استجابة لما نشرته البيان أمس في مقال ميساء راشد (تحت المجهر) بعنوان (المراهقون وترامادول) والتي عرضت خلاله مشكلة المراهق المواطن الذي أدمن على حبوب الترامادول وعجز والده عن إلحاقه بأي مركز للعلاج داخل الدولة، أبدى المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي استعداده لعلاج وتأهيل المريض حتى يتم شفاؤه بصورة نهائية وتخلصه من هذا الإدمان.

وقال الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز خلال اتصال هاتفي من خارج الدولة لـالبيان إن المركز الوطني على استعداد تام لاستقبال المريض في أي وقت وتقديم كافة أنواع العلاج والتأهيل والدعم النفسي، لافتا إلى أن والد المراهق لم يتواصل مع المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي مطلقا لأن المركز الوطني مفتوح لكل من يرغب بتلقي العلاج من مواطني الدولة أيا كان نوع الإدمان وفي سرية تامة.

ولفت الدكتور الغافري إلى أن المركز يعتمد برامج علاجية وصحية ووقائية عالمية تؤهل المرضى للاندماج في المجتمع من خلال تقديم منظومة علاجية متكاملة تشمل برامج الدعم النفسي، والاجتماعي للمرضى وأسرهم.