تحولت شوارع الفجيرة وعلى مدى الأسبوع الأول من بدء الحملات الانتخابية، إلى لوحة جميلة حملت اعلانات المرشحين وشعاراتهم لتعيش الإمارة أجواء العرس الديمقراطي.
واتخذت إعلانات البرامج الانتخابية طابعاً خدمياً وغابت عنها السياسة تماماً، وتعددت وسائل المرشحين في انتخابات المجلس الوطني لإغراء الناخبين والحصول على أصواتهم. وتقدم سعيد سيف راشد سيف هلال الكندي أحد المنافسين للترشح بإمارة الفجيرة بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات على إتاحة الفرصة للمشاركة في هذا العرس الديمقراطي الذي يهدف بصورة أساسية لخدمة الوطن والمواطن. متعهداً بمواصلة جهد زملائه السابقين من أعضاء المجلس بالعمل الجاد في حال فوزه في شغل مقعد من أجل تحقيق مزيد من التقدم والرفاهية للدولة، مؤكداً لأبناء الفجيرة أن ثقتهم وسام وخدمتهم شرف وتحقيق رغباتهم هدف سام يسعى لتحقيقه.
ثورة خدماتية
وقال الكندي إن محاور برنامجه الانتخابي تتركز عبر تخصيص ثلاث بنود أساسية هي الإسكان والصحة والتوظيف والتي تعني توطين الوظائف، مضيفاً إلى بذل قصارى جهده للوقوف على استفسارات أهالي الإمارة والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم. وفيما يتعلق بحملته الإعلانية لترشحه للمجلس، أشار الكندي إلى أنه خصص رابطاً خاصاً به على شبكة الانترنت، هذا إلى جانب التواصل الاجتماعي حول وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، فضلا عن التواصل المباشر مع الأهالي لمحاولة التعرف على آرائهم والمشاكل التي يعانون منها من أجل إيجاد الحلول الملائمة.
مرتكزات المجلس
وفي سياق آخر، أوضح المرشح علي عبدالله سعيد عامر النعيمي على أهمية أن تأتي المصلحة العامة في مقدمة أولويات عضو المجلس وإدراك أن العضوية تعني المحافظة على مصلحة البلد وتحقيق مصالح المواطنين، من دون المساس باللوائح والقوانين. وفي هذا الإطار بين بن عامر على أن برنامجه الانتخابي بسيط ومختصر ويعتمد على مرتكزات أساسية في عمل المجلس وفق اللوائح والقوانين المنوط عليها، ومن بين تلك المرتكزات التوافق على العمل الجماعي بين الأعضاء، وتكاملية العلاقة مع الجهاز التنفيذي، والتواصل الفعال مع المواطنين، والشراكة مع مختلف الأجهزة الرسمية.
تجربة حديثة
ومن جانب آخر، قال بن عامر النعيمي إنه على الرغم من أن التجربة جديدة وحديثة لم يمض عليها إلا مرحلة أولى وهذه المرحلة الثانية إلا أنه كان متابعا لكل تفاصيلها في المرة الأولى، وبالتالي لديه قناعات راسخة بأهمية حق المشاركة من خلال ترشيح نفسه في هذه الانتخابات كونها تعكس ثقافة وتطور حضور المواطن، بأهمية المشاركة في رد الجميل للوطن .
زواج ناجح وغير مكلف
وأكد المرشح عبدالله راشد محمد أحمد اليماحي أحد مرشحي إمارة الفجيرة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عزمه على تبني قضية هامة وحساسة في المجتمع تتمثل في الحاجة الضرورية إلى تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 19 والصادر عام 2006 في شأن تعميم مشروع حاضنات الأطفال في الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تعمل بها المرأة، فضلا عن تبني استراتيجية داعمة لعملية الزواج في المجتمع يناقش من خلالها توفير صالات أفراح مجانية أو مدعومة حكوميا في إمارة الفجيرة، للتيسير من مصروفات الزواج والاستغلال التجاري لهذا الحدث المهم الذي بدأ يتراجع بسبب صراعه مع الغلاء، كما ينادي ضمن برنامجه الانتخابي بضرورة تقديم دعم سكني للأسر الشابة في بداية حياتهم الأسرية.
تشريعات مناسبة
وتحدث اليماحي عن أهمية وجود تشريعات مناسبة تهدف إلى القضاء على البطالة في المجتمع ووضع قانون ملزم ومراقب للقطاع الخاص لإشراك العنصر المواطن فيه ضمن مميزات مناسبة تضمن للمواطن الاستقرار الوظيفي. بالإضافة إلى تطوير البنى التحتية والخدمية للمناطق البعيدة ، وتفعيل النوادي الثقافية والتراثية التي تجمع كبار السن والاهتمام بهواياتهم ورغباتهم والاستفادة من خبراتهم.
