تبنى مرشحو الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي القضايا الأساسية للمواطن الإماراتي، وطالب بعض منهم بتوفير النقل المباشر لبعض جلسات المجلس الوطني الاتحادي حتى يتسنى للشعب أن يكون على دراية بما يدور في المجلس الذي اختار نصف أعضائه. ويتطلع محمد أحمد عبد الله النجار من خلال ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي للعام2011، إلى تعزيز الجهود الحكومية في جعل التطور الحالي في الدولة مستداماً من المنظور الاقتصادي والاجتماعي.
منافع مختلفة
وقال بأنه يسعى من خلال الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في هذا العام، العمل بشكل استراتيجي لتحقيق أهداف من شأنها جلب منافع مختلفة للمواطنين، وتمكينهم بالتدريب المعرفة اللازمة وتوفير فرص العمل. .
وتشمل أهداف الحملة الانتخابية للمرشح مجالات هامة تتعلق بتحقيق التطور المستدام التركيز على توسيع نطاق فرص العمل وتوفير التدريب اللازم، بحيث تتناسب المهارات مع احتياجات سوق العمل و تدريب الخريجين من المواطنين في الدوائر الحكومية تمهيداً لانخراطهم للعمل بالقطاع الخاص وتحمل اهدافه.
هموم وحاجات
ومن جانبه يطرح المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة، محمد جمعة المشغوني موضوع التقاعد المبكر للمرأة بحيث يكون سن التقاعد المتزوجة 15 سنة فقط لا اكثر، واقترح ان يتم نقل مباشر لجلسات المجلس او لبعض منها حتى يكون المواطن على دراية بما يجري والية العمل فيه وطبيعية الموضوعات التي تناقش وهل تلامس هموم وحاجات ابناء الدولة.
وحول ملف الصحة يرى المرشح ان مشكلة التخبط الذي يعيش فيه هذا القطاع الحيوي والهام تكمن في المال، والحل يتطلب توفير المال الكافي لها، حيث هناك العديد من الكفاءات والكوادر الطبية والفنية والإدارية المواطنة والوافدة في وزارة الصحة لكن العائق الكبير في تقدم الوزارة يكمن في المخصصات المالية، ما ينعكس سلبياً على أداء الكوادر و جعل الوزارة بيئة طاردة للكفاءات.
