أجمع مسؤولون حكوميون ومديرون في القطاع الخاص على أن الدعم الرسمي والإمكانيات الإقتصادية الهائلة التي تتمتع بها الإمارات عموماً ودبي خصوصاً محركان أساسيان لدعم مقدرة صناعة العقار بدبي في التفاعل السريع مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال زيارته أمس دائرة إراضي وأملاك دبي وأثنى على جهود موظفي دائرة الأراضي والأملاك ودعاهم لبذل المزيد من العطاء الفكري من أجل إطلاق مبادرات خلاقة تخدم وطنهم وتسهم في تعزيز إقتصادنا الوطني في شتى القطاعات .

وقال سموه في معرض توجيهاته لمدير عام الدائرة وموظفيها " أريد منكم التركيز على المبادرات المجدية التي تدعم توجهاتنا نحو إيجاد عناصر جديدة لجذب المزيد من الاستثمارات لبلدنا ولا أريد منكم العمل الحكومي الروتيني الذي يقتل الإبداع والابتكار في نفس الموظف وأدائه، وفقكم الله، وأتمنى لكم المزيد من النجاح وخدمة الوطن".

 

منهج عمل

أعرب سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي عن شكره العميق ومشاعر الفخر التي اجتاحت صدور العاملين في الدائرة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس لمقر الدائرة واطلع سموه خلالها على خطط ومبادرات جديدة لدائرة أراضي وأملاك دبي لتشجيع الاستثمار العقاري وضمان نموه وازدهاره وتفوقه وحماية حقوق المستثمرين.

وأكد بن مجرن أن الدائرة لا تدخر جهداً في مواصلة سباق التميز في اطار خطة استراتيجية مدروسة وطويلة الأمد معزَّزة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السديدة ودعمه لمسيرة التنمية المحلية بكل مكوّناتها وتوجّهاتها مؤكدا ان أراضي دبي الأولى عالمياً في حفظ الحقوق والتنظيم.

لافتاً إلى أن الدائرة لن تتوقف عن صياغة المبادرات التي تخدم القطاع العقاري وصناعته والمتعاملين في السوق بما يواكب ويلبي طموحات القيادة الحكيمة، مشيراً إلى أن الدائرة أنجزت جملة من المبادرات التي طبقت جانباً منها وتستعد لتطبيق الأخرى قريباً جداً وأبرزها مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري الذي أسسته الدائرة ليكون ذراعها الجديدة إلى جانب مؤسسة التنظيم العقاري، في توسع استراتيجي نوعي للدائرة يتخطى مهام توثيق وتسجيل الحقوق العقارية إلى دعم وإسناد شركات الاستثمار العقاري الوطنية والأجنبية.

وأكد أن تجاوز القيمة الإجمالية للتصرفات العقارية في سوق عقارات الإمارة سقف 88 مليار درهم منذ بداية العام صورة مشرقة لتعافي السوق ومقدرته على النمو والازدهار ومعاودة لعبه الدور المميز في دعم الاقتصاد الوطني.

 

مبادرة وطنية

من جهته دعا رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة الى ضرورة تجسيد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر صياغة مبادرات تخدم وطننا العزيز .

واقترح بالحصا ابتكار مبادرة وطنية على مستوى العالم لتسويق ما تتمتع به الإمارات ودبي من مؤهلات وإمكانيات هائلة جعلها تتقدم على أعرق الدول المعاصرة لجهة تنوط وتتطور البنيات التحتية والتشريعية والخدماتية والمعلوماتية وغيرها من أوجه الحضارة والتقدم.

وأضاف بالحصا بأن سموه مصدر إلهام للأفكار والسياسات البناءة وهو منبع المبادرات النوعية التي صبت وتصب في صالح الوطن والمواطن عبر متابعة أداء الدوائر والمؤسسات الحكومية والوقوف على العوائق التي قد تعيق نمو القطاع الخاص.

مشيراً إلى أن اراضي دبي تبذل جهوداً تستحق التقدير والثناء، لاسيما بسعيها الى تنظيم السوق العقاري الذي يعيش مرحلة مهمة تتلخص بسعي المطورين الى استكمال مشروعاتهم العقارية، ما يعزز القناعة بعودة النمو الى قطاعي الإنشاءات ومواد البناء والعقارات في ظل مؤشرات عديدة أبرزها زيادة عمليات البيع والعودة المنظمة لترسية عقود البناء والمناقصات.

 

الاستثمار النوعي

من جهته قال علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة شركة نخيل العقارية بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال زيارته أمس دائرة أراضي وأملاك دبي دليل عمل شامل متأسس على بصيرة ثاقبة تحفزنا على بذل المزيد من الجهود المخلصة من أجل إطلاق مبادرات خلاقة تخدم الوطن وتسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني في شتى القطاعات.

وأضاف لوتاه لذلك كانت نخيل حريصة خلال الفترة الماضية على إعادة صياغة أولوياتها وإطلاق مبادرات استثمارية في قطاعي الضيافة وتجارة التجزئة بما يواكب متطلبات السوق ويلبي الطلب ويحقق هدفاً استراتيجياً يركز على العوائد المستدامة.

وأكد أن نخيل لم تتأخر في إطلاق مبادرة تدعم شركائها، سواء على صعيد دمج مشترياتهم العقارية بما يحفظ استثماراتهم أو فيما يتصل بخفض مدروس لرسوم الصيانة في العديد من المشروعات العقارية وهو ما استقبله السوق بترحيب طيب.

 

شراكة

من جهته قال احمد المطروشي رئيس مجموعة دبي العقارية، التجمع الذي يضم عشرات الشركات العاملة في السوق العقاري، بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال زيارته أمس دائرة أراضي وأملاك دبي تضيء دروب صناعة القطاع العقاري عبر حفز العاملين فيه على صياغة أفكار نوعية مميزة تصب في صالح الوطن والمواطن.

واضاف المطروشي بأن نجاح أي مبادرة تطلقها دائرة رسمية أو شركة هدفها تحقيق تميز ونمو غير مسبوق تشترط شراكة الطرفين، إذ إن نجاح طرف واحد لن يرقى إلى حجم ومستوى نجاح الطرفين " الحكومي والخاص" إذا ما عملا في سياق شراكة نموذجية تقوم على تحقيق المصالح المشتركة التي تخدم السوق وتحقق الأهداف المرجوة.

وأكد المطروشي أن السوق العقاري مقبل على وثبة نمو وازدهار في المستقبل القريب، مستفيداً من ثقل الدعم الرسمي وتفاعل القطاعين الخاص والحكومي مع توجهات القيادة الحكيمة.

إطلاق مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري رسمياً بمهام عقارية معاصرة ومتفردة عالمياً

 

شهدت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدائرة أراضي وأملاك دبي أمس، الإطلاق الرسمي لمركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري الذي أسسته الدائرة ليكون ذراعها الجديدة في توسع استراتيجي نوعي للدائرة يتخطى مهام توثيق وتسجيل الحقوق العقارية إلى دعم وإسناد شركات الاستثمار العقاري الوطنية والأجنبية.

وقالت ماجدة علي راشد مستشار أول للاستراتيجية مدير إدارة أول التخطيط والتطوير المؤسسي رئيسة مركز تشجيع وإدارة الإستثمار العقاري بأن مباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإطلاق المركز مسؤولية كبيرة وجسيمة في عنق الدائرة التي تشرفت بتلقي التوجيهات الكريمة لسموه لتنير مسيرتها بالمزيد من النجاحات لخدمة بلدنا العزيز.

وأضافت أن مبادرات مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري تتبنى أساليب معاصرة ومتفردة عالمياً لزيادة جاذبية الاستثمار العقاري في الإمارة عبر صياغة وتطبيق سلسلة من المبادرات.

ونوهت راشد بأن من أهم أهداف المركز الجديد تشجيع وإدارة الاستثمارات العقارية في دبي وتنمية وتنظيم البيئة الاستثمارية العقارية بالإضافة الى تحفيز الحركة العقارية من خلال تشجيع الاستثمار المباشر وطويل الأمد .

وأشارت إلى أن من أبرز المبادرات التي أطلقها مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري الوليد «برنامج تنمية» الذي سيتبنى تطوير مشاريع عقارية مستدامة ويدعمها لتواكب تطلعات الإمارة في تطبيق معايير الاستدامة على مختلف الصعد وفي شتى المجالات وفي مقدمتها الاستدامة العقارية عبر التركيز على المشاريع بجميع أنواعها وفئاتها واستهداف المؤسسات الحكومية والخاصة للاستفادة منها وفقا لمعطيات السوق ومصالح الأطراف كافة .

لافتة الى ان المبادرة الثانية للمركز تتصل بدفع عجلة الاستثمار العقاري وتوفير خدمات وامتيازات استثمارية ميسرة للمستفيدين منه خاصة الشركات، أما المبادرة الثالثة " برنامج تيسير" الذي يهدف إلى نقل القطاع العقاري لمرحلة تنموية جديدة وغير مسبوقة عالميا، وذلك من خلال دعم وتنظيم العلاقة بين المؤسسات المالية والشركات العقارية والمستثمرين اعتمادا على توجيه التسهيلات المالية لمشروعات منتقاة تلبي معايير الإرتقاء بأداء السوق .

وشددت ماجدة علي راشد مستشار أول للاستراتيجية مدير إدارة أول التخطيط والتطوير المؤسسي رئيسة مركز على أن من أهداف البرنامج كذلك رفع مستوى الثقة في القطاع العقاري ودعم وتيسير التمويل في السوق العقاري وصولاً الى تصنيف المطورين العقاريين والمشاريع وتنظيم عامل العرض في السوق العقارية إلى جانب دعم وتوجيه أمثل المشاريع البنية التحتية والتخطي الحضري ورفع معدل جذب الاستثمارات، بالإضافة إلى خلق أسواق جديدة لخدمات العقار وخيارات متعددة للمشترين .