أشاد مدراء المؤسسات والشركات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس خلال زيارة تفقدية لبعض الدوائر الحكومية بضرورة التركيز على المبادرات المجدية التي تدعم التوجهات نحو إيجاد عناصر جديدة لجذب المزيد من الاستثمارات لبلدنا، وضرورة تعزيز بيئة الأعمال.

وقال مدراء الشركات الوطنية والعالمية إن دعوة القطاع الخاص للقيام بمبادرات لدعم بيئة الأعمال تعد أحد التوجيهات الحكيمة من سموه، وهي رسالة واضحة لكافة المستثمرين على أن حكومة دبي كانت ولا زالت وسوف تظل تدعمهم بكل السبل والوسائل المتاحة، ولتعزيز مكانة دبي الاقتصادية والتجارية في المحافل العالمية.

وأكدوا (على أن استمرار القطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية ضمن بيئة اقتصادية مشجعة في الدولة (نزعم) أنها لا تتوفر لعدد كبير من دول العالم، هو أمر طبيعي، لأن الاقتصاد الإماراتي يمتلك عوامل إيجابية أولها البنية التحتية القوية والمتطورة، والتسهيلات الائتمانية والتمويلية المطلوبة، وأن القطاع المصرفي الإماراتي الآن يعيش وضع سيولة جيدة، وأن البنوك الإماراتية تبحث حاليا عن فرص تمويل للمشاريع الجادة والمدروسة في كل من القطاعين الخاص والعام).

وثمنوا الجهود التي تبذلها حكومة دبي وحكومة الإمارات لدعم الشركات الخاصة العاملة في الدولة. التي تستفيد من النمو المستمر الذي شهدته الدولة وموقع الإمارات الاستراتيجي بفضل حرص سموه الكبير على دعم القطاع الخاص وتحفيزه للعب دور أكبر في النمو الاقتصادي المستدام الذي تعيشه دبي والإمارات بشكل عام عبر تقديم مبادرات تسهم في دفع عجلة النمو وتبقى على دبي كأكثر الوجهات جاذبية للاستثمارات الأجنبية في المنطقة.

وقالوا إن قطاع التجزئة في دبي مثلا يقوم بدور فاعل ومهم في عملية التنمية الاقتصادية وهو يحتاج اليوم إلى مبادرات تضمن استمرارية الدور الذي يقوم به وكغيره من القطاعات الأخرى يحتاج إلى أيضا الدعم الحكومي المتمثل في إزالة المعوقات.

 

توجيهات حكيمة

وقال أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجمارك والموانئ والمناطق الحرة، مدير عام جمارك دبي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعوة القطاع الخاص للقيام بمبادرات لدعم بيئة الأعمال تعد أحد التوجيهات الحكيمة من سموه، كما تدل على اهتمام كبير من سموه بمؤسسات القطاع الخاص، وهي رسالة واضحة لكافة المستثمرين على أن حكومة دبي كانت ولا زالت وسوف تظل تدعمهم بكل السبل والوسائل المتاحة، من أجل الحصول على بيئة أعمال صحية، والسعي نحو التميز بصورة دائمة.

وأضاف أن القطاع الخاص ورجال الأعمال يعتبران أساسا لنجاح بيئة الأعمال في أي مكان، مشيرا إلى أن دورهما يعد أساسيا لإنجاح الأعمال وخلق بيئة تتميز بالتنافسية والتقدم، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في توجيهاته للقطاع الخاص بغرض دعم بيئة الأعمال.

ولفت إلى أن تلك التوجيهات الطيبة من سموه إنما هي تأكيد على الدعم الذي تقدمه حكومة دبي للقطاع الخاص بصفة دائمة، وهو ما أسهم بشكل كبير في إنجاح الشراكات التي تتم بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في دبي، مؤكدا على أن تلك الشراكات تتسم بأهمية كبيرة جدا نظرا لأنها تصب بشكل مباشر في دعم بيئة الأعمال في دبي، حيث يلعب كل من القطاعين الحكومي والخاص دورا مكملا للنهوض بدبي وتعزيز القطاع الاقتصادي متمثلا في كافة القطاعات.

 

دعم التنمية

أكد إبراهيم عبد الله، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية، لبنك دبي التجاري، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعــاه الله، إلى القطاع الخاص بطرح مبادرات جديدة لدعم بيئة الأعمال ولتحفيز أدائها في مختلف القطاعات، تؤكد على الدور الحيوي الذي لعبه ولا يزال هذا القطاع في دفع عملية التنمية في الدولة.

وقال عبد الله إن استمرار القطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية ضمن بيئة اقتصادية مشجعة في الدولة نزعم بأنها لا تتوفر لعدد كبير من دول العالم، هو أمر طبيعي، لأن الاقتصاد الإماراتي يمتلك عوامل ايجابية أولها البنية التحتية القوية والمتطورة، والتسهيلات الائتمانية والتمويلية المطلوبة، لاسيما بعد أن تجاوز هذا الاقتصاد أزمة شح السيولة العالمية خلال العامين الماضيين، وتركها وراء ظهره.

وأشار إلى أن القطاع المصرفي الإماراتي الآن يعيش وضع سيولة جيدة، وأن البنوك الإماراتية تبحث حاليا عن فرص تمويل للمشاريع الجادة والمدروسة في كل من القطاعين الخاص والعام، لأنها ترى أن الوقت أصبح مناسبا جدا لضخ السيولة وتعزيز دورة الاقتصاد الكلي وحركة الاستثمار.

حرص كبير

قالت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل البيئة : (زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى غرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة أراضي وأملاك دبي تعكس حرص سموه الكبير على دعم القطاع الخاص وتحفيزه للعب دور أكبر في النمو الاقتصادي المستدام الذي تعيشه دبي والإمارات بشكل عام عبر تقديم مبادرات تسهم في دفع عجلة النمو وتبقي على دبي كأكثر الوجهات جاذبية للاستثمارات الأجنبية في المنطقة، ونحن نرى أنه من المهم جدا أن تتواصل القيادات مع أفراد المجتمع بكافة مكوناته وتخصصاته وأعماله لما لذلك النوع من الزيارات من آثار إيجابية على المجتمع والدولة بشكل عام).

وأضافت : (نحن كمجموعة عمل للبيئة رسالتنا واضحة وصريحة بأن قطاعات الأعمال قادرة على تحقيق الأرباح المادية التي يسعى إلى تحقيقها دون المساومة على النوعية من خلال تطبيق المعايير البيئية الصحيحة وضمان الشفافية وإدارة الأعمال بطريقة مسؤولة والذي سيحقق مردودا ماليا طيبا ويخلق فرص عمل جديدة ويحسن من مستوى العلامات التجارية لتلك الأعمال).

 

رسالة قوية

وقال خالد عبد الله رئيس مجموعة النقل البري: (تعتبر زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى غرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة أراضي وأملاك دبي رسالة قوية من سموه تعكس دعمه الكبير للقطاع الخاص، ونحن مجموعة عمل النقل نحصل على دعم كبير من الحكومة من خلال تسهيلات إجراءات النقل بالإضافة إلى دعم جهات حكومية أخرى لنا. كما أننا ننسق من خلال عملنا مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي من أجل تطوير الرؤى المشتركة كما أننا ننسق مع موانئ دبي لتسهيل إجراءات دخول وخروج الشاحنات كما تدعمنا الحكومة في العمل التجاري)، مشيرا الى أن هذا التواصل في تسهيل الأعمال يسهم بشكل كبير في إعطاء صورة مشرقة للمستثمرين الأجانب عن دبي والتي كانت ولا زالت الوجهة الأكثر جاذبية للاستثمارات في المنطقة.

 

مبادرات مدروسة

وأكد ماجد الغرير ان القطاع الخاص يمكنه ادارة وتنفيذ العديد من المبادرات الحيوية وبلا حدود من شأنها ان تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وفقا لحاجة كل قطاع. ودعا الغرير الى تبني مبادرات مدروسة وفاعلة بحيث تكون ذات تأثير ايجابي كبير على القطاع او الصناعة التي تعمل فيها وهناك الكثير من القطاعات سواء الخدمية او غيرها تحتاج الى مبادرات ريادية لإزالة المعوقات ووضع الحلول، موضحا ان هذه المعوقات لا تقتصر فقط على الجانب المادي ولكن هناك معوقات إجرائية تحتاج إلى دعم أو شراكة مع القطاع الحكومي وهو الجانب الإشرافي او الرقابي في هذا المجال.

وقال ان قطاع التجزئة في دبي مثلا يقوم بدور فاعل ومهم في عملية التنمية الاقتصادية وهو يحتاج اليوم الى مبادرات تضمن استمرارية الدور الذي يقوم به وكغيره من القطاعات الاخرى يحتاج الى ايضا الدعم الحكومي المتمثل في ازالة المعوقات التي تعترض مسيرته خصوصا فيما يتعلق بالقضايا الإجرائية والتنفيذية التي هي مسؤولية القطاع الحكومي.

 

شراكات غير تنافسية

وقال علي الكمالي الرئيس التنفيذي لشركة (داتا ماتكس ) ان رؤية القيادة والسلطة العليا في دبي تتركز على منح القطاع الخاص مجالات واسعة لحرية العمل بشرط عدم منافستها من قبل القطاع الحكومي.

واضاف : ( المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحتاج الى دعم وليس الى منافسة من قبل المؤسسات الحكومية خصوصا في بداياتها وان يترك لها المجال للانطلاق في القطاعات والصناعات التي تعمل فيها ولا مانع ان يكون ذلك بشراكات حكومية خصوصا اذا علمنا ان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تشكل عادة اكثر من 90 بالمئة من الاقتصاد الوطني في معظم دول العالم).

واشار الى ان القطاع الخاص يحتاج الى مبادرات تركز على الابتكار والافكار الحديثة التي تلائم المتغيرات العالمية والاقليمية على حد سواء وان لا تبقى حبيسة الافكار الماضية، موضحا ان صناعة مثل سياحة المؤتمرات تستطيع ان تلعب دورا بارزا في الترويج لدبي ومكانتها الاقتصادية خصوصا ان البنية التحتية في الامارة قادرة تماما على الاستجابة لذلك بشرط توفير البيئة الملائمة لها.

واكد ان القطاع الخاص شريان حيوي لأي اقتصاد في العالم وتتعزز هذه المكانة في اقتصاد متنوع مثل اقتصاد دبي يقوم على الشركات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص بعيدا عن التنافس.

 

تحفيز القطاع الخاص

وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لشركة الفهيم القابضة المتخصصة في الاستثمارات والرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري المتخصصة في تجارة التجزئة، إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل نبراسا يضيء الطريق لقطاع الأعمال بأسره، كما أنها تحفز القطاع الخاص بشكل دائم على العمل بجد واجتهاد لمزيد من التطور ومزيد من التقدم، وتفتح المجال للنمو على صعيد القطاعين العام والخاص وهو ما يضع دبي في مصاف المدن المتقدمة في مجالات عدة مثل التجارة والسياحة وقطاع المواصلات والقطاع اللوجستي وغيرها.

وأضاف أنه يتوجب على القطاع الخاص أن يقوم بعمل عدد من المبادرات النافعة والتي تسهم بشكل أو بآخر في تعزيز بيئة الأعمال ودعم دبي في مكانتها الريادية من حيث احتضانها للأنواع المختلفة من الأنشطة الاقتصادية، لافتا إلى أن هذه المبادرات التي يتم القيام بها من قبل القطاع الخاص تصب بالنهاية في مصلحة القطاع ذاته وتعزز من إيجابيته وقدرته على الإنتاج.

وأكد على الدعم المستمر الذي يحظى به القطاع الخاص من قبل القطاع العام سواء في دبي بشكل خاص أو في الدولة بشكل عام، مشيرا إلى أن القطاع العام في دبي والدولة قام بتشييد بنى تحتية تتماشى والمعايير العالمية، وهو ما يخدم القطاع الخاص بشكل كبير ويفتح الطريق أمامه للنمو، كما عمل القطاع العام دائما على تسهيل الإجراءات وتسريعها لخدمة العاملين في القطاع الخاص، وهو ما يوجب على القطاع الخاص دائما دعم بيئة الأعمال سواء في دبي بشكل خاص أو في الدولة بشكل عام.

 

تواصل

قال رجل الأعمال سالم الموسى:( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راع وهو مسؤول عن رعيته وهو في اتصال دائم ومباشر مع أبناء هذا الوطن كما أن سمـــوه مـــتابع ودؤوب ويدعم العمل الجيد في كل المجالات على اختلافها سواء كانت الاقتصادية والتـــجارية والاجتماعية.

لافتا الى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى غرفة تجارة وصناعة دبي ودائـــرة أراضـــي وأملاك دبي كانت بسبب أهمية هـــاتين الوجهــتين فدائرة الأراضي تعنى بشـــؤون الأملاك والأراضي والمستثمرين في حين أن غرفة تجارة وصناعة دبي هي المكان الذي يتواصل ويتشاور فيه التجار ورجال الأعمال والمستثمرون من كافة بلدان ومناطق العالم فيما يسهر القائمون على الغرفة لتذليل الصعاب والعقبات إن وجدت.

ولفت الى ان سموه من خلال هذه الزيارة المهمة يقول أنا موجود ومتابع عن قرب لعمل وجهود هاتين الوجهتين و سموه رجل دولة من الطراز الأول وأياديه بيضاء ودائم التواصل مع أبناء هذا الوطن المعطاء والزيارة بالتأكيد ستعطي دفعة قوية للقطاع الخاص.

لوتاه: نعمل لترسيخ رؤية سموه لدعم دبي مدينة للمال والأعمال والسياحة

 

اكد حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي ان البلدية تعمل على تحـــقيق رؤيــة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ ودعم دبي مدينة المال والأعمال والسياحة حيث يرأس لوتاه وفد البلدية في باريس حاليا للاطلاع والاستفادة من مشروع المخطط العام لمدينة باريس الكبرى المستقبلية.

 

تدعيم

واوضح لوتاه في تصريحات عبر الهاتف من باريس ان الوفد اطلع على مخططات مدينة باريس لتدعيم حركة السياحة مستقبلا بعد ان استقبلت المدينة 40 مليون سائح خلال عام واحد وكذلك الاعتبارات الاخرى كافة بما فيها الاعتبارات الاقتصادية والتجارية والصناعية والرياضية والسكنية والصحية والعمرانية والمواصلات والبنية التحتية وغيرها والتي يتولى التخطيط لها فريق من الاستشاريين العالميين يرأسهم فريق متخصص من مدينة باريس.

 

متطلبات البيئة

واشار لوتاه الى ان وفد البلدية ابدى اهتماما كذلك بالاطلاع على مشاريع المدن المستدامة وكيفية تحقيق التوازن وتلبية متطلبات البيئة عند التعامل مع هذه المدن وهو الامر الذي ستقبل عليه مدينة دبي مستقبلا واضاف لوتاه ان الزيارة تتضمن الاطلاع على رؤية المدينة لمواجهة الاوضاع الناتجة عن الزيادة السكانية وتوفير متطلبات ربط المدينة بالأحياء الخارجية بشبكة مواصلات عامة قوية وكذلك جهود وافكار ربط المدينة بالمشاريع التكوينية الكبري مثل مدينة الانترنت والاعلام وبرج خليفة ودبي لاند والمرابع العربية والتلال وغيرها كمشاريع تطويرية تحتاج الى ربطها كمنظومة تطويرية واحدة مع المدينة.

 

هلال سعيد المري: رسالة شديدة الوضوح لدعم القطاع الخاص

قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى ابتكار المبادرات الجديدة لتشجيع القطاع الخاص على العمل والابتكار والتوسع هي رسالة شديدة الوضوح لدعم هذا القطاع الذي توفر له حكومة دبي كل الإمكانيات لكي ينمو ويزدهر.

وأضاف: (لا شك أن هذه الدعوة الكريمة سيكون لها أثر إيجابي كبير في اطلاق مبادرات متعددة تحمل أفكاراً جديدة تسهم في خلق فرص استثمارية واعدة تثري وتشجع صغار المستثمرين على دخول مجتمع الأعمال بدبي، الذي تتوفر له بالفعل فرصا حقيقية للنمو والتطور بفضل بيئة العمل ومرونتها وعدالة وتكامل التشريعات وتوفر القوى العاملة المدربة والسوق الواسعة للتجارة، التي تيسر على التجار ممارسة التجارة وتصريف المنتجات في سوق الدولة أو تصديرها للخارج عبر منافذ إمارة دبي، التي تتمتع بموقع استراتيجي وحيوي جعل منها وجهة للتجارة والأعمال في المنطقة عبر عقود من الزمن).

وأشارالمري: (نحن نعمل في مركز دبي التجاري العالمي من أجل المساهمة في دعم وتطوير اقتصاد دبي من خلال ما ننظمه من معارض ومؤتمرات وما نستحدثه من فعاليات جديدة تجتذب أرقى فئات الزوار ورجال الأعمال وأصحاب القرار الذين تجاوزت أعدادهم خلال العام الماضي 1.4 مليون زائر متخصص، وهو ما يفتح مزيداً من مجالات العمل أمام رجال الأعمال، ويشجع آخرين على الولوج الى سوق العمل أو في تطويره وتوسعته).

وقال الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي: (ان كل معرض تجاري جديد أو فعالية جديدة ننجح في تنظيمها أو استضافتها هي بمثابة مبادرة جديدة تسهم بصورة مباشرة وغير مباشرة في جذب شرائح جديدة إلى سوق العمل، والاستثمار في القطاعات المختلفة التي تخدمها تلك المعارض، والتي ينعكس أثرها الإيجابي على القطاعات الاقتصادية الأخرى المالية والسياحية والتجارية والتعليمية والصحية وغيرها)، مضيفا: (لا يساورني شك في أن إمارة دبي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ستتعزز مكانتها أكثر في مختلف المجالات بفضل فكر سموه المستنير ورؤيته البعيدة المدى.

عدد أعضاء غرفة تجارة وصناعة دبي يتخطى حاجز الـ 120 ألف عضو

 

قال عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي: (تعتبر زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى غرفة تجارة وصناعة دبي رسالة دعمٍ واضحةٍ للقطاع الخاص الذي تمثله الغرفة، وهي دافعٌ لأن نبذل المزيد من الجهد لنكون على قدر تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن تبقى دبي الوجهة الأولى للمال والأعمال في المنطقة). مشيرا إلى ان عدد اعضاء الغرفة تخطى حاجز الـ 120 ألف عضو. وأضاف: (وقد جددنا أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التزامنا بنهجه الحكيم، ورؤيته القائمة على تطبيق أفضل معايير الأداء المؤسسي المتميز، وهذه الزيارة زادتنا تصميماً على تعزيز مكانة دبي الاقتصادية والتجارية في المحافل العالمية.

 

مبادرات بناءة

وما دعوة سموه لغرفة دبي لإطلاق مبادراتٍ جديدةٍ لتعزيز بيئة الأعمال إلا حافزٌ لنا على ابتكار المزيد من المبادرات البنّاءة التي تصب لمصلحة مجتمع الأعمال في الإمارة، وتحقق لنا التميز الذي نريده لاقتصاد دبي، ومما لا شك فيه أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى غرفة دبي، واهتمامه المستمر بالقطاع الخاص، يعزز من ثقة المستثمرين ببيئة الأعمال في دبي، ويثبت أن دبي ماضيةٌ في خططها لجذب الاستثمارات إليها، وانها مستمرةٌ في تقديم الدعم اللازم لنموها وازدهارها).

 

آفاق جديدة

وأشار: (لقد شهدت السنوات الأخيرة نجاح غرفة دبي بإطلاق عدد من المبادرات المبتكرة التي ركزنا من خلالها على دعم شركات القطاع الخاص، وأبرزها مبادرة "أفضل شركة صغيرة ومتوسطة في أداء الصادرات" لتحفيز أعضائنا على التوسع عالمياً، ودخول أسواقٍ جديدة، بالإضافة إلى مبادرة "فرص استثمارية في أسواقٍ واعدة" والتي نسعى من خلالها الى تعزيز القدرات التنافسية للشركات العاملة في دبي، وقد نجحنا في جذب العديد من الفعاليات والمؤتمرات العالمية والتي من شأنها ان تفتح آفاقا جديدة لمجتمع الأعمال المحلي وإتاحة المجال له للانطلاق إلى أسواق جديدة فضلاً عن تعزيز مكانة دبي كعاصمةٍ للفعاليات العالمية، وآخرها ملتقى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا والتي فتحت آفاقاً واسعةً لمجتمع الأعمال في دبي للاستثمار في أفريقيا، وجذب الاستثمارات الإفريقية إلى دبي.

وسنقوم خلال الأشهر القليلة المقبلة بتسهيل زيارات وفود تجارية محلية لعدد من الوجهات العالمية لتسهيل وتشجيع التبادل التجاري فيما بينها).

تعزيز الأداء

وقال: (وقد نجحت بالفعل مبادراتنا في تعزيز أداء أعضائنا الذين تخطى عددهم حاجز الـ 120 ألف عضو، وحققت صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي نمواً بنسبة 17.1% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي في حين ارتفع عدد شهادات المنشأ التي أصدرناها حوالي 8% حتى نهاية أغسطس الماضي مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي).

 

جاذبية دبي

وأوضح الغرير أن عدد أعضاء غرفة دبي تخطى حاجز الـ 120 ألف عضو، وهو مؤشرٌ على جاذبية دبي للشركات لتأسيس أعمالٍ لها في الإمارة، مشيراً إلى ان 10 آلاف شركة جديدة انضمت إلى عضوية غرفة دبي العام الماضي، في حين تخطى عدد الأعضاء الجدد في النصف الأول من العام الحالي 5 الاف عضو.