ركزت مرشحات المجلس الوطني الاتحادي على توظيف العديد من الحلول الفعالة للارتقاء بأوضاع النساء الاماراتيات والعمل على معالجة كل المشاكل التي يعانين منها، وبالتالي الاستفادة القصوى من خبراتهن وجعلهن شركاء في عملية التنمية.

وأطلقت ميثاء فيصل جاسم الدوسري، إحدى المرشحات عن إمارة دبي حملتها الانتخابية بأجندة مكونة من ثلاث نقاط أساسية وتوصيات واضحة لتحقيق أهدافها، وهي الارتقاء بأوضاع النساء ومكانتهن، وتعزيز مفهوم المواطنة المسؤولة لدى كافة الإماراتيين، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كرائد عالمي في إحداث فوارق إيجابية في جميع أنحاء المعمورة.

حرية الاختيار

ويتمحور الهدف الأساسي لحملة الدوسري حول تعزيز مكانة النساء واحترامهن، فهي تدرك الدور الإيجابي المهم الذي يلعبه التعليم وتسعى إلى بناء مجتمع تتمتع نساؤه بحرية اختيار ما يناسبهن على الصعيد الشخصي والمهني، وتحصل فيه النساء اللاتي يعانين من مشاكل مختلفة على الدعم الذي يحتجنه من خلال بنى اجتماعية راسخة الأسس. كما تقف بشغف في طليعة المدافعين عن النساء المطلقات وضرورة إعطائهن فرصة ثانية للمضي قدماً في الحياة.

تعليم الزامي

وقد وضعت ميثاء الدوسري خطة عمل من ثمانية بنود تهدف إلى الارتقاء بأوضاع النساء، وتشمل فرض التعليم الإلزامي للنساء، وتقديم برامج منح دراسية لهن في الخارج منذ المرحلة المدرسية، وإتاحة المجال للفتيات لكي يعملن أثناء دراستهن، وتأسيس مراكز دعم وخط ساخن لخدمة النساء اللاتي يتعرضن للعنف. وأضافت بأنه يجب أن لا تحرم فتيات الامارات من فرصة الدراسة في الخارج وتحقيق أحلامهن بسبب جنسهن، بل يجب تمكين النساء وتشجيعهن على اكتشاف قدراتهن المهنية منذ سن مبكرة.

عناية مجتمعية

وأوضحت أنها ستعمل على بناء نظام اجتماعي يتيح للمرأة اختيار من تريده زوجاً بحرية تامة دون خوف من فقدان كرامتها. وانطلاقا من تركيزها على المسؤولية الأسرية ولاسيما بالنسبة للأطفال والمسنين، اقترحت إنشاء ما يسمى بـ«خدمات المساعدة المنزلية» والتي من شأنها توفير الاستشارات المتعلقة بشؤون التمويل والأمان والرعاية الصحية، فضلاً عن تنظيم دورات للتربية المدنية بهدف توعية الناس بحقيقة أن العناية بالمجتمع هي مسؤولية تقع على عاتق كل فرد.