تبادل الحضور في مجلس المرشح لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة دبي عامر خانصاحب الحديث عن العديد من المواضيع التي تشغل بال المواطنين وتلامس همومهم اليومية وفي مقدمتها التعليم والصحة وإيجاد شواغر عمل للمواطنين وخاصة في عجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة.

وأوصوا بتكثيف تجربة المدارس النموذجية وتوفير جميع الخدمات فيها ومساواتها على مستوى الدولة

 

حوافز مالية

وأشاروا إلى ضرورة تحفيز المواطنين للعمل في القطاع التعليمي والتربوي وذلك عن طريق زيادة الحوافز المالية المقدمة لهم وتقديم العديد من التسهيلات للمدرس المواطن لجهة الدوام والاجازات السنوية، وذلك لما يمثله هذا القطاع من أهمية في بناء أجيال الوطن وبناء كفاءات يقع على عاتقها مسألة قيادة دولة الامارات مستقبلا وجعلها في مقدمة دول العالم.

 

أجهزة متطورة

وناقش الحضور قضية الصحة التي اعتبروها أنها تمثل عائقا كبيرا في الدولة، وذلك نظراً لتوجه العديد من المواطنين للعلاج في الخارج أو العلاج في المستشفيات الخاصة، وذلك لعدم ثقة العديد منهم في العلاج المقدم من قبل المستشفيات الحكومية، وأشاروا إلى أن المستشفيات الحكومية تمتلك أجهزة متطورة ولكن تنقصها الخبرات التي تديرها.

ولفتوا إلى أن غالبية المواطنين الذين يعملون في الكادر الطبي يتوجهون للعمل في المجالات الادارية بحثا عن المردود المالي العالي الذي توفره هذه المناصب، لافتين إلى وجود خلل في موضوع المحفزات التي توفر للاطباء المواطنين، وقالوا إن العديد من هؤلاء الاطباء توجهوا للعمل في مستشفيات القطاع الخاص لأنهم لم يجدوا ما يكفيهم من المردود المالي في المستشفيات الحكومية.

 

قوانين رادعة

وناقشوا قضية التوطين وأهمية أن تكون هناك قوانين رادعة للشركات والمؤسسات المخالفة لنسب التوطين فيها، خصوصاً لدى البنوك وشركات التأمين حيث لوحظ أن بعض هذه المؤسسات لا تلتزم بقوانين الدولة ويوجد فيها نسبة كبيرة من الوافدين على حساب المواطنين.

 

نقص مؤسساتي

وطالب الحضور في مجلس عامر خانصاحب المسؤولين والمعنيين الذين سيمثلون شعب الامارات في المجلس التوجه لضرورة توفير وظائف في المناطق البعيدة والتي لا يوجد بها مؤسسات حكومية أو خاصة يستطيع سكان المنطقة العمل بها، وقالوا إن الكثير من المناطق البعيدة لا توجد بها مؤسسات حكومية كافية مما يضطر المواطنين إلى العمل في المدن الكبيرة مما يسبب مشكلات كبيرة تتمثل في بعد رب الاسرة عن منزله لفترات طويلة، وبالتالي ينعكس ذلك على تربيته لابنائه، فكيف اذا كانت المشكلة ذاتها تعاني منها المرأة الأم. وأوصوا إلى زيادة الاهتمام بهذه المناطق وتوفير فرص عمل بها من خلال فتح مكاتب للهيئات الاتحادية وتكون الرواتب والعلاوات متناسبة معهم.