ركزت مرشحات المجلس الوطني الاتحادي على قضايا عدة خلال طرحهن لبرامجهن الانتخابية، مؤكدات أن ابنة الامارات لها حظوظ متساوية مع الرجل في الفوز بمقاعد المجلس، ولم تقتصر برامجهن على قضايا المرأة والمشاكل التي تعاني منها، بل امتدت لتشمل جميع الهموم والقضايا التي طرحها المرشحون من الذكور في حملاتهم الانتخابية، معتبرات أنه لا حدود لطموح المرأة وعملها.
وأطلقت مريم المجر النعيمي المرشحة عن امارة الشارقة حملتها بقوة من خلال قيامها بالزيارت الميدانية للعديد من المناطق والتقائها بالمواطنين، واعلانها في برنامجها الانتخابي عن اهتمامها بالشباب وخلق فرص عمل للمواطنين من خلال ايجاد فرص استثمارية متنوعة مع القطاع العام والخاص، وتفعيل المراكز التنموية في كافة المناطق لتكون نواة للانتاج الحرفي والثقافي والعلمي، وإقامة مصانع وطنية بأيد مواطنة تتبنى الموهوبين وذوي الدخل المحدود بالتعاون مع القطاع الخاص ورجال الاعمال، من خلال تقديم مقترحات منها انشاء مؤسسات ربحية لتمويل المشاريع من خلال العائد من تلك المؤسسات الربحية، بحيث لا تشكل عبئاً على الميزانية الاتحادية.
ومن جانبها قالت عائشة الشامسي المرشحة لعضوية المجلس الوطني عن امارة رأس الخيمة ان غايتها من الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي تأتي من منطلق إيمانها بأن خوض هذه التجربة الوطنية الرائدة واجب وطني ، وفي حال فوزها بعضوية المجلس الوطني، تسعى الشامسي الى تطوير كل أنحاء دولة الإمارات ولا سيما الإمارات الشمالية، والتركيز على البنية التحتية والتي تشمل الطرق والكهرباء تحديدا، وتحسين ظروف أبنائها، لاسيما إمارة رأس الخيمة والعمل على تنمية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الإماراتي بشكل عام.
