يعرض الصانع الألماني هيوبرت ويرشتورن في جناحه بمعرض الصيد والفروسية هذا العام سيوفاً فاخرة وقوساً نشاباً مصنوعاً من مادتي الذهب عيار 24 قيراطاً والألمنيوم، ومزوداً برسومات لعلم الإمارات والصقر الحر.

وقال ويرشتورن إن فكرة تصنيع القوس الذهبي جاءت عرفانا بالجميل لدولة الإمارات وشعبها التي اتاحت له الفرصة لترويج تجارة يعشقها منذ الصغر، لافتاً إلى حرصه المستمر على المشاركة السنوية في المعرض.

وأوضح أن وزن القوس يبلغ 8 كيلوغرامات منها 750 غراماً من الذهب الخالص، مشيراً إلى أن سبب عدم صنع القوس من الذهب فقط يرجع إلى تخفيف وزن القوس ليتمكن مستخدمه من رفعه والتصويب به بسهولة.

وقال ويرشتورن إن سعر القوس يبلغ 53 ألف دولار، وقد أبدى عدداً كبيراً من الزبائن إعجابه بالقوس، خاصة أنه يعد تحفة فنية إلى جانب ماهيته الأساسية كأداة صيد، منوها ان القوس مرفق بـ 6 اسهم جميعها مطلية بالذهب.

واضاف ويرشتون أن القوس الذهبي مزود بمنظار الي فائق الدقة يساعد على تحديد الاهداف للرامي، وان المدى المجدي للسهام المنطلقة من القوس يصل الى 500 متر تكون فيها الاصابة مؤثرة.

مساعٍ لتسجيل الصقارة في اليونسكو

أعلن نادي صقاري الإمارات خلال مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية أنه يعمل على استكمال استعداداته لبلورة نظام واستراتيجية جديدة للنادي تتماشى ومستجدات في إمارة أبوظبي وتسجيل الصقارة كتراث عالمي في اليونسكو.

وقال ماجد المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات: إن النادي من خلال الاستراتيجية سيتولى تقديم خدمات أكبر للصقارين في إمارة أبوظبي والذين يتجاوز عددهم 7 آلاف صقار، بما في ذلك التوعية وتحديدا فيما يتعلق بالصيد خارج الدولة، لا سيما وأن جانب التوعية في هذا المجال محدود.وأكد المنصوري في تصريحات للصحفيين علي هامش مشاركة النادي في فعاليات المعرض أن الاستراتيجية الجديدة ستراعي مقترحات الصقارين، وستلبى من خلالها احتياجاتهم، وبما يدعم هذه الرياضة التراثية العزيزة على أبناء الإمارات. وأضاف المنصوري: إن المرحلة القادمة ستحمل معها مسؤوليات ضخمة تستوجب إعادة الهيكلة والتنظيم الإداري والفني فيه، وبناء سياسات وضوابط جديدة لغرض الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف عبر خارطة طريق واضحة ومحددة.

ويستمر نادي صقاري الإمارت منذ العام 2003 في تنظيم معرض الصيد والفروسية والمشاركة فيه في أبوظبي، ويستعرض هذا العام من خلال جناحه المشاريع التي تحققت خلال الفترة التي تلت تأسيسه في العام 2001.وسيتعرف زائرو المعرض الدولي للصيد والفروسية على برنامج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لإطلاق الصقور والذي يعتبر من التقاليد العريقة التي أسسها وأرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في مجال حماية الأنواع والذي استمر منذ العام 1995 ولغاية الآن.كما يعرض النادي ما تم إنجازه في مجال تنفيذ برنامج إكثار الأرنب الصحراوي البري الذي يعتبر من الطرائد الهامة للصقارين في الدولة وملقياً الضوء على ما بذله النادي من جهود كبيرة من اجل إنجاح إكثارها في الأسر. ويتميز الأرنب الصحراوي البري بصعوبة إكثاره في الأسر وبحاجته إلى عناية شديدة وبقلة ولاداته السنوية حيث تلد الأنثى من 1-2 أرنب فقط في كل حمل.