شهدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مساء أمس الأول حفل العشاء الذي أقامه مجمع الكنائس بجبل علي بفندق اتلانتس بدبي بحضور كبار المسؤولين ورجال الاعمال في الدولة.
وعبر قادة الكنائس الذين يمثلون مختلف الطوائف المسيحية الانجيلية والأنغليكان والكاثوليك والأرثودكس اليونان والأقباط الأرثودكس والأرثودكس السريان في دبي عن شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات .
وبهذه المناسبة أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي أهمية التركيز على المعتقدات المشتركة ونبذ الاختلافات بين أبناء الأديان والعمل على العيش بتفاهم ووئام. وقالت في كلمة لها خلال الحفل إن الشيخ زايد وأخاه الشيخ راشد رحمهما الله أسسا مجتمعاً ينتشر فيه التفاهم والتسامح والوئام وإن استضافة الدولة للجالية المسيحية ليست حديثة العهد بل كان هناك مسيحيون أتوا إلى هذه الأرض منذ أكثر من 50 عاما وعاشوا بيننا بكل مودة واحترام وهذا ما يحث عليه ديننا الحنيف.
وعبر قادة الكنائس عن المحبة والاحترام اللذين تكنهما الكنيسة للدولة والمجتمع الإماراتي .
ومن جهته أكد الدكتور لؤي بلهول مدير دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي أهمية حرية العبادة التي تقرها الدولة كنهج تجاه ابناء كافة المعتقدات لأن ذلك يغرس في الانسان الشعور بالسلام والطمأنينة ويحثه على العطاء والعمل بإخلاص وهذا كله يساعد على انتشار الأمن والأمان الأساسيين لتحقيق التطور والنمو.
وفي نهاية اللقاء قام كل من قادة الكنائس الأب ستيفن رايت والأب مينا حنا والأب برنابا مسي والأب جوجي بلامبارامبيل والأب بوبي جي فارغيس بتقديم دروع تذكارية لكل من معالي الشيخة لبنى القاسمي والدكتور لؤي بلهول وأحمد عبدالله من دائرة الشؤون القانونية في ديوان الحاكم والدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي وكيل وزارة الصحة بالانابة والعقيد محمد القيسي من شرطة دبي وأحمد عبدالله كنكزار من الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والسفير مهاب نصر القنصل العام المصري بدبي.
