التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر البحر بدبي، ظهر أمس، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رؤساء ومديري الجامعات والكليات الوطنية الرسمية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في هذه الجامعات.
حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي حميد محمد عبيد القطامي، وزير التربية والتعليم، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالوكالة، والفريق مصبح راشد الفتان، مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية، وخليفة سعيد سليمان، مدير عام
دائرة التشريفات والضيافة بدبي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقيادات التعليمية والأكاديمية في الدولة.
وقد صافح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القيادات التعليمية من أبناء وبنات الوطن، مرحباً بهم، ومعرباً عن سعادته واعتزازه بهذا الجمع الطيب، الذين وصفهم سموه بالنخبة المتعلمة القادرة على صنع المستقبل للوطن الغالي ولأجياله الواعدة.
وأكد سموه خلال تجاذبه أطراف الحديث مع محدثيه، أنهم قوة الإمارات ومستقبلها وثروتها الوطنية. واستعرض سموه والقيادات الجامعية مجمل القضايا التعليمية الجامعية، والتأكيد على أهمية العلم والتعليم للبشر ولتقدم الدول وازدهارها. وأشار سموه في السياق إلى لبنة التعليم العالي التي أرساها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بتأسيسه منذ السنوات الأولى لقيام دولة الإمارات جامعة الإمارات، في مدينة العين، التي باتت اليوم من بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، مضيفاً سموه «وها نحن نكمل مسيرة البناء والتعليم ونركز على نوعية التعليم وتقنيته وبناء الإنسان القادر على العطاء والإبداع والتفكير العلمي والمنطقي».
ودعا سموه شباب وبنات الوطن لوضع رفعة الوطن وإعلاء شأنه على مختلف الصعد نصب أعينهم، وهذا لن يتحقق أبداً دون العلم والإبداع والتميز في كل شيء، وقال سموه مخاطباً محاوريه «لا أريد للشك أن يدخل إلى نفوسكم وعقولكم، ابتعدوا عن الشك، لأنه يحبط الإنسان ويثبط من عزيمته ويتركه قاعداً ملوماً محسوراً، اجعلوا يومكم أفضل من أمسكم، وتفاءلوا بالمستقبل، ولا تسمحوا للعقل الباطن أن يقودكم أو يتحكم بقراراتكم ونمط حياتكم». وأضاف سموه «إن الجامعات والكليات والمعاهد العليا هي مصنع الرجال، فطوروا جامعاتكم ومؤسساتكم التعليمية العليا، ولا تبخلوا بعطاءاتكم وخبراتكم على هذه الجامعات والمؤسسات الوطنية التي لا تبخل قيادتكم عليها، وتوفر لها كل أسباب الدعم والمساندة المعنوية والمادية».
وأعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن ارتياحه لما وصلت إليه جامعاتنا الوطنية من مستويات عالمية، مطالباً بالمزيد، لأن طريق العلم طويلة ولا نهاية لها، فكلما درس الإنسان وتعلم وتقدم خطوة يطمح للمزيد ويتطلع للأفضل دائماً.
ووجه سموه القيادات الأكاديمية من رؤساء ومديري وأساتذة ومدرسين، بأن يولوا الشباب من أبناء وبنات وطنهم ممن يدرسون في المرحلة التعليمية العليا اهتماماً أكبر ويوجهوهم إلى الطريق الأمثل لجهة التخصصات الدراسية وأسلوب الدراسة واستخدام التكنولوجيا المتطورة لضمان مستقبلهم ومستقبل إخوانهم من الأجيال اللاحقة. وأردف سموه «أريدكم أن تركزوا على الجيل الصاعد من الشباب المقبلين على الدراسة الجامعية وتغرسوا فيهم الروح الوطنية والولاء لوطنهم والاعتزاز بهويتهم الوطنية لأن الوطن بحاجة لسواعد هؤلاء الشباب وعقولهم لأنهم مفاتيح المستقبل وعدته».
وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعته الشخصية الدؤوبة لكل الأنشطة والفعاليات الجامعية التي تسهم في تطوير قدرات الشباب، وتثري تجربتهم في الحياة، وتزرع الثقة في نفوسهم. كما أثنى سموه على جهود الأساتذة والمدرسين، وحثهم على الاطلاع والمطالعة لإثراء خبراتهم وصقل تجاربهم بالعلم والعمل والإنتاج، وقال سموه «شعب لا ينتج لا مستقبل له».
من جهتهم، أعرب الأساتذة والمدرسون والإداريون في الجامعات والكليات الوطنية، عن اعتزازهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتبادلهم مع سموه الأفكار والآراء البناءة التي تفيدهم في حياتهم المهنية، معتبرين سموه مدرسة وطنية يمكن لشباب الوطن أن ينهلوا منها المعرفة والأدب والفروسية وحب الوطن والكرامة والشموخ الوطني. وقد تناول الجميع طعام الغداء إلى مأدبة سموه العامرة، داعين الله أن يديم على دولتنا نعمة الرخاء والأمان والعطاء، وأن يحفظ قيادتنا من كل الشرور.
- زايد أسس منذ السنوات الأولى لقيام دولة الإمارات جامعة الإمارات
- جامعة الإمارات باتت اليوم من بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم
- الأكاديميون نخبة متعلمة قادرة على صنع المستقبل للوطن الغالي ولأجياله الواعدة
- إعلاء شأن الوطن لن يتحقق أبداً دون العلم والإبداع والتميز في كل شيء
- التركيز على بناء الإنسان القادر على العطاء والإبداع والتفكير العلمي والمنطقي
- نكمل مسيرة البناء والتعليم ونركز على نوعية التعليم وتقنيته
- سموه يدعو المواطنين إلى رفعة وإعلاء شأن الوطن على مختلف الصعد
- التركيز على الجيل الصاعد من الشباب المقبلين على الدراسة الجامعية وغرس الروح الوطنية فيهم والولاء لوطنهم والاعتزاز بهويتهم الوطنية
