بدأت في شوارع دبي الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي 2011، بعد غياب ملحوظ سجل خلال الأسبوع الأول لانطلاق الحملات الانتخابية في مختلف إمارات الدولة.

وشوهدت بعض اللوحات لمرشحين للمجلس الوطني الاتحادي في شارع الشيخ زايد، فيما شوهدت بعض اللوحات الإعلانية في أماكن متفرقة من الإمارة.

ووضعت معظم الإعلانات في شوارع يقصدها عدد كبير من المواطنين، حيث تركزت عند مداخل المناطق السكنية كشارع الوصل.

وكان بعض المرشحين عن إمارة دبي قد أوضحوا في وقت سابق سبب عزوفهم عن الإعلان في شوارع الإمارة، حيث أرجعوا سبب العزوف إلى ارتفاع أسعار هذه الإعلانات مقارنة بالإعلانات الأخرى في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.

وتوجه العديد من المرشحين في إمارة دبي إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها الموقعين الشهيرين «فيس بوك وتويتر»، وذلك لفتح صفحات شخصية والترويج لأنفسهم، وتبادل الحوار مع الناخبين والاستماع إلى مطالبهم، كما وضع البعض منهم إعلانات في هذه المواقع، وذلك بهدف الحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين، والتي تؤهلهم بذلك للحصول على مقعد في المجلس الوطني الاتحادي المقبل.