تطرق مترشحو دبي، في حملاتهم الانتخابية، إلى تقديم مقترحات، لضمان استدامة الرخاء الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ ركزت المترشحة عن إمارة دبي، عزة سليمان، في حملتها الانتخابية، على الإسكان الذي يشغل بال العديد من المواطنين، والدور الذي يلعبه في وضع الأسرة تحت سقف واحد، مما يقوي الروابط الأسرية والاجتماعية، وأخذت حملتها الانتخابية شعار «ووطننا فليستمر بالعطاء».

وقالت عزة: إن المرأة يجب أن تقدم نموذجاً إيجابياً، ولا تنتظر ما سيفكر فيه الآخرون، إذ إنها تعمل في قطاع يكثر فيه الرجال، ولكنها لن تواجه أي مشكلات أو تحيز ضدها. وأضافت: إن الدولة في دستورها لم تفرق بين الرجل والمرأة، وقد حصلت على العديد من المناصب القيادية.

 

استدامة التطور

وذكر المترشح عن إمارة دبي، عبدالله الهاجري، أن المواطن أهم دعائم استدامة التطور والرقي، وأن الولاء والانتماء للوطن سمة قوة في المواطن الإماراتي قَلما توجد في أي بلد آخر، وعليه، يجب أن يكون في مقدمة الأولويات دعم هذا الولاء، وذلك بالاهتمام الدائم بحل جميع قضايا المواطنين، والتزام توفير حاجاتهم الأساسية، وذلك من خلال طرح ومناقشة وإيجاد الحلول الجذرية.

غلاء المعيشة

ولفت إلى أن من أهم النقاط التي يجب تناولها، مشكلة غلاء المعيشة، التي تعد سبباً رئيساً بالعديد من المشكلات التي يعانيها المجتمع، إضافة إلى تسهيل الحصول على منح الأراضي السكنية وقروض البناء أو المنازل، وإيجاد السكن البديل الفوري للحالات الطارئة، وطرح حلول لمشكلة البطالة، وذلك من خلال توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين في القطاعين العام والخاص، بما يكفل الحياة الكريمة لهم، وتطوير وتفعيل آليات التوطين والإحلال والاستبدال في القطاع العام، وتسهيل وتذليل عقبات دخول المواطنين القطاع الخاص، وتفعيل الدعم والمحفزات لنجاحهم.

 

حلول وسطية

وأضاف: يجـــب طرح حلــــول وسطيـــة مناسبة لجميع أطـراف مشكلــــة التركيبة السكانية، بالإضافة إلى تنويع وتطوير طرائـــق ووسائل التعليم التفاعلــي والعملي والنظري، والاستفادة من أفضـــــل الممارسات الناجحة العالمية، وتكييفـــــها بما يتناســـب مع التراث والعادات والتقاليــد، لتتوافق مخرجـــــات التعليم مع متطلبات سوق العمل، ودعم وتطوير وتنظيم القطاع الصناعي والتقني الوطني.

وطموحه الأكبر الارتقاء بالمستوى المعيشي لكل المواطنين، داعياً جميع المواطنين إلى التقدم بآرائهم واقتراحاتهم وتوجيهاتهم، فمن من خلال التواصل المستمر، ستكون هناك حلول لكل المشكلات التي تواجه أبناء الإمارات.