أعلنت الأمانة العامة لجائزة حرم صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات إغلاق باب الترشيح والانتهاء من تلقي طلبات بالترشيح للجائزة بدورتها الأولى للعام (2011) للجائزة، حيث بلغ عدد الطلبات المقدمة التي سلمت للأمانة العامة 141 طلباً في المجالات المختلفة للجائزة، والتي تشمل العمل التربوي والخدمة العامة والاقتصاد والأعمال والأدب والفنون والإعلام وإبداعات النساء ذوات الاحتياجات الخاصة على مستوى الدولة .
وأكدت الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة مجلس أمناء الجائزة أهمية تحقيق العدل والمصداقية التامة في عملية تقييم الملفات المشاركة في الجائزة التي تضمن تماما حصول المرشحة على النتيجة الفعلية التي تستحقها، حيث تتمت عملية الاختيار بناءً على معايير منهجية محددة لكل مجال من مجالات الجائزة، بالإضافة إلى ذلك فإن منهجية التقييم المطبقة تضمن قيام أكثر من مقيم بمراجعة وتقييم طلب الترشيح الواحد. وأشارت إلى أن رئيس فريق التقييم يقوم بدراسة ومراجعة نتائج جميع طلبات الترشيح للتأكد من عدلها وموضوعيتها، مثمنةً جهود فريق عمل الجائزة وسرعة الانجاز.
وأوضحت أن الراغبات بالترشيح للجائزة قمن بتسليم الطلبات للجائزة باليد أو بالبريد، حيث ستبدأ اللجنة التنفيذية للجائزة بعملية فرز الطلبات خلال الأسبوع الحالي، وتباشر لجان التحكيم مرحلة تقييم الطلبات المترشحة للجائزة خلال شهر أكتوبر القادم. لافتةً إلى ثقة حرم رئيس الدولة الرئيسة الفخرية للجائزة بأعضاء لجنة التحكيم وبحسن اختيارهم، وتقييم المشاركات واختيار الفائز منها لكل فئة من فئات الجائزة، وحرص سموها على الارتقاء بالجائزة لتكون منصة لتقدير وتكريم المرأة الإماراتية المبدعة في جميع أنحاء الدولة، بما يخدم المصلحة الوطنية والنهضة الحضارية للدولة.
وتأتي الجائزة لدعم تطور مشاركة المرأة وتفعيل دورها في المجتمع .واضافت أن الجائزة في دورتها الأولى أسست برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لافتةً إلى أن تطبيق الجائزة في 6 أشهر فقط يعد إنجازاً كبيراً يضاف إلى رصيد إنجازاتها المتتالية. موضحةً أن الهدف من استحداث الجائزة هو تشجيع العمل النسائي الوطني الفردي والجماعي وتعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل المجتمعي .
تعزية
بعثت حرم صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، الرئيسة الفخرية لـ«جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات»، برقية تعزية ومواساة إلى الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز، في وفاة المغفور لها، بإذن الله تعالى، والدته الأميرة نورة بنت تركي بن عبدالعزيز بن تركي آل سعود. وأعربت سمو حرم رئيس الدولة، خلال البرقية، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها في وفاة الفقيدة، سائلة الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها وأسرة آل سعود الكرام الصبر والسلوان.
