قامت اللجنة الوطنية للانتخابات بوضع جهازين لنظام التصويت الإلكتروني المعتمد في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في مول دبي ومردف سيتي سنتر وذلك لتدريب الناخبين والمرشحين على كيفية استخدامه، ولفت محمد جمعة السويدي مقرر لجنة الانتخابات في دبي إلى أن الإمارة لم تشهد أي حالة لانسحاب مرشحين أو حتى طعون.
وأشار إلى أن توزيع أجهزة التصويت الالكتروني في دبي جاء بناءً على التوزيع الجغرافي حيث نظرت اللجنة في أكثر الأماكن التي يتواجدون بها المواطنين وعليه تم وضع جهاز في ديرة وبالتحديد في مردف سيتي سنتر ، وفي بر دبي وضع جهاز في مول دبي، موضحاً أن التعريف بطريقة استخدام الجهاز متاحة لجميع الزوار حيث قام المشرفون على الجناح بتعريف مجموعة من الشباب من دول الخليج السياح عن التكنولوجيا المستخدمة. وقال السويدي إن مبادرة تركيب اجهزة التصويت تأتي من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تيسير العملية الانتخابية على جميع الناخبين والمرشحين، وقال بأنه هدف إلى إعطاء الفرصة للاطلاع على هذه الأجهزة والتدرب على كيفية استخدامها، بالرغم من أن النظام الذي تم اعتماده يتميز بالسهولة والدقة.
وأضاف السويدي بأن هذه المبادرة تساهم في نشر الثقافة الانتخابية بين جميع فئات المجتمع، كون هذه الأجهزة متاحة للجميع وليست محصورة بالهيئات الانتخابية، كما تظهر التطور التقني والفني الذي وصلت إليه الدولة فيما يتعلق بتنفيذ الانتخابات إلكترونياً، كون هذه المراكز تشهد إقبالاً من وزار الدولة ومن المقيمين فيها.
وبين السويدي بأن اللجنة الوطنية للانتخابات ستعقد ورشة عمل تدريبية لعدد من متطوعي برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي لتدريبهم على استخدام نظام التصويت الالكتروني، وذلك بحيث تكون لديهم الخبرة والدراية الكافية لمساعدة زوار المراكز التجارية المتوفر فيها أجهزة التصويت من خلال تقديم الشرح المفصل لهم، وتوزيع المعلومات الضرورية حول النظام.
تصويت الكتروني
يعد التصويت الإلكتروني من الممارسات الناجحة التي توفر بيئة آمنة وفعالة وملائمة للناخبين، وقد اعتمدت العديد من الدول هذا النظام في انتخاباتها، وتعتبر دولة الإمارات العربية الدولة الأولى على صعيد المنطقة العربية التي تعتمد نظام التصويت الإلكتروني في الانتخابات وذلك في العام 2006، وقامت لجنة إدارة الانتخابات باختيار النظام الذي سيطبق هذا العام بما يتماشى والمتطلبات الخاصة بالدولة بالإضافة إلى طبيعة إجراءات الانتخابات وقد تمت دراسة السوق العالمي من حيث التخصصية في مجال حلول التصويت الالكتروني.
ونظمت اللجنة الوطنية للانتخابات مراحل تسجيل الناخبين في مراكز الاقتراع حيث تم تخصيص بوابتين لدخول القاعة للرجال والنساء، ويتم التدقيق على الهوية التي يجب توافرها مع المرشحين وبعدها تعريفهم بالنظام الإلكتروني وتقديم نبذه سريعة على كيفية استخدامه ، ومن ثم يتوجه الناخب للنظام الإلكتروني ويقوم بالترشيح وطبع ورقة الانتخاب ووضعها في الصندوق والخروج من مكان آخر.
