انطلقت صباح أمس فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2011 في دورته التاسعة بالمركز الوطني للمعارض وسط اقبال جماهيري كبير سواء من هواة الصيد والفروسية ومحبي القنص ورحلات السفاري والبرية من داخل وخارج الدولة. ويتميز المعرض الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتركيزه على تراث وثقافة الامارات والذي يعد الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ويستمر حتى السابع عشر من سبتمبر الجاري.

 

مشاركة واسعة

ويشارك في الدورة الجديدة أكثر من 596 شركة من 28 دولة على مساحة إجمالية تقارب 31000 م2 ، وتتفرد هذه الدورة بأجنحة وطنية مشاركة لكل من جنوب أفريقيا، تنزانيا، بريطانيا، ألمانيا، بولندا، أستراليا، السويد، هولندا، والولايات المتحدة.

ويتوقع ان يتجاوز عدد زوار المعرض العام الجاري 100 ألف زائر من مختلف الدول في العالم حيث تجاوز عدد زواره العام الماضي 100 ألف شخص الامر الذي يعكس نجاح المعرض في استقطاب مختلف شرائح المجتمع لما يوفره أحدث منتجات الصيد والفروسية والمسابقات المختلفة التي تشمل مسابقة جمال الصقور ومسابقات الخيول وغيرها من المسابقات التي تبرز التراث الثقافي الفريد لدولة الإمارات .

وتنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال المعرض عددا من الفعاليات التراثية والثقافية الموجهة لمختلف الفئات العمرية وأفراد المجتمع، وتعرض بشكل خاص لبعض من أهم الإنجازات العالمية التي تحققت مؤخرا، وهي تسجيل مدينة العين كأول موقع إماراتي في "قائمة التراث العالمي" لمنظمة اليونسكو، وتسجيل "الصقارة" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو، وذلك بهدف توعية الجمهور بأهمية هذه الإنجازات والمساهمة في الحفاظ عليها.

ويحظى المعرض بمشاركة دولية واسعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع في آن واحد، وفي مقدمتها جمعية مستشاري الحبارى البرية الدوليين، الرابطة العالمية للصقارة ، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية .

 

مسابقات تراثية

وقال عبدالله القبيسي مدير المعرض ان هنالك العديد من المسابقات الفريدة التي تميز المعرض هذا العام والتي تشهد إقبالا واسعا وتنافسا كبيرا نظرا لما حققته من شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، بما يهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة وتشجيع أساليب الحفاظ عليها من منظور يصون البيئة ويشكل تطبيقاً لمبدأ "الصيد المُستدام".

وتشمل المسابقات مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية بإشراف إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. ومسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف وفقدان الطير ووصف المقناص بإشراف أكاديمية الشعر في الهيئة. وأيضاً مسابقة أفضل بحث في الصيد والفروسية عند العرب بإشراف دار الكتب الوطنية في الهيئة والمكتب الإعلامي.

كما وتشرف إدارة الثقافة والفنون في الهيئة على مسابقة أجمل لوحة فنية في الصيد والفروسية والتراث، وكذلك أجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية.

كما أعلنت اللجنة المنظمة للمعرض عن مسابقة تحدي منتجع الفرسان الرياضي الدولي للرماية الحية ورماية الأسهم لتكون جزءاً من دورته التاسعة، ويمكن لزوار المعرض البالغين من العمر 16 عاماً أو أكثر التسجيل في مسابقة الرماية عن طريق زيارة جناح منتجع الفرسان العالمي للرياضة في المعرض وتجربة البندقية المحاكية، حيث يتم خلال أيام المعرض اختيار أعلى 5 نتائج من الرجال وأعلى 3 نتائج من النساء بشكل يومي للتأهل للمشاركة في نهائيات مسابقة القنص ببندقية الطين التي تعقد في المنتجع يوم 23 سبتمبر