أكد مرشحون للمجلس الوطني الاتحادي عن امارة الشارقة ان الانتخابات خطوة رائدة لتفعيل دور المجلس والارتقاء بالعمل وزيادة التفاعل واللحمة بين الشعب والقيادة، مؤكدين ان هذه الاجواء الديمقراطية تعكس ايمان الدولة بأبنائها واصرارها على جعلهم شركاء في صنع القرار.
واكد جمال بن هويدن أن المجلس الوطني ومن خلال أدواره التشريعية بذل جهودا وأعمالا جليلة القدر في خدمة الوطن وكان أعضاؤه مثالا للوطنية ورمزا للعطاء والتضامن لخدمة كافة القضايا .
وقال إن المجلس الوطني مارس في إطار صلاحياته المعروفة دوره في استدعاء الوزراء ودرس النظم والقوانين وشكل اللجان، ولاشك أنه ساهم في دعم المسيرة الاتحادية وهيأ روح الديمقراطية.
بحث واستقصاء
ولفت إلى المجلس الوطني دق أبواب البحث والاستقصاء وزيارة الوزارات وعقد اللقاءات والمناقشات والخروج بتوصيات اتخذتها السلطات التنفيذية قرارات . وأشار في السياق ذاته إلى أن الوعي في مختلف إمارات الدولة وتنوع المرشحين وكثرة أعدادهم من شأنه أن يسهم في ارتفاع نسبة الاقبال على التصويت.
سيادة العدل
ومن جانبه قال مصبح بالعجيد الكتبي المرشح للمجلس الوطني الاتحادي عن امارة الشارقة إن مسيرة الإمارات في عقودها الاربعة علمت الجميع بأن الحياة تتزن وتزدهر، بتوازن الأمور، وسيادة العدل والإنصاف، فالاتزان مصدره الفهم والإدراك ببواطن الأمور ومظاهرها، والتوازن أساسه القدرة على معرفة القياس وزنة الأشياء وتأثيراتها.
وعن برنامجه الانتخابي قال بأنه سيبذل ما في وسعه لمناقشة كافة قضايا الوطن واللقاء بالمواطنين وتمثيلهم في هذا المجلس، وسيركز على عدد من القضايا أهمها تيسير الخدمات وتأمين الحياة الكريمة لكل أسرة، وذلك من خلال دعم سياسات الدولة في الارتقاء بالمستوى المعيشي والاقتصادي والحياتي الذي تتمتع به الأسر في الامارات.
تقاعد مبكر
واضاف الكتبي بأنه لابد من الاهتمام بالمرأة العاملة وحقها في التقاعد المبكر لتربية أبنائها، حيث ان المرأة بلغت شأناً كبيراً في ظل سياسات الحكومة الرشيدة وذلك لتمكينها من المساهمة في خدمة الوطن ومشاركة الرجل في العطاء، ولاشك أن لهذا الدور مسؤولياته وانعكاسه على الاسر وترابطها وتنشئة أبنائها، ومن هنا لابد من منظمومة قانونية تتيح للمرأة العمل مع منحها خصوصية التقاعد فيما لو أنجبت أكثر من أربعة أطفال لدعمها في أداء دورها في تربية أبنائها .
