تواصلت الحملات الانتخابية لمرشحي دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وبلغت الحملات ذروتها مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات، حيث كثفت الزيارات للهيئات الانتخابية وواصل المرشحون الحديث عن برامجهم الانتخابية، وطبعا كان للأسرة الاماراتية الحصة الاكبر من كلام المرشحين الذين رأوا أن استقرارها هو الاساس لاستقرار الدولة والسير بها نحو الرقي والتطور، فأساس كل حضارة يتبع من الاسرة.
حياة كريمة
وأعلن عمر سيف الحريز مرشح المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن استقرار الأسرة عامل مهم في عملية التنمية الشاملة ويبدأ من استقرار دخلها وتمكنها من كفاية حاجات أبنائها وتوفير الحياة الكريمة لهم، وقال إنه سيسعى خلال تواجده في المجلس الوطني الاتحادي إلى توفير بطاقات دعم للبترول، وتخفيض قيمة رسوم الكهرباء والمياه، والمعاملات الحكومية.
وقال إن شعاره في حملته الانتخابية هو تخفيف العبء المعيشي عن كاهل المواطن»، لافتا إلى أنه سيسعى خلال تواجده في المجلس الوطني إلى خدمة أبناء وطنه، وتحقيق الاستقرار الأسري لهم، والعمل بجد على محاور عدة تشمل العديد من الملفات والقضايا التي بحاجة لإعادة دراسة، وسن تشريعات، وإصدار قوانين.
صلاحيات دستورية
وقال بأنه سيعمل من الناحية الدستورية على تفعيل المجلس الوطني وتوسيع صلاحياته الدستورية، والدفع لرفع سقف الصلاحيات التشريعية والرقابية للمجلس، بهدف الوصول لمجلس تشريعي قوي ومستقل، والمطالبة بمنح المجلس دور رقابي قوي وألا يقتصر دوره على المجال الاستشاري. لافتا إلى أنه سيعمل على سن قوانين جديدة تجنب أبناء المجتمع مزيدا من الانزلاق في القروض والديون التي باتوا يغرقون فيها.
ولفت إلى أنه سيعمل على محاولة منح المواطنين بطاقة مواصلات عامة تمكنهم من استخدام المواصلات العامة بجميع فئاتها الحافلات أو المترو أو غيرهما مجانا في جميع أنحاء الدولة، والمطالبة بخفض رسوم تراخيص الشركات التي تعود ملكيتها للمواطنين بشكل كامل دون شريك، والعمل على توحيد المخالفات المرورية على مستوى الدولة.
ولم يختلف البرنامج الانتخابي لمروان السركان عن عمر الحريز حيث أوضح أن أبرز بنود برنامجه الانتخابي تركزت على القضاء على البطالة بين الشباب والشابات، وتطوير قطاع التعليم، وتوفير التأمين الصحي الشامل، وتمكين المرأة وتعزيز دورها، والتصدي لغلاء المعيشة، وتفعيل دور حماية المستهلك، ودعم المواطن في القطاع الخاص من خلال دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة.
وقال إنه يتوجب الاستفادة من الخبرات العلمية والمهنية التي يتمتع بها أبناء الوطن، وإيلائهم المزيد من الرعاية والاهتمام، الأمر الذي سيفجر طاقاتهم الدفينة داخلهم ويجعلهم عناصر إيجابية في المجتمع، وكذلك عناصر منتجة وداعمة للوطن والمواطن.
وقال السركال إن القضاء على البطالة بين صفوف المواطنين يعتبر أحد أهم وأبرز أولوياته، حيث يجب توفير وظيفة لكل مواطن قادر على العمل وتحمل المسؤولية.
مرافق صحية
ولفت إلى أن طرح برنامج التأمين الصحي الشامل وتطوير المرافق الصحية والخدمات العامة لمواطني الدولة ليمكنهم من الحصول على مختلف الخدمات الصحية بشكل مجاني، من الأمور المهمة لمختلف فئات المجتمع، الى جانب السعي لتطوير المرافق الصحية لتواكب نظيراتها في الدول الاجنبية المتقدمة، وتحويل الدولة الى مركز اقليمي وعالمي للرعاية والخدمات الصحية.
وأما المحامي المرشح لعضوية المجلس الوطني عن إمارة دبي سالم سالم الشعالي فألقى باللوم على الفكر السائد في الحملات الانتخابية للمرشحين للمجلس الوطني الاتحادي وانحسار ذلك في وعود بنقل الهموم عن طريق المرشح إلى المجلس الوطني علماً أن هذه الأمور تتم نقلها يومياً عن طريق إذاعات البث المباشر.
وقال الشعالي إن تطوير الأدوات وخلق البيئة المناسبة في المجلس الوطني ستحقق بالتبعية آمال المواطنين على جميع الأصعدة الاجتماعية.
معربا عن اعتقاده بأن المجلس يحتاج إلى مرشحين أكفاء في الهيكلة القانونية والحصول على أدوات صحيحة من خلال صياغة وتعديل القوانين الحالية ليتمكنوا من تحقيق آمال الناخبين.
تشريعات صحيحة
ورأى الشعالي أن الالتحاق إلى المجلس الوطني هو تكليف قبل أن يكون تشريفا وان إيصال هموم المواطن ليست الهدف بل ان الهدف هو كيف يمكن للمجلس الوطني أن يحقق امال المواطنين بالصورة التشريعية الصحيحة ، وتمنى ان يتفهم الناخبون موقفه حيث ان برنامجه الانتخابي لم يتضمن أياً من المواضيع الاجتماعية بل اقتصر على السير على هدي رئيس الدولة في برنامج التمكين وذلك وفاء للوطن وتحقيقاً لامال المواطن، ولكنه أكد في الوقت ذاته على ضرورة الاهتمام بالتنشئة الصحيحة للأبناء ومراقبتهم لثنيهم عن الانجراف نحو مغريات الحياة.
زخم سياسي
وأشاد مطر محمد بن سعيد الطاير المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن امارة دبي بالعملية الانتخابية والعرس الديمقراطي الذي تعيشه الإمارات هذه الأيام ويشهد زخماً سياسياً، طفت على سطحه أبرز الهموم الوطنية، والقضايا الأكثر إلحاحاً للمجتمع الإماراتي.
وأكد على أن تفعيل نشاط المجلس الوطني الاتحادي هو أول شأن سيتبناه في حالة فوزه، ليستكمل المجلس دورة بفاعلية كإحدى السلطات الثلاث الرئيسية في الدولة جنبا إلى جانب السلطة التنفيذية والسلطة القضائية.
وأكد انه سيطرح قضايا جوهرية تفيد المواطنين وتنعكس على المستوى المعيشي لهم، وذلك بهدف الوصول إلى التنمية الشاملة في الدولة، مع التأكيد على عدم طرح شعارات وعناوين براقة ومجرد وعود تذهب أدارج الرياح.
هموم وقضايا
وأوضح أن المرحلة القادمة من عمل المجلس الوطني الاتحادي ستركز على التعامل بشكل أعمق مع مختلف القضايا والهموم التي مازالت مطروحة على الساحة المحلية مثل التوطين والهوية الوطنية للمجتمع وتوفير فرص العمل والتعليم ومحو الأمية التقنية والصحة والخدمات الاجتماعية وغير ذلك من القضايا الأخرى وخاصة فيما يتعلق بالمرأة ودورها الاجتماعي والسياسي.
وأشار الى انه يؤمن بأن اكبر دعم حقيقي لحملته الانتخابية يتمثل وقوف والده محمد وعمه عبيد بن سعيد الطاير وراء تحركاته وارشاده الى سبل خدمة الوطن والمواطن من واقع خبرتهما الوطنية واكد اهتمامه الكامل بفئتي الأرامل والمطلقات باعتبارهما من الفئات المهمة التي تتطلب عناية ورعاية كاملتين، والوقوف إلى جانبها ودعمها في كافة المستويات مسؤولية تتطلب من الجميع وقفة مطولة وجهودا حثيثة، منوها إلى ضرورة السعي إلى دعم المتقاعدين، حيث يعاني الكثير من المتقاعدين بشكل عام والمرأة بشكل خاص من الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة.
مناخ استثماري
وقال المرشح أيوب محمد الزرعوني إن برنامجه الانتخابي يهدف إلى خلق مناخ جذاب للاستثمار، والعمل على تحقيق الرخاء للشعب في ظل نظام اقتصادي مبني على الاقتصاد الحر، والارتقاء بمستوى التعليم بكافة مراحله وتحقيق نقلة نوعية في الخدمات العلاجية بالمستشفيات والمراكز الصحية، فلكل شخص الحق في العناية الطبية وتأكيد حق المواطنين في الخدمات الاجتماعية اللازمة، والحق في تأمين معيشة المواطن في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته، وأن ينعم كل الأطفال بنفس الحماية الاجتماعية.
وقدم المرشح الزرعوني في برنامجه الانتخابي مقترحات لمعالجتها القضايا التي يطرحها للارتقاء بمستوى جميع الخدمات التي تهم الوطن والمواطن وتعكس الصورة الحضارية لدولة الامارات.
راوبط اجتماعية
وركز المرشح حسن طالب المري في برنامجه الانتخابي على خمسة محاور أساسية هي المحور الاجتماعي ، التراثي، الثقافي ، الرياضي ، والمحور الاخير الابداعي، معتبرا أن الشباب هم اساس التنمية في الدولة ومحور اهتماماته في برنامجه الانتخابي.
وقال إنه سيسعى من خلال هذه المحاور إلى التركيز على تقوية الروابط الاجتماعية والمحافظة على الموروث الاماراتي وجعله لبنة لبناء المستقبل ،وترسيخ مفهوم الثقافة الاماراتية وتعزيز الهوية الوطنية من خلال تعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي بين ابناء الوطن ،إلى جانب فتح قنوات اتصال بين استثمارات الدولة في مجال الرياضة والمواطنين لخدمة جميع شرائح المجتمع الاماراتي، إضافة إلى تطوير مهارات الشباب المواطن وحثهم على الابداع والتميز من خلال المشاركة المجتمعية.
