جذبت أقسام الرماية الوهمية التي يقدمها عدد من شركات الاسلحة المشاركة في معرض أبوظبي للصيد والفروسية لعام 2011، أعداداً كبيرة من الجمهور الذين وجدوا فيها متنفساً لممارسة الهواية التي لا تسمح لهم ظروفهم العملية بممارستها بشكل دائم. وتواجد خلال هذا العام اكثر من 10 أقسام تقدم هذا النوع من الألعاب الترفيهية، وذلك تطور ملحوظ مقارنة بالأعداد التي كانت تشارك في السنوات الماضية.

واستقطبت أجنحة الرماية الوهمية الجمهور من مختلف الفئات العمرية ومن كل الجنسيات، والذين اصطفوا بصفوف طويلة في انتظار دورهم والقيام بالتصويب على الأهداف. وتنوعت أدوات الرماية الوهمية التي استخدمتها الشركات بين الأطباق الطائرة والبنادق والقوس النشاب وبعض الأسلحة، كما تم وضع أشكال كرتونية للأطفال للتصويب عليها، هذا مما لوحظ من إقبال الأطفال وحبهم لخوض هذه التجربة التي يرى البعض انه من الصعب القيام بها إلا من خلال هذه الألعاب في المعرض.

وعبر عدد من المشرفين على هذه الألعاب عن سعادتهم بالحضور النسائي، الذي عادل الحضور الرجالي، وتفاجأ عدد منهم بمهارة النساء في التصويب. وأوضحوا أن الفكرة تكمن في تقديم جو ترفيهي للجمهور وتنمية الرغبة لديهم لحب هواية الصيد.