أعلنت مرشحات دبي في حملاتهن لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 عن أن أمن المجتمع الإماراتي واستقراره يبدآن من الأسرة ولذلك يجب التركيز على البناء السليم لها، والعمل على تحقيق الاستقرار الداخلي في البيت الإماراتي، وبالتالي يكون العطاء المميز هو العنوان الأبرز للمجتمع في السنوات المقبلة.

وأعلنت المرشحة عن إمارة دبي عائشة عبد الرحمن عن برنامجها الانتخابي والذي يركز على التعاون مع الجهات المعنية بالدولة، وذلك من أجل استقرار وأمن المجتمع الإماراتي من خلال ثلاثة محاور هي المجتمع والمرأة والتوظيف والدخل.

 

رعاية المسنيين

وقالت إن محور المجتمع يهتم في التعاون مع الجهات المعنية على دعم تنفيذ القرارات الحكومية الخاصة بالرعاية الصحية والتأمين لكافة منتسبي العمل الحكومي في جميع إمارات الدولة والتعاون مع الدولة ممثلة في جهاتها المعنية لمراجعة قوانين رعاية الأسر من ذوي الأيتام والمعاقين والمسنين، والعمل على تطوير المراكز الحكومية المخصصة لرعايتهم والتعاون مع الهيئات الحكومية المعنية والخيرين والموسرين من أبناء المجتمع، على إنشاء مراكز متطورة على أحدث النظم العالمية لعلاج ومتابعة وتقويم مرضى التوحد، والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة على إنشاء وتطوير مراكز لرعاية الشباب وتوجيههم بالأحياء السكنية على مختلف مستوياتها، لما لذلك من أهمية خاصة لمواجهة تحديات العصر لشغل أوقات الفراغ، وإطلاق طاقاتهم والتعبير عن إبداعاتهم، إلى جانب التعاون مع الجهات المعنية بالدولة على تكثيف وابتكار حملات التوعية الصحية لعلاج أمراض السمنة والسكري وسائر الأمراض والحالات التي تعيق الإنتاج بالمجتمع.

 

وطن بلا بطالة

وأضافت أنها تسعى من خلال محور التوظيف والدخل أن يكون الوطن بلا بطالة لكل القادرين على العمل، ومحاولة ابتكار وظائف تلائم طاقات الشباب، والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة من أجل بحث وتحليل أكثر ملاءمة وموضوعية لمستويات الدخل، وملاءمتها للظروف العالمية الحالية المؤثرة في المجتمع، والاهتمام الخاص بالأسرة، فهي أساس المجتمع، وتقديم ما يضمن صحتها من أجل مجتمع صحيح ودعم وتعزيز دور العمل التطوعي.

وبدورها قالت المرشحة عن إمارة دبي هالة عوف لوتاه إن هدف ترشحها العمل على تفعيل دور الأسرة وأهمية استقرارها، مؤكدة أن الالتصاق بقضايا الوطن وهموم مواطنيه من أجل مستقبل مشرق من أولوياتها.

 

إرادة قوية

وأكدت المرشحة هاله لوتاه أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 تمثل حجر الأساس في المشاركة السياسية في الامارات، وقيام مجلس يكون أكثر قدرة وفاعلية بقضايا الوطن ويستند إلى إرادة المواطنين ويعبر عن رغبات المجتمع وطموحات المرأة المواطنة ومجتمع الأعمال المحلي خاصة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

 

شعارات انتخابية

وطرحت هالة لوتاه مجموعة من الشعارات والبرامج الانتخابية التي تعبر عن رؤيتها في تطوير المجلس الوطني الاتحادي واستحقاقاته في المرحلة القادمة وهي رؤى تسند إلى طموحات الوطن وهموم المواطنين من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، موضحة أن صوت الناخب الإماراتي هو مصدر القوة في بناء مستقبل متميز للإمارات ومواطنيها وتعزيز الروح الإيجابية لدى المواطن الإماراتي وتفعيل مشاركة الشباب والمرأة لزيادة حيوية المجتمع وتألقه والحفاظ على أصالته.

 

رقابة شعبية

وركزت لوتاه في برنامجها الانتخابي على ضرورة تفعيل الرقابة الشعبية للمجلس الوطني الاتحادي وفق الدستور وإزالة فوارق الدخل ومستوياته بين الوظائف المحلية والاتحادية، والعمل على دعم مشاريع وأفكار الشباب وتعزيز دور الشركات الوطنية والقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وتوسيع قاعدة مشاركتها في التنمية الاقتصادية في جميع المجالات، ودعم توجهات تمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز المبادرات التي تساند قضايا المرأة وتساهم في تجاوز مشكلاتها وهمومها الاجتماعية والاقتصادية.

 

مسيرة التنمية

وحول قضية دعم توجهات تمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز المبادرات التي تساند قضايا المرأة وتساهم في تجاوز مشكلاتها وهمومها الاجتماعية والاقتصادية. وأكدت المرشحة هالة لوتاه أن المرأة تشكل رقما مهما في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، الأمر الذي يفرض حتمية الوقوف إلى جانب المرأة الإماراتية في دعم هذا التوجه وتعزيز وتطوير خطط الدولة في تمكين المرأة الإماراتية وتعميق الوعي الشعبي بأهمية دورها في المجتمع والدولة وتوسيع قاعدة الاحترام لخياراتها وتقليص القيود الاجتماعية على دورها وعملها في مختلف المجالات التي تكون فيها مشاركة فاعلة في البناء والتنمية والتطوير والتحديث.