ساهم مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في وزارة الصحة بمساعدة خمسة مرضى خلال عام 2010 وسبعة مرضى حتى أغسطس من العام الجاري من خلال إيجاد متبرعين بنخاع العظم من خلال الشبكة العالمية للمتبرعين بنخاع العظم في أوروبا.
وأفادت الدكتورة مهرة حسين المرزوقي مديرة مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة ان المركز يعمل كجزء من الشبكة حيث يخدم المركز جميع دول العالم من خلال هذه الشبكة في حالة البحث عن متبرع بنخاع عظم لمريض معين بالإضافة إلى إدخال وتسجيل متبرعين بنخاع العظم جدد إلى الشبكة العالمية.
وذلك لمساعدة المرضى ممن هم بحاجة إلى نقل نخاع عظم منذ عام 2005، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة في الشرق الأوسط التي انضمت للشبكة، مضيفة أن المركز باشر بالإجراءات المتعلقة بالتسجيل في برنامج ضبط الجودة النوعية للفحوصات الطبية المجراة على عينات دماء المتبرعين بالدم وذلك بغرض الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وفقا لأرقى المعايير العالمية ومن المتوقع استلام الشحنة الأولى من عينات ضبط الجودة في بنهاية الشهر الجاري.
وأوضحت أن المركز قام خلال العام الماضي وحتى منتصف العام الجاري بإدخال خمس تقنيات جيدة منها تقنية التبرع بوحدتين من خلايا الدم الحمراء المركزة باستخدام جهاز أليكس" Alyx" وهي التقنية الأحدث عالميا في مجال سحب الدم من المتبرعين لتوفير وحدات دموية ذات مواصفات خاصة يستفيد منها المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على نقل الدم المتكرر مثل مرضى الثلاسيميا، وقد تم استخدام هذه التقنية في أبريل الماضي.
وأشارت إلى أن المركز بدأ أيضا باعتماد نظام عدم استخدام بلازما الدم والصفائح الدموية من وحدات الدم المسحوبة من المتبرعات بالدم اللواتي أنجبن سابقاً حسب احدث التوصيات العالمية وذلك لسلامة ومأمونية نقل الدم إضافة لتطبيق تقنية إيقاف نشاط الكائنات المجهرية في بلازما الدم البشري وهي التقنية الأحدث عالميا والتي من شأنها تعزيز سلامة ومأمونية نقل الدم.
وأوضحت أن المركز يعمل بالتعاون مع بنوك الدم الأميركية في فلوريدا في مجال التدريب والأبحاث وذلك بموجب اتفاقية التفاهم المبرمة بين الطرفين وقد تم نشر بحث علمي مشترك في شهر أكتوبر 2010 ويجري الآن العمل على إجراء نشر بحث علمي آخر في نهاية عام 2011، مشيرة إلى أن مركز خدمات نقل الدم والأبحاث يساهم في تدريب وتأهيل الأطباء وفنيي الطب من مختلف بلدان العالم في مجال طب نقل الدم.
