ذكر المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة دبي، المحامي حسين لوتاه، أن المرشح حتى وإن فاز وأصبح عضوا في المجلس الوطني الاتحادي، عليه أن يعلم أنه يمثل القطاعات كلها، وبصورة اتحادية، إذ إن العضو لا يمثل قضية واحدة أو قطاعا واحدا.

وعمل المحامي حسين لوتاه، من 1984 حتى العام 1996، مستشاراً قانونياً في الأمانة العامة للمجلس الوطني، ما أكسبته خبرة كافية بدور المجلس والأعمال التي يقوم بها واختصاصاته وصلاحياته، وبعدها عمل محامياً في مكتب خاص.

ولفت إلى أنه لم يضع برامج انتخابية كالتي وضعها العديد من المرشحين، لأنهم عصروا أنفسهم في برامج معينة قد لا يناقشها المجلس خلال السنوات الأربع المقبلة، وهذا مبني على عدم فهم دور المجلس والصلاحيات المنوطة به.

وقال: إن العديد من الناخبين يدركون صلاحيات المجلس وما يستطيع العضو تقديمه، لذا يجب زيادة الثقافة لدى المرشحين، ووضع خطط وبرامج ضمن الصلاحيات. وأضاف: إن الصوت أمانة تثقل كاهل الإنسان، وعلى المواطنين تحمل هذه الأمانة، والتوجه إلى صناديق الاقتراح وقد اختاروا الأعضاء الأصلح. وعد أن ما تمر به الدولة في هذه الأيام، احتفالية وعرس انتخابي، وأن المرشح عند فوزه بالانتخابات، يحمل على عاتقه عبئا كبيرا ومسؤوليات تتمثل بالنظر بالقوانين وجميع مطالب المواطنين اتحادياً، وفي حال عدم الفوز يكون أعفى نفسه من هذه المشكلات.

 وأشار إلى أن مهام المجلس كبيرة على مدى 4 سنوات، لافتاً إلى أن أعضاء المجلس الأقوياء في حال انتخابهم، سيزيدون قوة المجلس، ما سينعكس إيجابا على أداء المجلس، الذي يكون سندا قويا للرئاسة، وخصوصاً إذا كان الرئيس يمتلك شخصية قيادية، وعليه سيكون المجلس قويا. وأكد أهمية حصول المجلس على صلاحيات، إذ على الأعضاء الجدد البحث عنها، ولو كان تمهيدا للدورات المقبلة. جاء ذلك في حديث له في المجلس الذي عقده أول من أمس، بحضور عدد من الشخصيات العامة، وفي مقدمتهم أحمد حميد الطاير، ومحمد النابودة، وحمد بن سوقات، الذي ألقى بعض القصائد.