تختتم اليوم في ابوظبي فعاليات الدورة التاسعة من المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات .
وبلغ عدد الزوار خلال اليومين الاول والثاني 37 ألفا 457 زائرا، فيما يتوقع ان يتجاوز اجمالي الزائرين مع نهاية المعرض اليوم اكثر من 100 ألف زائر من مختلف الدول، وذلك بحسب احصائيات اللجنة المنظمة.
وشهد المعرض حضورا لافتا للزوار من خارج الدولة خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي، الذين حضروا للتبضع استعدادا لموسم القنص والصيد الذي يبدأ خلال الاسابيع القليلة القادمة.
ويتوقع ان يتواصل اليوم الاقبال الجماهيري على المعرض والذي لوحظ زيادة عدد زواره منذ يوم امس الذي صادف بداية العطلة الاسبوعية للمدارس، مما أتاح الفرصة لعدد كبير من العائلات بالقدوم للمعرض مصطحبين معهم اطفالهم، وأضفى جوا اسريا مميزا على اجواء المعرض.
وأجمعت الكثير من الشركات المشاركة في المعرض على أهمية هذا المعرض من حيث حجم المشاركة وتنوع الشركات التي تعرض مجموعة متنوعة من مستلزمات الصيد والقنص والفروسية .
ويشارك في الدورة الجديدة أكثر من 596 شركة من 28 دولة على مساحة إجمالية تقارب 31000 م2 ، وتتفرد هذه الدورة بأجنحة وطنية مشاركة لكل من جنوب أفريقيا، تنزانيا، بريطانيا، ألمانيا، بولندا، أستراليا، السويد، هولندا، والولايات المتحدة.
وأشار عدد من اصحاب شركات الاسلحة وشركات بيع الصقور الى تحقيق نسب مبيعات مرضية خلال المعرض بلغت مئات الألوف، موضحين ان انعقاد المعرض قبيل انطلاق موسم القنص والصيد في المنطقة لعب دورا هاما برفع نسبة المبيعات.
ويحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) بمشاركة دولية واسعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع في آن واحد، وفي مقدمتها جمعية مستشاري الحيارة البرية الدوليين الرابطة العالمية للصقارة IAF، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية CIC.
وقال عبدالله القبيسي مدير المعرض ان هنالك العديد من المسابقات الفريدة التي تميز المعرض هذا العام والتي تشهد إقبالا واسعا وتنافسا كبيرا نظرا لما حققته من شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، بما يهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة وتشجيع أساليب الحفاظ عليها من منظور يصون البيئة ويشكل تطبيقاً لمبدأ الصيد المُستدام.
وحظيت أجنحة أسلحة الصيد والصقور في اليوم الثالث بنسبة إقبال كثيفة من الجمهور، وقد عبر زوار هذه الأجنحة عن إعجابهم بما شاهدوه من معروضات، منوهين بالتطور الكبير الذي يشهده المعرض كماً ونوعاً من عام إلى عام .
والى جانب أجنحة الأسلحة والصقور كان لأجنحة المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بالتراث حضورها اللافت، حيث أتاحت لزوارها فرصة العودة بالذاكرة إلى ماضي الإمارات وتراثها العريق من خلال المقتنيات واللوحات الفنية، إلى جانب الأدوات الأثرية التي كانت تستخدم في رحلات الصيد قديماً .
