كشفت انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 عن تنوع في أمور عدة، ولم تتوقف ترشيحات اللجنة الوطنية للانتخابات عند الاصحاء حيث كان لذوي الاحتياجات الخاصة حضور فيها، الذين أكدوا أنهم سيبحثون في طرق دمج المعاقين في وزارة التربية والتعليم، بحيث يكونون قادرين على التكيف في مدارس الأسوياء من خلال توفير بنية وبيئة كاملة لهم سواء ما تعلق منها بأدوات ووسائل الدراسة والتدريس أو تدريب وتأهيل المعلم والإدارة لكيفية التعامل معهم أو تأهيل وتوعية وتربية الطلبة على كيفية التعامل بأريحية تامة مع المعاقين بعيداً عن احتمالات خدشهم وجرح مشاعرهم بحيث يكون هناك دمج شامل وكاف بالمعنى الدقيق للكلمة.
وبين الكفيف لؤي النقبي احد مرشحي المجلس الوطني عن إمارة الشارقة أنه دخل الانتخابات حسب قوله لكي يكسب الرهان ويؤكد أن لا إعاقة مع الامل.
وتمنى النقبي أن يوفق بالانتخابات المقبلة وأن يكون عضواً فاعلاً في المجلس الوطني الاتحادي، وأما عن برنامجه الانتخابي فأكد أن قضايا وهموم ذوي الاحتياجات الخاصة حاضرة في برنامجه بقوة لانه كما يقول خير من يعبر عن آلام هذه الفئة، ولكن برنامجه الانتخابي لن يقتصر على تمثيل فئة المعاقين بل سيشمل هموم وقضايا جميع المواطنين وسيحاول التماس احتياجاتهم والعمل على نقل صوت المواطن الى الجهات المسؤولة .
وقال انه يسعى الى تمثيل فئة المعاقين طامحا من خلال ترشيحه إلى إيصال قضايا المعاقين التي تواجههم في حياتهم العملية والمعيشية، إيماناً منه بأهمية المشاركة في الانتماء لحب الوطن. وأوضح أن حكومة الإمارات لا تألو جهدا في دعم فئة المعاقين، وذلك ما يلاحظ من مراكز وأندية متخصصة توفر بيئة مثالية تنمي قدراتهم العقلية والبدنية.
وقال النقبي انه لا يقوم بجولات ميدانية انتخابية وزيارة الناخبين والأسر والأهالي، ولديه مجلس يستقبل فيه الزوار والضيوف، ويتناقشون في مختلف القضايا والظواهر كي يتم الاتفاق على بلورتها من أجل طرحها في المجلس في حال حالفه الحظ وفاز في عضوية المجلس الوطني بحيث يكون صوت الناس الحقيقي.
