تهلك استشارية أمراض النساء والتوليد في مستشفى الوصل بدبي، أن حبوب منع الحمل تسهم بخفض الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 50%، لافتة الى أن الدراسات السريرية أثبتت أن حبوب منع الحمل، تحافظ بشكل كبير على خصوبة المرأة، لكونها تقلل الالتهابات الرحمية وتساعد بشكل كبير على تنظيم «الدورة الشهرية» وتساعد على منع حالات الحمل خارج الرحم بنسبة 90%، وتعمل على عدم الإصابة بفقر الدم وتفادي الإصابة بأكياس المبيض بنسبة 50%.

وقالت الدكتورة تهلك في مؤتمر صحافي عقد مساء الأول من امس في دبي، بتنظيم من شركة باير هيلث كير فارما العالمية، بمناسبة اليوم العالمي لصحة المرأة، الذي يوافق السابع عشر من شهر سبتمبر من كل عام، بحضور الدكتور بي لي شولمان، أستاذ أمراض النساء والتوليد، رئيس شعبة علم الوراثة السريريه بكلية الطب فاينبيرغ، جامعة نورث وسترن بشيكاغو: (إن المؤتمر الدولي الخامس لطب النساء والتوليد والإخصاب، الذي نظمته هيئة الصحة في دبي مؤخراً ناقش دراسة طبية متعددة حول الفوائد الصحية ذات القيمة المضافة لحبوب منع الحمل والتي ساهمت بدورها بنسبة 50٪ في انخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض)، مؤكدةً أن حبوب منع الحمل تسهم أيضاً بشكل كبير في تنظيم الطمث «الدورة الشهرية» لدى السيدات والفتيات، لأن هناك الكثير من الفتيات غير المتزوجات، وتحديداً بمختلف الدول الأوروبية، يستخدمن حبوب منع الحمل، بهدف مساعدتهن على تنظيم الدورة الشهرية» الطمث» وتقليل آلامها.

وأوضحت أن هناك ما يقرب من 63 مليون سيدة حول العالم، يستخدمن حبوب منع الحمل منذ اختراعها قبل 50 عاماً، من بينهن ما يقرب من 16 مليون سيدة أمريكية، وأما في بلدان أوروبا الغربية فقبول حبوب منع الحمل عن طريق الفم يتراوح ما بين 15 و40%، ورغم ذلك فهناك أكثر من 80 مليون سيدة حول العالم يحملن سنوياً دون قصد، ومن بين تلك الحالات أكثر من 20 مليون حالة مهددة بالإجهاض، إضافة لوفاة 68 ألف سيدة سنوياً، بسبب المضاعفات الطبية، نظراً لتكرار الحمل دون تنظيم.

من جانبه، أكد الدكتور بي لي شولمان، أن عدداً كبيراً من النساء يجهلن الفوائد العديدة لأقراص منع الحمل، فهي تقي من الإصابة بهشاشة العظام وسرطان المبايض، لافتاً إلى أن مخاوف النساء مرتبطة بالأساطير وسوء الإدراك، وهي مفاهيم غير واقعية وغير علمية وليس لها أصل طبي. وأشار إلى أن هناك ٥٣٦ الف امرأة تتوفى سنوياً على مستوى العالم، نتيجة لأسباب تتعلق بالحمل، وكذلك وفاة ٦٣ الف امرأة أخرى سنوياً نتيجة لعمليات الإجهاض غير الآمن، إضافة إلى وجود 3.5 ملايين امرأة تعاني إعاقة مؤقتة أو دائمة نتيجة للإجهاض غير الآمن، و لو تم توفير وسائل منع الحمل لهؤلاء لانخفض معدل الوفيات الأمهات بنسبة 25-30%.