كشف احمد سيف المهيري، مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن إدارة الزراعة والحدائق، بدأت ـ بتوجيه من الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس الدائرة، وترجمةً لمتطلبات المشاركين في اللقاء المجتمعي الأخير، الذي عقد برئاسة رئيس الدائرة، مع الفعاليات الشعبية بالإمارة ـ تنفيذ مشروع إنشاء ساحات شعبية في وسط المدينة للزوار.
وسكان الإمارة المتنزهين في مختلف مناطقها، بالإضافة إلى تنفيذها المرحلة الثالثة من مشروع الزراعة البيئية في منطقة الزوراء، وتواصل زراعة أشجار النخيل والغاف والقرم فيها، لتهيئتها لتكون محمية طبيعية تستقطب المتنزهين والسياح والباحثين في الشأن البيئي، لتميز موقعها الاستراتيجي على شاطئ البحر، وتوافر الكائنات البحرية بأنواعها والطيور والنباتات الطبيعية البرية فيها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد الخميس الفائت في مقر الإدارة، ناقش مجريات العمل في المشروعات الجديدة الزراعية وخطة العمل للثلث الاخير من العام الحالي.
وأكد المهيري أن تنفيذ مشروع الساحات الشعبية، جاء تلبية لحاجات سكان منطقتي الجرف والراشدية وسط المدينة، مقابل القصر الزاهر، بمساحة تبلغ 250 مترا مربعا، وتقع قرب مسجد المغفور له، الشيخ راشد بن حميد النعيمي، ومنطقة الجرف السكنية، مشيراً إلى أن مساحة الأولى تبلغ 6 آلاف متر مربع، ويتوقع إنجازها نهاية شهر سبتمبر الجاري، لتستقبل الرواد من مواطنين ومقيمين في الإمارة، كغيرها من المرافق الترفيهية بالإمارة، ومؤكداً أنها ستكون الأولى من نوعها في عجمان.
وتقع في منطقة الجرف بمساحة تبلغ 6500 متر مربع، ولافتاً إلى وجود ممشى رياضي لمن يمارسون رياضة المشي في كل منهما، تبلغ مساحته 260 مترا مربعا، بكلفة إجمالية تبلغ 500 ألف درهم لكل منهما. وبين أن مساحة الساحة الشعبية الأولى من نوعها في الإمارة في منطقة الجرف، تبلغ 6،500 متر مربع، لافتاً إلى وجود ممشى في كل منها، تبلغ مساحته 60 مترا مربعا، قرب القصر الزاهر، وفي منطقة الجرف 12 ممشى بمسافة 600 متر مربع، بالإضافة إلى وجود ملاعب رياضية لكرة القدم والعاب أطفال وجلسات عائلية لكبار السن، وغيرها من المرافق المهمة والضرورية لرواد هذه الساحات الشعبية.
