زار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات يرافقه سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أمس المعرض الدولي للصيد والفروسية « أبوظبي 2011 » والذي انطلقت فعالياته في مركز أبوظبي الدولي للمعارض .

وأشاد سموه في ختام جولته بالجهود التنظيمية الضخمة المبذولة لضمان مشاركة مثمرة لجميع العارضين والزوار على حد سواء، مؤكدا سموه أن معرض أبوظبي للصيد والفروسية بات مهرجانا وملتقى لمحبي التراث والصحراء وهواة الصيد وركوب الخيل والشعراء ومحبي الابل والسلق والمهتمين بالحفاظ على الطبيعة في الإمارات .

وتفقد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال الزيارة أقسام المعرض وأجنحته المختلفة والتي تعرض آخر المستجدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في الصيد والفروسية.وقام سموه بجولة موسعة في المعرض الذي اصبحت له مكانة اقليمية وعالمية نظراً لدوره في الترويج للصيد المستدام، حيث تتواجد كبرى العلامات التجارية العالمية الرائدة في مجال تصنيع الاسلحة والمعدات. واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد على جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث واستمع الى شرح عن دورها في الحفاظ على التراث المعنوي باعتباره تراثا حياً ومصدرا للابداع والالهام الفني المعاصر.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية خلال الزيارة على بعض الأجنحة الوطنية والأجنبية لشركات الأسلحة وتجهيزات الصيد والذخائر مثل شركة «توازن» المتخصصة في صناعة الأسلحة الخفيفة .

وتوقف سموه عند جناح مشاريع الغدير التابعة لهيئة الهلال الأحمر واستمع الى شرح حول أهدافها وكيفية مساعدة وتدريب المواطنات على تصنيع منتجات تراثية تتميز بالأصالة وتعبر عن روح التاريخ العريق لدولة الامارات، حيث تتولى الهيئة ترويج هذه المنتجات لدى الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة .

كما زار سموه جناح نادي صقاري الامارات ولجنة الامارات للرياضات النسائية وهيئة البيئة - أبوظبي الى جانب عدد من الاجنحة التي تضم مشغولات يدوية تراثية وصورا نادرة حول ممارسة هوايات الصيد والفروسية وتعكس اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برياضة الصيد والفروسية .وقام سموه خلال زيارته لجناح جزيرة «بوطينة» بالتصويت لها كواحدة من عجائب الطبيعة السبع خاصة وأن الجزيرة تضم مواطن بحرية طبيعية وتعتبر من المواطن الفريدة للتنوع البيولوجي البيئي وسط هذا المناخ الجاف.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان حرص الإمارات على الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي لم يعن في أي مرحلة الانغلاق على الذات، حيث تهتم الدولة بالانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات وتؤمن بالحوار الحضاري القائم على الندية والتوازن.

وأكد سموه أن التطور الذي يشهده المعرض بشكل سنوي يدعو إلى الفخر بهذا الحدث الذي أصبح علامة بارزة ورقما مهما بالنسبة لكبرى الشركات العالمية المعنية بمجالي الصيد والفروسية وبالنسبة للهواة والمهتمين على حد سواء. وقال سموه ان الامارات حققت مؤخرا الكثير من الانجازات في مجال التراث تمثلت في إدراج مدينة العين كأول موقع إماراتي على قائمة التراث العالمي للبشرية وكذلك تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو.

وأضاف سموه ان انعقاد معرض ابوظبي للصيد والفروسية بدورته الجديدة في هذا العام يؤكد للجميع بأن أبوظبي تواصل مسيرتها الرائدة في احتضان واستضافة أبرز الأحداث الدولية لاسيما في الجانب الرياضي ليكمل عقد البطولات العالمية المقامة خلال الفترة المقبلة. ووجه سموه الشكر لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث نادي صقاري الإمارات لتنظيمهم المعرض الذي يعد ملتقى تراثيا ثقافيا شاملا وركيزة أساسية في استراتيجية صون القيم والعادات والتقاليد التي يعتز بها أبناء الإمارات والمنطقة العربية والترويج عالميا لحضارة ممتدة تتوارثها الأجيال منذ عقود طوال.

رافق سموه خلال الزيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومحمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض.

 

شكر لخليفة

توجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله » نظراً لدعمه الكبير لكافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى حفظ التراث الحضاري والثقافي لدولة الامارات والذي ينبع من رؤية سموه الثاقبة وإيمانه العميق بأن الحفاظ على الهوية يعد الأساس الراسخ الذي يؤسس عليه للمستقبل . وكما أشاد سموه بالحرص الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجميع الأنشطة والفعاليات التي تختص بالأنشطة التراثية والبيئية . وقال سموه ان رياضة الصيد والفروسية هي رياضة الآباء والأجداد التي علمنا إياها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وقد سارت على هذا النهج قيادتنا الرشيدة وأبناء الدولة.