طالبت المرشحات لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة برأس الخيمة زملاءهم الرجال بالواقعية في الدعاية الانتخابية وعدم الانجرار وراء الشعارات البراقة التي يهدف من ورائها المترشحون لحصد الأصوات دون تقديم برنامج انتخابي واقعي يلامس احتياجات المواطن وصلاحيات المجلس الوطني.
وقالت عائشة عبدالله محمد حمدان الشحي إحدى المترشحات من إمارة رأس الخيمة إن أعمال وصلاحيات المجلس الوطني الاتحادي واضحة وهي تتعلق بشكل عام في مناقشة مشاريع القوانين إضافة إلى إمكانية طرح الأسئلة والاستفسارات حول القضايا الوطنية، لذلك ابتعد مشروعي الانتخابي عن الوعود التي لا يمكنني أن أنفذها والناخبون أصبحوا أكثر وعياً وتمييزاً بين الوعود البراقة والمطالب الواقعية.
وأوضحت أن مسألة احترام الناخبين في غاية الأهمية وللأسف ما زالت نسبة من المشاركين في الانتخابات نتلمس لديها غيابا واضحا في الثقافة السياسية والنظام الأساسي للمجلس الوطني، فهناك فئة تخلط بين صلاحيات المجلس ودور الحكومة.
وأكدت : متى ما أتيحت لي الفرصة في طرح الآراء والأفكار حول المواضيع التي نعتقد انها في صالح الوطن والمواطن فسأطرحها وأضعها أمام المسؤولين.
وأوضحت أن البرنامج الانتخابي الخاص بها يتضمن أربعة محاور رئيسية هي محور التعليم ومحور الصحة ومحور المرأة ومحور الخدمات.
مشيرة إلى أن العملية التعليمية في مقدمة أولوياتها كونها تعمل في المجال التربوي .
وأضافت: برنامجي الذي يحمل شعار « خبرة ، مصداقية ، تفاءل » يركز كذلك على المرأة وقضاياها وتلمس احتياجاتها المجتمعية فمن الأمور التي اعتقد انها بحاجة الى اهتمام ورعاية المراكز النسائية بحيث تلبي متطلبات المرأة كما أن وجود نواد للفتيات قريبة من المناطق النائية أمر مهم ويخدم قطاعاً كبيراً من الفتيات .
وتطرقت الشحي كذلك في حملتها مسألة التوطين والقضاء على البطالة بين الخريجين مشيرة إلى أن هذا الأمر مهم، حيث ان مسألة التوطين وتوظيف الخريجين لا يقضي على البطالة بقدر ما يؤمن استقراراً نفسيا وذهنيا للكثير من الأسر المواطنة التي تنتظر من أبنائها ان يمارسوا حياتهم العملية وان ينخرطوا في المجتمع لخدمة وطنهم.
وأوضحت ان تطوير قطاع الخدمات الصحية في المناطق الشمالية وخاصة رأس الخيمة يجب أن يؤخذ في الاعتبار في كل البرامج الانتخابية لدى المرشحين وذلك لمواجهة المشاكل التي تعترض الصحة مثل مشكلات نقص الأدوية بالمستشفيات وغيرها.
عائشة الشامسي
وقالت عائشة خميس عبيد علي المكروف الشامسي مدير تطوير الأعمال في هيئة رأس الخيمة للتنمية السياحية، عضو في لجنة التمثيل الخارجي الموحد التابعة للمجلس الوطني للسياحة والآثار والمترشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي إن القيادة الرشيدة منحت الدولة فرصة كبيرة للعلم والابداع وتبوؤ مكانتها المرموقة في المجتمع.
وأوضحت ان برنامجها الانتخابي يصب في صالح تطوير وتحسين ظروف الإمارات الشمالية وإمارة رأس الخيمة بخاصة، وكذلك العمل على تحسين وتنمية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الإماراتي بشكل عام وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص وكذلك تحسين المستوى المعيشي لأبناء الإمارة من خلال رفع مستوى دخل الفرد، والحد من مواجهة الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار، وبذل الجهد للحد من مشكلة البطالة وتعزيز خلق فرص عمل مناسبة للمواطنين.
والحفاظ على التراث والموروث الثقافي للإمارة بالحفاظ على المباني القديمة والأثرية من الاندثار، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات الصحية المتوفرة في الإمارة وفقاً للأنظمة والمعايير العالمية، وكذلك تعزيز الهوية الوطنية وتنمية الحس الوطني لدى الشباب من خلال الاهتمام بقضاياهم، مما يعني الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث.
وتوفير مناصب إدارية عليا لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف القطاعات، والتأكيد على سياسة التوطين في مختلف القطاعات، وتقليل السن التقاعدية للمرأة العاملة، وتوفير فرص عمل ملائمة لكبار السن تتوافق مع فئاتهم العمرية، إلى جانب تشكيل لجنة عامة مختصة لمتابعة وتقصي أحوال المواطنين المعسرين.
يذكر أن لجنة الانتخابات بالإمارة قد سمحت للمرشحين الذين أزيلت لوحاتهم بسبب المخالفات بتركيبها ليلة أمس الأول بعد تصحيح ما بها من أخطاء وشعارات مخالفة للقانون الانتخابي.
وواصل باقي المرشحين حملاتهم الانتخابية أمس من خلال اللقاء مع الجمهور في المجالس لشرح برنامجهم الانتخابي، وأثنى العديد من الأهالي على هذه اللقاءات أحيت المجالس واللقاءات بين الأهالي.
