تواصلت الحملات الانتخابية لمرشحي الفجيرة حيث حملت معظم هذه الحملات طرحاً لقضايا الصحة والتعليم وأهم النقاط التي تؤرق بال المواطنين في الامارة.
وأكد المرشح غريب أحمد غريب هويشل الصريدي المرشح لمقعد المجلس الوطني عن إمارة الفجيرة، والذي يشارك للمرة الأولى في الانتخابات أن ما دفعه للتفكير في خوض التجربة، هو حب المشاركة في لحظة مهمة في تاريخ الوطن.
وأضاف أنه قرر خوض الانتخابات الوطنية بعدما لاحظ أن الإمارة تحتاج إلى الكثير من الأمور، وأنه قبل أن يترشح اطلع على مطالب الناس وأجرى استبياناً في هذا الصدد، مؤكدا أنه لا يحب تقديم الوعود، وبرنامجه واقعي.
دستور الدولة
وأوضح أن المجلس الوطني بحاجة إلى وجوه شابة تحمل التغيير، ولفت إلى ضرورة عدم التمييز الكبير بين المرشحين حاملي الشهادات الجامعية والمرشحين الذين لم يكملوا دراستهم الجامعية لأن كليهما قدم الكثير وعمل من أجل خدمة الوطن . مؤكدا أن مشاركة المرأة في الترشح لمقاعد المجلس بجانب الرجل دليل على نضج العملية الانتخابية ودليل على ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من وعي بأهمية دورها في المجتمع وفق ما نص عليه دستور الدولة، ولا يمكن لأي مجتمع أن ينهض من دون أن تكون له قوة نسائية فاعلة.
