بلغ إجمالي عدد زوار معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، ما يزيد عن 16 ألف زائر، خلال يومه الأول، في الوقت الذي يتوقع فيه منظمو المعرض، أن يشهد زيادة كبيرة خلال اليومين المقبلين، أثناء الإجازات، مقدرين العدد المتوقع لإجمالي الزوار بما لا يقل عن 100 ألف.

وتواصلت لليوم الثاني الفعاليات التي تنظمها مختلف الجهات المشاركة في المعرض الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات.

ولوحظ الاقبال الكبير على المعرض من قبل المدارس التي نظمت زيارات طلابية خلال اليومين الماضيين، كما حرصت العديد من الأسر على زيارة أجنحة المعرض.

واستقطبت الفعاليات الجاليات الأجنبية المقيمة في أرض الدولة الذين أعربوا عن إعجابهم بما شاهدوه من حرف وصناعات يدوية قديمة كانت تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في حياة الآباء والأجداد .

وأجمعت الشركات المشاركة في المعرض على أهميته من حيث حجم المشاركة وتنوع الشركات التي تعرض مجموعة متنوعة من مستلزمات الصيد والقنص والفروسية.

 

إقبال مضاعف

وتوقع المنظمون أن يشهد المعرض اليوم إقبالاً مضاعفاً، خصوصاً من جانب العائلات والطلبة، مشيرين إلى أن أجنحة المعرض هذا العام تميزت بالغنى والتنوع الذي يلبي اهتمامات الجمهور من كافة الشرائح .وحظيت أجنحة أسلحة الصيد والصقور في اليوم الثاني بنسبة إقبال كثيفة من الجمهور، وقد عبر زوار هذه الأجنحة عن إعجابهم بما شاهدوه من معروضات، منوهين بالتطور الكبير الذي يشهده المعرض كماً ونوعاً من عام إلى عام .والى جانب أجنحة الأسلحة والصقور كان لأجنحة المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بالتراث حضورها اللافت، حيث أتاحت لزوارها فرصة العودة بالذاكرة إلى ماضي الإمارات وتراثها العريق من خلال المقتنيات واللوحات الفنية، إلى جانب الأدوات الأثرية التي كانت تستخدم في رحلات الصيد قديماً .

 

مسابقة

وبدأت امس مسابقة لاختيار اجمل صقور العالم نظمها نادي صقاري الامارات، تحت عنوان اجمل وأكبر الصقور المتكاثرة في الاسر، بهدف تشجيع الصقارين على استخدام الصقور المهجنة كبديل مناسب عن الصقور التي تعيش بالبرية.ويشارك في الدورة الجديدة أكثر من 596 شركة من 28 دولة على مساحة إجمالية تقارب 31000 م2 ، وتتفرد هذه الدورة بأجنحة وطنية مشاركة لكل من جنوب افريقيا، تنزانيا، بريطانيا، ألمانيا، بولندا، أستراليا، السويد، هولندا، والولايات المتحدة.ويحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) بمشاركة دولية واسعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع في آن واحد، وفي مقدمتها جمعية مستشاري الحيارة البرية الدوليين الرابطة العالمية للصقارة IAF، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية CIC.

وقال عبدالله القبيسي مدير المعرض ان هنالك العديد من المسابقات الفريدة التي تميز المعرض هذا العام والتي تشهد إقبالا واسعا وتنافسا كبيرا نظرا لما حققته من شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، بما يهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة وتشجيع أساليب الحفاظ عليها من منظور يصون البيئة ويشكل تطبيقاً لمبدأ الصيد المُستدام.وتشمل المسابقات مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية بإشراف إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

ومسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف وفقدان الطير ووصف المقناص بإشراف أكاديمية الشعر في الهيئة. وأيضاً مسابقة أفضل بحث في الصيد والفروسية عند العرب بإشراف دار الكتب الوطنية في الهيئة والمكتب الإعلامي.

مشروع «الغدير»

تشارك هيئة الهلال الاحمر في معرض الصيد والفروسية من خلال مشروع ( الغدير) الذي ترعاه الهيئة للأسر المحتاجة لتشجيعها على الانتاج في مجال الصناعات اليدوية التراثية والهدايا .ويقدم جناح ( الغدير) نموذجا من الصناعات التقليدية والتي يكثر الطلب عليها من الكثير من الشركات المحلية والخارجية .

وقالت ناعمة المنصوري مديرة المشروع ان ( الغدير ) بدأ منذ ٥ سنوات بهدف احتواء نساء بعض الاسر المحتاجة وتدريبهن على نوعية معينة من الصناعات التراثية من خلال تمويل هذه المشاريع بالادوات والمعدات اللازمة ومن ثم يتم ترويج هذه الصناعات لتحصل تلك الاسر على نسبة من المبيعات.وأشارت الى ان المشروع يمثل مبادرة رائدة لدعم السيدات من مواطنات الدولة من الشرائح المعنية ببرامج ومشاريع الهيئة الانسانية والخيرية محليا.وقالت ان عدد العاملات حاليا في المشروع يبلغ 75 سيدة مؤكدة ان الصناعات التي يتم انتاجها تجد اقبالا كبيرا من زوار معرض الصيد والفروسية .