واصل مرشحو المجلس الوطني الاتحادي في إمارة رأس الخيمة برامجهم الانتخابية وحملاتهم الدعائية، والتي ركزت في معظمها على القضايا والهموم التي تشغل الأهالي والتي من بينها تطوير القرى ودعم مشاريع الشباب والحفاظ على الهوية الوطنية من خلال توطين وسائل الإعلام وتضمين المناهج الدراسية التي تعزز الانتماء للوطن عند النشء.
وقال عبد الله ابراهيم محمد الصرومي، المرشح عن الإمارة، إن هذه الانتخابات ستؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ دولة الإمارات التي أصبحت بفضل قيادتها الرشيدة تحظى باهتمام دولي كبير ومكانة عالية يحتم على الجميع الحفاظ عليها ودفعها للأمام، بغض النظر عمن سيحالفه التوفيق والفوز في الانتخابات.
وأوضح أنه ركز خلال الفترة الماضية على شرح دور المجلس الوطني الاتحادي وأهميته في تعزيز مرحلة التمكين التي تعيشها الدولة، ومن ثم التعرف إلى هموم الأهالي وما يشغلهم للجهات وامكانية المساهمة في إيصال صوت المواطن الذي لديه شكوى للجهات المسؤولة.
خدمات حياتية
وكشف أن برنامجه يهتم بتعزيز الهوية الوطنية وترسيخها وتضمينها في المناهج الدراسية، إلى جانب الاهتمام بتدريب وتأهيل المواطنين وتطوير برامج دعم الشباب الصغيرة والمتوسطة، ووضع الخطط الاستراتيجية لتسويق المنتجات المحلية والاهتمام بها في جميع مجالاتها الزراعية والصناعية وغيرها، والحد من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشية، وان تعم الخدمات الحياتية جميع مناطق الدولة خاصة المناطق البعيدة عن المدن مثل الأسواق والجمعيات الاستهلاكية والخدمات الطبية وغيرها، وتشجيع السياحة، إضافة للعمل على توطين وسائل الإعلام لأنه الأداء الأمثل لرسم صورة الإمارات المشرقة خارجياً.
رغبات وطموحات
وكشف عبد الله سالم عبد الله بله الشحي، أحد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة، إن لهذه الانتخابات أهمية كبيرة، لأنها تعبر عن مرحلة جديدة من ممارسة الناخبين لدورهم في تحديد نصف أعضاء المجلس الذين سيضمهم البرلمان المقبل الذي يعد المنبر المعبر عن رغبات وطموحات أبناء الوطن وتطلعاتهم.
وأوضح أن تلك الخطوة من شأنها ترسيخ دعائم المشاركة السياسية عن طريق التدرج المرحلي والشفافية في الطرح، والمساهمة في الارتقاء بدور المجلس الوطني الاتحادي والمشاركة في تعزيز الدور الرقابي والتشريعي ليكون المجلس أكثر قدرة وفاعلية، لأنه صوت الشعب وإرادته.
