استقبلت إدارة متاحف الشارقة وقسم الخدمات التعليمية والتعريفية في المتاحف بمقر مربى الشارقة للأحياء المائية عددا من مسؤولي وأعضاء المراكز الاجتماعية بهدف التعريف بانطلاق المبادرة الجديدة الخاصة بالقسم والتي حملت عنوان "متاحف الشارقة متاحة للجميع" وتعريف المراكز الخاصة بذوي الإعاقات المختلفة والمراكز المجتمعية بالورش التعليمية الجديدة لسنة 2011-2012 لوحدة الخدمات المجتمعية والتيسيرية التابعة للقسم.
محاضرات تعريفية
وتخللت الزيارة محاضرات تعريفية ألقاها كل من اختصاصيات التعليم فاطمة مشربك وموزة الياسي في قسم الخدمات المجتمعية والتيسيرية التابع لقسم الخدمات التعليمية والتعريفية.
وتعرف الحضور خلال الشرح التفصيلي على نوعية البرامج وتنوعها والتي تضم خمسة برامج خاصة في خمسة متاحف مختلفة إلى جانب تميزها بالمرونة في مواعيدها حسبما يتناسب والظروف الخاصة بكل مركز مشارك.
وأعربت علياء بورحيمة مدير قسم الخدمات التعليمية والتعريفية في إدارة متاحف الشارقة عن فخرها بالبرامج الخمسة الجديدة التي تم إطلاقها ضمن سلسلة كاملة ومتكاملة أخرى والتي تؤكد جميعها على هدف المبادرة الجديدة "متاحف الشارقة متاحة للجميع".
وأشارت إلى أن الاختصاصيين التعليميين في القسم قاموا بتصميم هذه البرامج الخمسة بعد دراسة مكثفة لمدى ملاءمتها وطبيعة احتياجات المشاركين من ذوي الإعاقات المختلفة من مختلف المراكز الاجتماعية.
موضحة أن البرامج التي تنفذ العام المقبل تتميز بتنوعها المفيد وبالأخص لهذه الفئة .. ونوهت إلى أنه تم تصميم هذه البرامج بشكل يتيح للمشاركين من ذوي الإعاقات المختلفة توسيع مداركهم واستيحاء الأفكار الخاصة بهم من مقتنيات ومعارض متاحف الشارقة كما تم اعتماد اللغتين العربية والانجليزية لهذه البرامج على أن تتضمن نقاشات وأنشطة تتم داخل الصالات بالارتكاز على مقتنيات المتاحف.
فن عمارة المساجد
وتتضمن الورش التعليمية ورشة عمل خاصة بفن عمارة المساجد يتم تنظيمها في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ليتعرف المشاركون على العناصر الرئيسية لبناء المساجد والاختلافات في فن العمارة بين المساجد.
أما الورشة الثانية فتحمل عنوان "أجزاء الطائرة " والتي تقام في متحف المحطة ويتعرف المشاركون فيها على أجزاء الطائرة الرئيسية ووظائف كل منها كما يقومون بصنع طائراتهم الخاصة.
وتقام الورشة الثالثة في متحف الشارقة للفنون تحت عنوان " حول الفن إلى دراما" ويتعرف المشاركون خلالها على لوحات المستشرقين وسيقومون بتمثيل مشاهد مسرحية مستوحاة من اللوحات الفنية.
أما ورشة الرسم على الزجاج الرابعة فستنظم في متحف الشارقة للآثار ويتعرف المشاركون على تطور الرسومات خلال العصور المختلفة وقناني الزجاج في عصر شبه الجزيرة العربية وسيستمتعون برسم قنينة الزجاج الخاصة بهم.
وتحمل الورشة الأخيرة عنوان "قنديل البحر" وستقام في مربى الشارقة للأحياء المائية ليكتشف المشاركون فيها عالم ما تحت البحار وقناديل البحر ومواطنها إلى جانب الاستمتاع بصنع نماذجهم الخاصة.
حضر الورشة التعريفية عدد من المعلمين من كل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونادي الثقة للمعاقين ومركز عجمان لتأهيل المعاقين ودار التربية الاجتماعية وجمعية الامارات للمكفوفين ومدينة الطفل ومركز المشاعر و إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية ومركز دبي للمعاقين ومركز دبي للتوحد ومركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ومركز النور لذوي الإعاقات الخاصة.
برامج مجانية
وأوضح المسؤولون في قسم الخدمات التعليمية والتعريفية أن هذه البرامج جميعها وعلى مدار العام تستقبل المشاركين مجانا وتحتاج إلى الحجز المسبق ويمكن للمهتمين التواصل مع القسم على البريد الإلكتروني الخاص به.
وتأسس قسم الخدمات التعليمية والتعريفية مع تأسس إدارة متاحف الشارقة في عام 2007 ويهدف إلى حصول أهالي الشارقة وجميع زوارها في متاحف الشارقة على برامج ممتعة وتعليمية ومثيرة وتثقيفية وفعاليات ومواد قائمة على مواقع ومقتنيات المتاحف بغية تعميق فهم هذه المقتنيات كموارد ثقافية فعالة. ويكمل قسم الخدمات التعليمية الدور الأساسي والرؤية الخاصة بإدارة المتاحف والتي تختص بتعميق الفهم والتقدير والاحترام لهوية الشارقة وقيمة تراثها الثقافي والطبيعي محليا وعالميا.
من جهتها توجهت منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة بالشكر إلى جميع العاملين في قسم الخدمات التعليمية والتعريفية .. وأعربت عن تقديرها لقسم الخدمات المجتمعية والتيسيرية مؤكدة أهمية جهودهم المبذولة في تنظيم هذه البرامج المتميزة .. وأشادت بجهود فريق العمل بالارتقاء بمستوى التعاون مع مراكز الرعاية في مختلف أنحاء الدولة. ونوهت باهتمام هذه المراكز بالتعاون مع إدارة متاحف الشارقة.
وأشارت إلى أن هذا النوع من التعاون يجب أن يمتد في العديد المناسبات والفعاليات وعلى جميع الصعد والمجالات باعتبار أن التعاون البناء والمثمر في تبني البرامج التي تستهدف كل الفئات المجتمعية والعمرية سيسهم بشكل كبير في غرس القيم والعادات الأصيلة لدى الأجيال القادمة.
