أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري عضو اللجنة الوطنية للانتخابات رئيس لجنة البنية التحتية، مدير عام هيئة الإمارات للهوية، حرص الهيئة على توظيف كل الامكانيات التقنية التي تطلبها العملية الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، وذلك بهدف تقديم نموذج حضاري عالي التقنية يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم في مجال إدارة العمليات الانتخابية.

وقال ان الهيئة تعمل من خلال عضويتها في اللجنة الوطنية للانتخابات على تنفيذ التصورات التي تعتمدها اللجنة فيما يتعلق بالجانب الفني والتقني نظراً لما تمتلكه من خبرات كبيرة في هذا المجال، كما كان للهيئة دور حيوي في توفير البيانات الخاصة بالسجل السكاني والذي كان له دور رئيسي في عملية اختيار الناخبين، كون أكثر من 90% من مواطني الدولة مسجلين لدى الهيئة.

 

«الهوية» شرط للتصويت

وأضاف يأتي اعتماد الهوية الوطنية كشرط لتصويت الناخبين بهدف تسهيل وتبسيط إجراءات العملية الانتخابية وضمان قيام الناخبين بواجبهم الوطني دون أية عوائق تقنية تذكر، حيث يتيح اعتماد بطاقة الهوية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي إمكانية التعرف على الناخبين بسرعة ودقة عاليتين.

وذلك عبر ادخال بطاقة الهوية في القارىء الالكتروني الخاص بالعملية الانتخابية ليعقب ذلك بصمة الإصبع الالكترونية، الأمر الذي يساهم في منع تكرار التصويت لنفس الناخب أكثر من مرة حتى لو تم استهداف أكثر من مركز انتخابي، لوجود خاصية الكتابة على بطاقة الهوية وتسجيل واقعة الإدلاء بالصوت الانتخابي على بطاقة الهوية، حيث أن الذي قام بالتصويت يتم تسجيله مباشرة على بطاقة الهوية من خلال الاجهزة الموضوعة في المراكز الانتخابية.

وذكر ان هذا النظام يساهم أيضاً في التحقق من وجود الأشخاص على قائمة الهيئة الانتخابية، وبالتالي أهليتهم للقيام بعملية التصويت، وذلك بمجرد التعرف عليهم عبر قارىء البطاقة الالكتروني. وتجدر الاشارة هنا إلى أنه تم الاعتماد الكلي على قاعدة بيانات السجل السكاني في فرز الهيئة الانتخابية سابقاً.

 

حلول متكاملة

واوضح ان اللجنة تسعى إلى توفير مجموعة من الحلول التقنية المتكاملة للعملية الانتخابية مع تقديم الدعم الفني يوم الانتخابات وتدريب الناخبين والمرشحين على عملية الانتخاب والتصويت بهدف ضمان استمرارية العمل يوم الانتخابات على مختلف الأصعدة وذلك بما يتوافق مع قوانين الانتخابات في الدولة وبما يضمن للناخب سهولة الإدلاء بصوته بشكل اعتيادي ومرن، والتي لا تستغرق مدتها أكثر من عشر دقائق.

 

تنفيذ العملية الانتخابية

ومن جانبه قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات رئيس لجنة إدارة الانتخابات ان لجنة إدارة الانتخابات تسعى إلى تنفيذ العملية الانتخابية بالشكل الذي يتماشى والتطور الذي تعيشه الإمارات على كافة الصعد والاستمرار في تطبيق نظام التصويت الالكتروني للمرة الثانية في الدولة، يأتي نظراً للنجاح الكبير الذي حققته التجربة الأولى في العام 2006.

وهنا لا بد من الإشادة بالدور الكبير الذي تلعبه هيئة الإمارات للهوية في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق باستخدام الهوية الوطنية في التصويت، مما يسهل عملية التصويت بشكل كبير، هذا إلى جانب دور الهيئة في توفير الكوادر الفنية المؤهلة والمدربة للمساهمة في عمليات البنية التحية في المراكز الانتخابية.