تشارك هيئة البيئة في أبوظبي في معرض الصيد والفروسية 2011 بجناح مميز من ناحية تخصيص مساحة أكبر تعد بمثابة مجمع للعديد من الجهات البيئية العاملة في الامارة مثل مستشفى الصقور ونادي صقاري الامارات و غيرها من الجهات.

وكشفت رزان المبارك الامين العام لهيئة البيئة خلال تصريحات صحافية بالمعرض أمس أن الهيئة تعد لافتتاح معرض حول جزيرة بوطينة على كورنيش أبوظبي في نهاية سبتمبر الجاري يكون بمثابة مجسم مصغر للجزيرة بكل ما فيها من تنوع بيولوجي وتجسد الحيوانات والنباتات في الجزيرة مع صور وافلام وثائقية عن الجزيرة بهدف تعريف الجمهور الجزيرة المرشحة لتكون واحدة من عجائب الطبيعة السبع.

وقالت المبارك : نظرا لان الجزيرة تعتبر محمية طبيعية يحظر على الجمهور زيارتها فاننا ارتأينا ان ننقل الجزيرة الى كورنيش أبوظبي من خلال نموذج مصغر ومجسم للجزيرة لتوعية الناس بالمحميات الطبيعية الموجودة في الامارات ومساعدتهم الناس على التقرب أكثر والتواصل مع تلك الكنوز الطبيعية التي تحتضنها الدولة.

وأشارت المبارك الى ان المعرض سيضم كاونتر للتصويت للجزيرة وفريقا متخصصا للرد على استفسارات الجمهور وان المعرض سيستمر حتى ما قبل الاعلان النهائي عن الفائز في مسابقة عجائب الطبيعة السبع.

ووفرت الهيئة في جناحها بمعرض الصيد هذا العام فريقا من الخبراء للترويج لجزيرة بوطينة، وكذلك للحياة البرية الصحراوية المذهلة التي تشمل السحلية الدودية (الداحوس)، ووضفدع ظفار (العلجوم)، والأفعى العربية المقرّنة.

كما تسلط الهيئة الضوء على برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور،الذي أطلق أكثر من 1000 صقر إلى الحياة البرية منذ بدايته في عام 1995. وسوف يقوم الفريق أيضاً باستعراض حملة "الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية!،التي تسلط الضوء على الأسباب التي تدفع إمارة أبوظبي للتخلص التدريجي من الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل، وكيف تؤدي هذه الأكياس بحوالي نصف إجمالي نفوق الجمال في دولة الإمارات كل عام.

وكانت الإمارات قد احتفلت في وقت سابق من العام بتسجيل الصقارة كتراث حي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى اليونسكو.

وقالت المبارك: ان أهم أولوياتنا في الهيئة هو العمل على إشراك الجمهور والجهات المعنية لرفع مستوى الوعي لديهم حول مدى حاجتنا لحماية التنوع البيولوجي لدينا وضمان نمط حياة مستدام. ويوفر لنا المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي منبراً للتفاعل مع المجتمع وتسليط الضوء على ضرورة المحافظة على بيئتنا والأنواع الأصلية فيها بهدف حماية تراثنا الطبيعي للأجيال الحالية والمستقبلية".