أكد المرشح لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة دبي علي الجلاف أن الوطن والمواطن أمانة ومن الواجب الحفاظ عليهما، وأضاف الجلاف بأن تواجده في المجلس الوطني الاتحادي في حال فوزه سيتيح له المشاركة مع غيره من الشباب الغيورين على مصلحة الوطن في رسم معالم المستقبل المشرق للإمارات، وهذا بحد ذاته فخر وشرف عظيم، وأضاف بأنه في حال فوزه بالانتخابات فإنه سيتبرع براتبه طيلة مدة خدمته في المجلس للجمعيات الخيرية . ويستند برنامج الجلاف الانتخابي على أسس الصدق والشفافية والانسجام مع الرؤية الحكيمة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد في برنامجه أن التغيير للأفضل يبدأ بالأفراد بالدرجة الأولى، وبأن التغير عبارة عن سعي ويتطلب مشاركة ومثابرة من قبل كافة فئات المجتمع، وأكد أنه قام بتحديد ثلاث قضايا أعتبرها على درجة كبيرة من الأهمية وهذه القضايا هي العمل والتعليم العالي الذي يلبي متطلبات سوق العمل والرعاية الصحية والاهتمام بالرياضات كأحد أركان بناء الوطن.

وأضاف الجلاف بأنه وفقاً لما أظهرته بيانات سوق العمل، فإن التعليم المجاني بحد ذاته لم يعد كافياً لتمكين الشباب المواطن من إيجاد فرص عمل مجزية. ولابد من نهضة حقيقية في المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم العالي من خلال سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات واحتياجات سوق العمل الإماراتي. وحول رؤيته للرعاية الصحية قال الجلاف بأن معظم القضايا الاجتماعية مرتبطة بمسألة الرعاية الصحية.

ولقد أسفر التقدم الطبي الهائل الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في زيادة أعداد المسنين من مواطني الدولة، وهؤلاء بحاجة إلى ما هو أكثر من مجرد رعاية صحية، فهم بحاجة إلى الشعور بالأمان نفسياً وعاطفياً. وبخصوص اهتمامه بالرياضة قال الجلاف بأنها باتت تتعدى الهواية فحسب، فللرياضة دور حيوي في تطور الوطن وبناء الإنسان فهي قطاع مهم للترفيه والجذب السياحي ومهنة يمكن للشباب الإماراتي أن يمتهنها .