كرم معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه المتطوعين من شباب وشابات الإمارات المشاركين في تنظيم معرض أسلوب الحياة المستدام (ايبيك) والذي أقيمت فعالياته برعاية وزارة البيئة والمياه في دبي مول خلال الفترة من 22 24 يونيو 2011.
وأكد معالي بن فهد أن الوزارة تعمل على دعم ورعاية المبادرات الدولية الهادفة مثل هذا المعرض، لإبراز جهود الدولة في تطبيق المبادرات المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها. وأشاد معالي الوزير خلال التكريم بالجهود والطاقات التي يبذلها أبناء الوطن في دعم المبادرات البيئية، والتي يتم تنظيمها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تعزز حس المسؤولية البيئية الوطنية والتي تسعى وزارة البيئة والمياه إلى غرسها لدى مختلف الأجيال، حيث تترجم هذه المشاركة المجتمعية، الشعار الذي اتخذته الوزارة "بيئتي مسؤوليتي الوطنية".
85 ألف متر مكعب
ومن جهة أخرى، أشار تقرير وزارة البيئة والمياه أن كمية المياه التي احتجزت في بحيرتي سدي وادي القور وسد طوى، بعد هطول الأمطار على المنطقة الوسطى يوم الاثنين 12/09/2011، تقدر بـ 85000 متر مكعب. وأفاد المهندس سيف محمد الشرع الوكيل المساعد لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، بأن هطول الأمطار أدى إلى جريان بعض الشعاب والأودية، حيث تجمعت المياه في بحيرة سد وادي القور بارتفاع 3.60 أمتار، وسد طوى بارتفاع 2.25 متر. وأشار الشرع أن المياه المتجمعة في بحيرات السدود سوف تساهم في تحسين مناسيب ونوعية المياه الجوفية، الأمر الذي سيكون له الأثر إيجابي على الموسم الزراعي القادم.
وأوضح الوكيل المساعد لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، بأن الوزارة تعمل على إعداد المتطلبات الخاصة بمشاريع زيادة مساحة وكفاءة الحصاد المطري، وتطوير وإنشاء السدود والحواجز المائية في المناطق الجبلية، بغرض الاستغلال الأمثل وحصاد مياه الأمطار والموارد المائية السطحية وتنميتها، والاستفادة منها بشكل رئيسي في تغذية المياه الجوفية وتحسين نوعيتها.
بالإضافة إلى أهمية السدود في حماية المناطق السكنية القريبة من الأودية من مخاطر الفيضان. وقد تمثل ذلك في الأهداف الاستراتيجية للوزارة، حيث يشكل الهدف الاستراتيجي الخاص باستدامة الأمن المائي في الدولة واحداً من أهم أهداف الوزارة في خطتها للأعوام 2011 2013.
أجهزة قياس إلكترونية
قال الوكيل المساعد لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة: "إن وزارة البيئة والمياه تشرف على 205 آبار مراقبة في الإمارات الشمالية، وذلك لمراقبة تغيّر مستوى المياه الجوفية ولمعرفة تأثير إقامة السدود في تغذية المياه الجوفية.
حيث يتولى فنيو الوزارة أخذ عينات من تلك الآبار للتعرف على نوعية المياه الجوفية والتغيّرات التي تطرأ عليها، بالإضافة إلى جمع بيانات عن قياس مستوى المياه الجوفية لمتابعة التغير في المنسوب، بما يمكن الوزارة من تقييم التغيرات التي تحدث في مستوى المياه الجوفية بشكل مستمر.
وكما تم تزويد مجموعة من آبار المراقبة بأجهزة قياس إلكترونية لمستوى المياه الجوفية والتي يزيد عددها على 50 جهازاً، يأتي ذلك في إطار توجه الوزارة لاستخدام التقنيات الحديثة والبرامج الالكترونية ولرفع مستوى دقة المعلومات، وتسعى الوزارة إلى زيادة عدد هذه الأجهزة الإلكترونية سنوياً والتي تتيح ميزة أخذ القراءة عن بعد، وتتولى الوزارة صيانة هذه الآبار والأجهزة الإلكترونية الملحقة بها بشكل دوري بهدف المحافظة على جاهزيتها واستمراريتها".
