تواصلت الحملات الانتخابية في عجمان وأم القيوين حيث نادى المرشحون في برامجهم الانتخابية بضرورة تفعيل دور المرأة والعمل على دمجها في المجتمع، إضافة الى تطوير العمل البرلماني بما يتوافق مع الوظيفة التشريعية للمجلس، واعطاء أدوات اضافية للأعضاء لدعم السلطة التشريعية للمجلس وجعلها داعمة للسلطة التنفيذية وذلك في سبيل ترسيخ المبادئ والقيم التي قام عليها الاتحاد.
وأكد المرشح عبدالله راشد بن بخيت المطروشي ان رسالته تتمحور حول محاولاته أن يكون حلقة الوصل بين المواطن والجهات المسؤولة وذلك بما يحقق تلبية لاحتياجات المواطن وإيصال الخدمات اليه.
وبين أن ما دفعه للترشح هو الخدمة الوطنية الخالصة للوطن والمواطن، ورأى أن من واجبه كمواطن توظيف طاقاته لخدمة المواطنين والمطالبة بحقوقهم، لافتا الى أنه في حملته الانتخابية يدعو الى ضرورة الغاء المميزات والحوافز التي يحصل عليها أعضاء المجلس الوطني حتى لا تصبح هدفا يسعى اليه الناخبون وانما يكون الهدف الرئيسي هو خدمة الوطن والمواطن.
خطة انتخابية
وأوضح ان خطته الانتخابية تتلخص في المجلس الوطني عبر محاور رئيسة منها التركيبة السكانية والحلول المقترحة لمعالجة هذه الاشكالية، إضافة للتعليم والصحة والاعلام والبيئة، مبينا أن التركيبة السكانية لأي بلد تعتبر موضوعاً بالغ الأهمية، وذلك نظراً لتأثيرها المباشر على الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والأمنية في المجتمع، لذلك جعل هذا المحور من أهم المحاور التي سوف يناقشها في حال فوزه بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي المقبل.
سلطة تشريعية
ومن جانبه قدم ناصر العصيبة المرشح عن إمارة أم القيوين، برنامجه الانتخابي «صوتكم في المجلس»، والذي ينبثق من رؤيته في السعي إلى تطور العمل البرلماني بما يتوافق مع الوظيفة التشريعية للمجلس، وإعطاء أداوت إضافية للأعضاء لدعم السلطة التشريعية للمجلس، والاجتهاد لجعلها داعمة للسلطة التنفيذية في سبيل ترسيخ المبادئ والقيم التي قام عليها الاتحاد.
تشريعات اتحادية
واعتبر إن هدف الحصول على عضوية المجلس الوطني، تأتي ضمن هدف الاجتهاد للرقي بالتشريعات الاتحادية التي يتم عرضها ومناقشتها في المجلس لخدمة المواطن والمجتمع، والمنبثقة عن محورين أساسيين، هما القطاع التشريعي، والتي تهدف إلى تطوير التشريعات التي تعرض على المجلس بصورة واقعية وعملية في ظل التطورات العصرية الحديثة. في حين يعتبر المحور الثاني، والمتمثل في القطاع الخدمي، حيث يسعى لإيصال مستجدات المواطنين للحكومة الاتحادية، بكل شفافية وواقعية وفقا لأدوات وآليات المجلس الوطني، في ظل الاستراتيجيات الحكومية.
ورأى أحمد العصيبة أن كثيرا من الناخبين يجهلون الخفايا الانتخابية ودور المجلس الوطني لذلك يجب تعريفهم به، مبينا أنه سيسعى الى الاهتمام بإيصال المستجدات بالنسبة للمواطنين للحكومة الاتحادية.
