بدأت الحملات الانتخابية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في مدينة العين تواصلها وتفاعلها مع أبناء المدينة، لطرح البرامج الانتخابية والخطط والطموحات التي يعتمدون العمل عليها في حال نجاحهم في الحصول على ثقة الناخبين. وقد عقد الدكتور الشيخ محمد بن مسلم بن حم العامري ، ندوة للتعريف ببرنامجه الانتخابي الخاص ، والذي يأتي بالتزامن مع حملات مرشحي إمارة أبوظبي بقاعة الوفاء ، حيث شهد الندوة حضور كبير من أعيان مدينة العين ومواطنيها . وأكد الدكتور الشيخ محمد بن مسلم بن حم العامري ، في كلمته خلال الندوة، شرح فيها برنامجه الانتخابي الخاص.

وقدم شرحاً مبسطاً لأهم نقاط برنامجه الانتخابي قائلاً:" أسعى بشكل أساسي للارتقاء بمستوى الفرد ، الذي يشكل اللبنة الأساسية لبناء المجتمع ، فكل الدراسات العالمية الحديثه تركز في مضمونها على الفرد باعتباره الأساس في عملية التنمية، وهذه هي النقطة المحورية في برنامجي الانتخابي، الذي يضم عدة نقاط تدور حول هذه الفكرة .

 وأوجز برنامجه بعدة نقاط ، متمثلة بترسيخ البناء التشريعي والدستوري وتطوير قطاعات الإنتاج الأساسية كالصناعة والتعدين والإنتاج التقني، ودعم القوانين والتشريعات والسياسات العامة التي توفر شروط التنمية الصناعية ، وإنشاء صناديق التمويل والبناء والبنوك المتخصصة في تقديم التمويل بتكلفة مخفضة للقطاع الخاص ، إضافة إلى الحوافز المقدمة للاستثمار الأجنبي والتي يجب أن تراعي الأهداف المشار إليها والتي تركز على مبدأ تحقيق قيمة مضافة جديدة للمجتمع والدولة .

وأكد على ضرورة تشجيع الاستثمار في المناطق النائية، وتنويع مصادر الدخل ونقل التكنولوجيا والمعرفة للسوق المحلية ، ودعم القوانين والتشريعات التي تحمي الأسرة ودعم السياسات والقوانين التي تساعد على تصحيح الخلل في التركيبة السكانية، هذا بجانب الارتقاء بمستوى التعليم الأكاديمي والمهني، وتطوير التشريعات التي تحمي أسر وعائلات العاطلين عن العمل، مركزاً أيضاً على نقطتين أساسيتين وهي تحقيق مشاركة فاعلة للمرأة المواطنة في المجتمع والدولة والمزيد من العناية بالشباب.

وأعرب عدد من الناخبين من ابناء مدينة العين عن حرصهم على المشاركة الوطنية الفاعلة في تلك الانتخابات ، كونها المدخل الحقيقي لنجاح العملية الديمقراطية، التي تعزز من دور المواطن في اختيار ممثليه لعضوية المجلس .

وأشار مبارك مسلم بن حم ، إلى اهمية هذ المشاركة الجماهيرية في الحملات الانتخابية وهي صور مشرقة لممارسة الديمقراطية التي نطمح إيها من خلال اختيار ممثلينا لعضوية المجلس الوطني ، متمنياً أن يستطيع الناخبون اختيار المرشح الكفء لهذه المهمة الوطنية ، من أصحاب المؤهلات والكفاءات، والقدرة على التعامل مع القضايا الوطنية بقدر عال من المسؤولية .

كما أشار عمر صالح قطن العامري ، إلى اهمية أن يلتزم كل مرشح ببرنامجه الانتخابي ، الذي تم اختياره من قبل الناخبين على أساسه ، واهمية أن لا ينقطع التواصل بين المرشحين بعد نيلهم العضوية مع المرشحين، من أجل استمرار التواصل ، وطرح كل ماهو جديد من القضايا أملا ان يتم التركيز على قضايا التعليم وتوظيف الشباب بقدر اكبر والعمل على تطوير القوانين.