دخلت الحملات الانتخابية في مدينة العين ذروتها بين المرشحين قبل أسبوع من موعد التصويت وكان القاسم الأعظم والمشترك لجميع الحملات الانتخابية التأكيد على قيم الانتماء والولاء للوطن، والتقى الجميع عند الهموم الوطنية الواحدة ، حيث احتل تطوير التعليم ومخرجاته عبر كافة مراحله سلم الأولويات والبرامج الانتخابية، إلى جانب توطين الوظائف وتوفير فرصها للشباب، وتمكين دور المرأة في الحياة السياسية، وتوفير الرعاية والخدمات الصحية لجميع المواطنين.
فيما اتخذ البعض الآخر من الطموحات والاستثمارات الاقتصادية منصة لإطلاق حملته الانتخابية ، لما لذلك من أهمية في إنعاش حركة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، وركزت فئة أخرى على أهمية تفعيل دور المجلس الوطني والقضايا التشريعية وفق آلية دستورية تضمن بناء الدولة الديمقراطية والعصرية.
فرص استثمارية
وقال المرشح سالم محمد حمد بالركاض العامري أحد المرشحين عن إمارة أبوظبي ان برنامجه الانتخابي ينطلق بالأساس من تكريس قيم الولاء للوطن، ودعم مسيرة الاتحاد ، كما يتطلع في حال نجاحه ووصوله إلى قبة البرلمان، أن يعمل على إيجاد فرص العمل المناسبة للشباب المواطنين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم وتطوير مشاريع الشباب، وخلق فرص عمل استثمارية ، وكذلك الاهتمام بالمتقاعدين وخلق فرص عمل تناسب خبراتهم.
وفي مجال رعاية الأسرة رأى ضرورة الاهتمام بالأسرة المواطنة ، وتوفير السكن المناسب لها ، والعمل للحد من ظاهرة الغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات، ودعم حقوق المرأة وإبراز دورها في المجتمع، وكذلك إبراز أهمية العمل التطوعي والتمييز بين من يقومون بهذا الدور، وإعطائهم الأولوية في التعيين والتوظيف.
إلى جانب أهمية التواصل مع كافة قطاعات المجتمع ،وإيصال صوت المواطن والتعبير عن طموحاته وتطلعاته نحو حياة أفضل.
قنوات الاتصال
ومن جانبه بين المرشح منصور الفهيم احد المرشحين عن إمارة أبوظبي من خلاله الرؤية والأهداف التي يتطلع إليها أن الانتخابات التي ستشهدها الدولة هي أمانة وتكليف ومسؤولية وطنية كبيرة ، ولا يستطيع أي مواطن أن ينسب هذا الحدث الكبير لنفسه حيث ان الجميع هم شركاء في هذه المسيرة، وعلى قدر واحد من المسؤولية.
مشيرا إلى أن الرؤية العامة لحملته الانتخابية تنطلق من خلال الارتقاء بالمستوى المعيشي لمواطني الدولة ، وضمان مقدرات الأجيال القادمة ، وذلك من خلال المواصلة والعمل على ما تم تحقيقه من إنجازات، للنهوض بواقع ومستقبل الإنسان الإماراتي، ومن هذا المنطلق رأى أن حملته الانتخابية التي ستكون هي برنامج العمل في حال الفوز بثقة الناخبين للدورة القادمة ، هي العمل على تعزيز أداء أعضاء المجلس الوطني، وإيجاد قنوات الاتصال المناسبة مع المجتمع المحلي لإيصال أصواتهم لصناع القرار.
والعمل على خلق مناخ ايجابي وتعزيز الثقة المتبادلة بين أعضاء الجهاز التشريعي والجمهور، والتفاعل المباشر معهم، من خلال تطوير آليات العمل تحت قبة البرلمان، وذلك لدراسة الحلول المناسبة للقضايا المطروحة، من خلال وضع خطط وتحديد جداول زمنية لتنفيذها، مع التزام الشفافية في الطرح، وتحديد المسؤولية المناط بها لكل الجهات الرقابية والتشريعية، كل حسب اختصاصه.
بناء العقول
وأضاف المنصوري ، إن كل تلك الرؤى سيتم العمل عليها من خلال محاور رئيسية تتمثل في بناء العقول والتركيز على تطوير رأس المال البشري من تحفيز الطلاب ومساعدتهم على اختيار التخصصات التي تعكس الفائدة الوطنية ، والعمل على تأهيل القطاع الصحي وتعزيز آليات الرقابة والمساءلة، وتعزيز الصورة الحضارية للدين الإسلامي ، وترسيخ مفهوم الوسطية والاعتدال من خلال آليات محددة، ورفع معدلات التوطين من خلال إعادة الهيكلة واستقطاب الكفاءات ، والتركيز على غرس مفاهيم التكافل الاجتماعي ، ورعاية الأرامل والأيتام والمسنين ، والعمل على تحقيق الأمن الاقتصادي.
