طالب عدد كبير من الأهالي بإمارة رأس الخيمة بضرورة ان يركز أعضاء المجلس الوطني الذين سيحالفهم التوفيق على المناطق البعيدة والتي أصبحت تحتاج للمزيد من الخدمات كالمراكز الصحية والمستشفيات والمدارس إلى جانب شق وتعبيد الطرق وتوصيل الخدمات لتلك المناطق ودراسة احتياجاتها من المساكن، نظراً لوجود الكثير من المباني السكنية الشعبية القديمة والتي بدأ إحلال معظمها بمكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة خلال الفترة الماضية.
حملات دعائية
وقد واصل المرشحون بالإمارة حملاتهم الدعائية وتكثيف لقاءاتهم مع الناخبين معتمدين على عدم وجود تكتلات انتخابية واضحة لصالح أي من المرشحين حتى الآن خصوصاً أن هناك وعياً كبيراً لدى الأهالي والناخبين ساهم بشكل كبير في تحييد الانتماء القبلي والمناطقية لكافة المرشحين بالإمارة، وبات الاعتماد الأكثر على ما يتمتع به المرشح من قبول لدى عامة الناس وعلى سيرته السابقة.
وقال المهندس علي محمد علي حسن الشحي أحد المرشحين عن الإمارة إن عمل عضو المجلس الوطني هو مناقشة التشريعات والقوانين المرسلة من السلطة التنفيذية إلى المجلس الوطني الذي هو السلطة التشريعية وعضو المجلس الوطني لا يستطيع إعطاء وعود فضفاضة غير انه اكد ان عضو المجلس يقع على عاتقه إيصال صوت ومطالب الشعب إلى صاحب القرار المختص ومتابعة هذه المطالب.
برامج الإسكان
وأوضح الشحي أهمية تطوير برنامج الإسكان بحيث تقل الفترة ما بين طلب المواطن السكن والحصول عليه وذلك عن طريق دراسة خطوات برنامج الإسكان والتخلص من المراحل غير البناءة في هذا البرنامج، وأكد على ضرورة مناقشة التركيبة السكانية لوضع الحلول المناسبة لها مشيرا إلى أن هذا الأمر أصبح يشغل الجميع في الإمارات. واضاف بأنه من المهم وضع استراتيجية متكاملة للتعاطي مع هذا الشأن المهم جداً والذي يجب أن تكون له الأولوية وأن توضع له خطط قصيرة الأمد وخطط طويلة الأمد كما يجب أن يدعم بقوانين صارمة.
وقال إن المجال التعليمي يحظى باهتمام الجميع في الإمارات والقيادة السياسية تبذل جهودا كبيرة لتطوير هذا القطاع الحيوي والمهم ونظراً للتطور الهائل الذي يشهده التعليم مراراً فإنه ينبغي علينا بذل المزيد من الجهد لمواكبة هذا التطور المستمر في عالم اليوم ، وذلك من خلال تنويع التعليم ، ودعم البحث العلمي.
قفزة حضارية
وقالت منى محمد عبدالرحيم الجزيري إن القفزة الحضارية التي حققتها دولة الإمارات منذ بزوغ الفجر الأول لها كإحدى الدول المتقدمة انعكست على الاهتمام بالمرأة وتعليمها وتثقيفها كونها لا تقل أهمية عن الرجل في صنع مستقبل هذا الوطن المعطاء الذي بات كل من ينتمي إليه يشعر بالفخر.
بدائل التخصصات
وأوضحت أن اكثر ما يشغل بال الشباب اليوم هو الوظيفة وهناك فجوة بين سوق العمل واحتياجاته وبين الخريجين، مشيرة إلى انها ستعمل على وضع آلية لقاعدة بيانات للخرجين يتم بموجبها توزيعهم على سوق العمل بمجرد تخرجهم بما يتناسب وتخصصاتهم مع وضع البدائل للتخصصات غير المتوفرة، إلى جانب الاهتمام بقضايا الميدان التربوي لتحسين مخرجات التعليم والمساهمة في وضع آلية لحل مشكلة الديون التي ترهق كاهل المواطنين.
