رفعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية نظام التدريب والتطوير إلى مجلس الوزراء للاعتماد، ومن المقرر بعد اعتماده تعميمه والعمل به في الحكومة الاتحادية في العام 2012، وسيطبق هذا النظام على كافة موظفي الوزارات والجهات الاتحادية، حيث يدعم وبشكل مباشر استراتيجية الحكومة الاتحادية واستراتيجية الموارد البشرية كما أنها تتكامل مع برامج الموارد البشرية الأخرى.

وقال ناصر الهاملي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: إن نظام التدريب والتطوير يستند إلى عدة مبادئ من أهمها تأسيس علاقة تكاملية بين أولويات استراتيجية الحكومة الاتحادية ومتطلبات التدريب والتطوير، وتعزيز الارتباط بين نظام إدارة الأداء ونظام التدريب والتطوير من حيث وضع تصور مسبق ومخطط له لتحديد الاحتياجات التدريبية وفقا لأولويات الوزارة أو الجهة الاتحادية من جهة ونتائج تقييم الأداء من جهة أخرى، وتوفير فرص تدريب وتطوير مستمرة ومتكاملة لجميع موظفي الحكومة الاتحادية، وضمان الشفافية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في عملية التدريب والتطوير بصرف النظر عن الفئة الوظيفية التي يتبع لها الموظف، ووضع معايير لقياس مدى تأثير نتائج تطبيق برامج التدريب والتطوير على الأداء الفردي والأداء المؤسسي.

 

الأهداف

وأوضح ان نظام التدريب والتطوير يهدف إلى رفع كفاءة الجهاز الوظيفي وتزويده بالمهارات والمؤهلات بما يحقق كفاءة الأداء من خلال تحقيق عدة أهداف تشمل ضمان إعداد خطط تطويرية فردية للموظفين لتعزيز جوانب القوة والوقوف على نقاط الضعف المرتبطة بالأداء ومعالجتها، والعمل على مساعدة الوزارات والجهات الاتحادية على تأهيل الموظفين لشغل الوظائف الشاغرة الحالية والمستقبلية من خلال توفير اشكال التدريب والتطوير لموظفيها، وتطوير أنشطة التدريب والتطوير بناء على استخدام أفضل الممارسات الحديثة المتعلقة بتحديد احتياجات الوزارة التدريبية ووضع الخطط التدريبية المطلوبة لقياس تأثير التخطيط قي نظام التدريب والتطوير على الأداء الفردي والمؤسسي.

 

مراحل التطبيق

وأشار المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية إلى أن نظام التدريب والتطوير في الحكومة الاتحادية يتكون من أربع مراحل أساسية تشكل بمجموعها المحور الرئيس لتطبيق النظام سواء على مستوى الجهة الحكومية أو المستوى الفردي، موضحا أن أشكال التدريب المعتمدة في النظام تشمل الدورات والبرامج التدريبية، وهي شكل من اشكال التدريب يتم بموجبه إيفاد الموظفين في دورات وبرامج تدريبية داخل أو خارج الدولة بغرض متابعة التطورات الحديثة نظرياً او علميا بالشكل الذي يؤدي إلى إكساب المتدرب خبرات ومهارات إدارية او فنية أو سلوكية أو عملية بما يؤدي إلى تنميته في مجال عمله.

وكذلك برنامج الظل الوظيفي وهو عبارة عن شكل من اشكال التدريب يقوم بموجبه موظف بمرافقة موظف مؤهل ومتخصص ذي كفاءة عالية كظل خلال مهامه اليومية للاستفادة من خبرته في العمل، وبرنامج التدوير الوظيفي وهو شكل تدريبي يتم بموجبه تدوير الموظــــف وفقا لجدول زمني على الأقسام والإدارات التابعة لجهة العمل للقيام بمهام محددة لإثراء خبرته حول المهام الوظيفية والخدمات التي تؤديها جهة العمل، بالإضافة إلى المهام التطبيقية فهي شكل من اشكال التدريب تهدف إلى تدريب الموظف على القيام بمهام ضمن مشروع او فريق عمل خارج نطاق عمله المباشر، والندوة أو مؤتمر وهو لقاء يتم التنسيق له مسبقا لغاية نقل الخبرات وتقديم الاستشارات وتبادل المعلومات بين المشاركين.

وكذلك الإعارة هي وضع الموظف مؤقتا خارج جهة عمله الأصلية مع بقاء علاقته الوظيفية قائمة بها على أن تتحمل الجهة المعار إليها راتبه كأصل عام، ثم التعاقب الوظيفي هو عملية استراتيجية منظمة ومحكمة تضمن استمرار وجود موظفين مؤهلين ولديهم الكفاءة والقدرة على تبوؤ وظائف مهمة في الحكومة الاتحادية.