دعا بعض المرشحين إلى تفادي الوعود الكبيرة في برامجهم الانتخابية والنظر في برنامج التمكين وإظهاره بأفضل حلة للوقوف عند الثقة التي أولتهم إياها الحكومة الرشيدة، وأكد المرشحون أهمية مبادرة التمكين والثقل الكبير الذي يقع على عاتق الناخبين في البحث عن المرشح الأفضل في تمثيلهم.

قال المرشح عن إمارة دبي الدكتور إسماعيل أحمد عبدالحميد الزرعوني، إن مشاركتنا في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، مرشحين وناخبين على السواء، ليس مجرد حق منحته إيانا قيادتنا السياسية، وإنما هي واجب وطني، من يتخلف عنه يتخلف عن رد الجميل لهذا الوطن المعطاء.

وقال إن القيادة السياسية حين قررت إشراك المواطنين ولو جزئياً في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي من خلال عملية "التمكين" إنما عبرت عن رغبتها الصادقة في إشراك المواطنين في عملية البناء السياسي والاجتماعي من خلال صناديق الاقتراع، ومن خلال تمكينهم بالإدلاء بأصواتهم في القضايا الوطنية المهمة وفي قضايا المواطنين وشؤونهم الحياتية والاجتماعية والاقتصادية، وصولاً إلى إشراكهم في اتخاذ القرار من خلال عملية متدرجة نتمنى سريعاً أن تتحول إلى مشاركة عامة.

وأضاف: القضايا التي تشغل بال المواطنين متعددة ومهمة، سواء ما يتعلق منها بالشؤون الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، وهي كلها قضايا حيوية وعلى مستوى واحد من الأهمية، والتي نتمنى من المجلس الوطني المقبل أن يضعها نصب عينيه حتى في ظل محدودية دوره وصلاحياته.

وقال إن من المهم المناداة بتوسيع صلاحيات المجلس في الفترة المقبلة ومنحه دوراً أكثر من مجرد دوره التشريعي المحدود حالياً، حتى يتمكن من تمثيل المواطنين والتعبير عنهم وملامسة همومهم المعيشية والاجتماعية والعمل على إيجاد حلول لها جنباً إلى جنب مع جهود الحكومة التي تسعى إلى تلبية متطلبات المواطنين والارتقاء بمستواهم الاقتصادي والاجتماعي، ولذلك فإن مجلساً فاعلاً وأكثر قدرة على القيام بدوره إنما سوف يشكل ذراعاً صادقة لمساعدة الحكومة على تحقيق الأهداف الوطنية العامة لكافة المواطنين.

وأضاف المرشح الدكتور إسماعيل الزرعوني أنه ليس لديه أدنى شك في رغبة الحكومة والقيادة السياسية في الوصول بالمواطنين الى مرحلة المشاركة الكاملة تحقيقاً للدستور وتنفيذاً لخطة "التمكين" والتنمية السياسية والاجتماعية الشاملة بدولة الإمارات، لتحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية للدولة ، علاوة على ما تحقق منها حتى الآن بعد مرور أربعين عاماً على تأسيس الدولة، وهي إنجازات تعد مفخرة لنا جميعاً نقطف ثمارها اليوم في إطار الرخاء والأمن والتلاحم الوطني الذي نعيشه جميعاً.

واختتم الدكتور إسماعيل الزرعوني تصريحه مطالبا الناخبين بالإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم ممن يجدون فيهم الثقة والكفاءة، وممارسة دورهم الوطني من خلال هذه العملية التاريخية .

 

قناعة تامة

وقال المرشح احمد عبدالملك أهلي إن ترشحه جاء نتيجة قناعة تامة بامتلاكه الوقت الكافي للتواصل مع ابناء الوطن والاستماع ليس فقط لهمومهم ولكن أيضاً لمقترحاتهم وأحلامهم وآمالهم وإيصالها لأصحاب القرار. وقد وجد المساندة من المحيطين به من الأهل والأصدقاء لما وجدوه في شخصيته التي تناسب من يود الترشح لهذا المكان الذي يمثل الشعب وطموحاته. إضافة إلى خبرته العملية أيضاً التي دفعت به لترشيح نفسه ، فحياته العملية المليئة بالتجارب المختلفة والطموحات التي تحققت ستجعله يعمل من أجل تحقيق طموحات الآخرين في مختلف المجالات

وتحدث عن برنامج الانتخابي مبينا أنه خال من الأحلام الوردية البعيدة عن الواقع، فمن وجهة نظره يجب عدم تضليل الناخبين، لأن هذه الرحلة الانتخابية أمانة ويجب أن تصل الى الشعب بكل صدق وشفافية. فالمجلس يجب أن يقوم بدور مكمل للأدوار التي تقوم بها الجهات التطويرية الأخرى ويجب أن يعمل من أجل دفع وتيرة التقدم للأمام، لأنها هي فقط كفيلة بتطوير حياة المواطن من مختلف الجوانب الحياتية والوصول به للأفضل.

 

موضوع الاسكان

ركزت المرشحة عزة سليمان في حملتها الانتخابية على الإسكان الذي يشغل بال العديد من المواطنين والدور الذي يلعبه في وضع الاسرة تحت سقف واحد، ما يقوي الروابط الأسرية والاجتماعية، وأخذت الحملة شعار: وطننا فليستمر بالعطاء.

وأشارت إلى انها تمتلك خبرة كبيرة في مجال الإسكان المبنية منذ سنين طويلة في العمل بوزارة الإسكان، وقد ساهمت من خلال عضويتي في لجنة تنظيم الانتفاع بالمساكن الحكومية في تنفيذ القانون الاتحادي، وترى نفسها أنها تستطيع العمل في المجال الاستشاري بعد ما قضت سنين في المجال التنفيذي .

ولفتت إلى أن المرشحين اعتمدوا في المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي وإعلانات الصحف والبعض لديه مقار انتخابية، مشيرة إلى أن الثقافة لن تصل إلى الطموح المطلوب وذلك بسبب تقصير من قبل وسائل الإعلام، وبالعكس فقد بذلت اللجنة الوطنية للانتخابات جهودا كبيرة من خلال الإعلانات والندوات التعريفية التي عقدت دوريا وعلى مستوى الدولة.

وقالت إن المرأة يجب أن تقدم نموذجا إيجابيا ولا تتنظر ما سيفكر به الآخرون، حيث إنها تعمل في قطاع يكثر به الرجال ولكنها لم تواجه أي مشكلات أو تحيز ضدها.