سارع مرشحو إمارة ابوظبي لطرح برامجهم الانتخابية في محاولة منهم لجذب الناخبين والحصول على اعلى معدلات من اصواتهم في الانتخابات، وذلك مع بدء العد التالي لموعد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقرر اجراؤها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
ورغم تنافس المرشحين في طرح برامجهم الانتخابية والتي شملت مجمل الهموم والقضايا والمشاكل التي يعاني منها المواطنون من وجهة نظرهم الا ان هناك مرشحا واحدا فقط وهو شبيب حمد سلطان الدرمكي لم يكن ينوي طرح برنامج انتخابي ولكنه اضطر لطرح بعض الافكار والمقترحات وذلك بحسب قوله لمجاراة ما يدور في الشارع الانتخابي حاليا وضرورة وجود برنامج انتخابي لكل مرشح.
وارجع شبيب الدرمكي نيته السابقة في عدم اعداد برنامج انتخابي الى عدم جدوى البرامج الانتخابية نظرا لان كل ما تضمنته برامج المرشحين على مستوى الدولة تعتبر اولويات مطلقة للقيادة الحكيمة والحكومة ويؤكد ذلك ان الحكومة كانت سباقة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتطويرها باستمرار وزيادة رواتب المواطنين وتوزيع المساكن عليهم والتي تعتبر محاور رئيسية في برامج المرشحين.
نصيحة الوالد
واكد شبيب حمد سلطان الدرمكي أحد المرشحين عن امارة ابوظبي انه سيعمل في حال فوزه في الانتخابات المقبلة على تنفيذ نصيحة والده العضو بالسعي الى حث الحكومة على توسيع صلاحيات المجلس والتي ظلت كما هي منذ تأسيسه وحتى الان.
ترشح بدون برنامج
واضاف انه عندما فكر في الترشح للانتخابات كان يريد ان لا يكون له برنامج انتخابي ولكنه اضطر الى اعداد برنامج انتخابي لمجاراة ما يحدث في الشارع الانتخابي حاليا ، وباعتبار ان البرامج لدى الكثير من الناخبين تعكس رؤية المرشح والذي سيقدمه في المجلس اذا ما انتخب عضوا بالمجلس، مؤكدا انه حاول ان لا يبالغ في محاور وبنود البرنامج وتم تحديد الافكار والمقترحات التي يستطيع كعضو ان يجد لها الحلول .
خوض التجربة لثاني مرة
واشار الى انه سبق وترشح في انتخابات عام 2006 ولكنه لم يقم بمجهود ولم يكن له حضور في تلك الانتخابات وقام بوضع برنامج انتخابي حينذاك ولكن الامور والمشاكل والقضايا تغيرت كثيرا بعد مرور خمس سنوات حيث تحسنت رواتب الموظفين بشكل كبير وكذلك السكن حيث اقيمت العديد من المشاريع العمرانية والسكنية للمواطنين وغيرها من المجالات والقطاعات الاخرى والتي شهدت تحسنا ملحوظا.
نعم للتوطين
وقال انه انطلاقا من رؤيته الجديدة فقد حرص على اعداد برنامج سيعمل على تنفيذه مع أعضاء المجلس والحكومة ويحمل شعار «نعم للتوطين» حيث سيدعو إلى العمل الفوري لاقتراح تشريعات تحد من بطالة المواطنين.
قاعدة صناعية
وشدد على انه سيطالب ويدعم جهود الحكومة في أن تكون فاعلة في مجال الاقتصاد، وأن تكون دولة الامارات قاعدة صناعية تؤمن احتياجات الوطن والإقليم سواء من الصناعات المبتكرة، أو من الصناعات التقليدية، إضافة للعمل على تأسيس مزارع نوعية تحقق قدرا من الأكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية للدولة . واشار الى انه سيعمل على إزالة الكثير من المفاهيم والرؤى الخاطئة والقاصرة عن المرأة من خلال استغلال الواجهات والوسائل الإعلامية والتربوية والتعليمية المختلفة. والتركيز على ابتعاث الشباب ومن كلا الجنسين دون تفريق لأرقى الجامعات.
هموم الشباب
ومن جانبها أكدت موزة سعيد العتيبة احدى المرشحات عن امارة ابوظبي أن هموم واحتياجات الشباب المواطن إضافة إلى دورهم البارز في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية تشكل أولى أهداف برنامجها الانتخابي لافتة إلى أن الشباب المواطن يشكل الطرف الفاعل والقادر على إحداث التغيير وتحقيق التنمية.
الهوية الوطنية
وطالبت بأن تكون الهوية الوطنية والعمل التطوعي جزءاً من النظام التعليمي في الدولة، موضحة أهمية نشر ثقافة التطوع في المدارس والجامعات لكي تساهم في دعم الوعي حول مفردات هذا العمل الحضاري النبيل بين كافة أفراد المجتمع موضحة دور المديرين والمعلمين في هذا المجال، من خلال التزود بكافة الوسائل المساعدة على إيصال ثقافة التطوع إلى الجيل الناشئ.
