أعلنت جمعية دار البر عن 9 مشروعات تم إنجاز بعضها والبعض الآخر يحتاج إلى مساهمات ومساعدات لتمويل هذه المشاريع العاجلة، في إطار خطتها الاستراتيجية لإنجاز كافة المشروعات الخيرية والإنسانية التي تباشرها جمعية دار البر خارج الدولة وتنفذها بتمويل أهل الخير والبر من أبناء الإمارات والمقيمين بها.
وقال محمد أحمد الحمادي عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع المشاريع الخيرية : ( دار البر تقدم خدماتها وجهودها المتاحة لديها لإكمال إنجاز المشروعات الخيرية والإنسانية التي ترد إليها من الدول التي تتعاون معها وتقدم إليها مساعداتها عن طريق سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة لدى هذه الدول ، ونحن نهدف إلى تقديم الدعم لهذه المشروعات أو أعمال الإغاثة الإنسانية عند الكوارث التي يعلن عنها رسمياً أو في المشروعات الخيرية الأخرى مثل بناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن ودور الأيتام ورعايتهم والعيادات الطبية الخيرية أو بناء فصول دراسية وحفر الآبار وغيرها).
وأضاف أن دار البر قامت بإنجاز جزء لبعض المشاريع الخيرية والإنسانية والوقفية في بعض الدول وتحتاج لاستكمالها وتدعو أهل الخير للتبرع وتقديم صدقاتهم وفضول أموالهم لتخرج هذه المشروعات إلى النور ليتم الانتفاع بها لدى هذه الدول ، وهذه المشروعات هي عيادة طبية خيرية ووقف خيري بالسودان، و5 فصول دراسية وعيادة خيرية وسيارة إسعاف في مصر، وكلية علمية إسلامية بالهند، وسكن طلاب في أوغندا، وعيادة خيرية في فيتنام، ودار أيتام في لبنان، إضافة إلى عدة مشاريع تخدم الأسر المنتجة وتوفر اكتفاءً ذاتياً للفقراء والمحتاجين.
وهذا إضافة إلى المشروعات الخيرية والإنسانية العديدة التي تنفذها دار البر يومياً وتعلن عن إنجازها، فإن المشروعات التي أنجز جزءا منها وتحت الإنشاء تم سداد أكثر من 4 ملايين درهم من أصل 12 ملايين درهم عبارة عن تكلفتها الأصلية وتحتاج لاستكمالها إلى أكثر من 8 ملايين درهم ونسعى لدى أهل الخير والبر لاستكمال هذا المبلغ ولو بمساهمات جزئية وفقا لقائمة المشروعات التي تحت الإنشاء لدى الجمعية وتعلن عنها شهرياً بموقع الجمعية وفي برنامج أبواب الخير.
كما دعا الحمادي أهل الخير والبر بالإمارات للمساعدة في هذه المشروعات مشيراً إلى أن هناك العديد من المناطق ببعض بلاد المسلمين أو الأقليات المسلمة تحتاج إلى مشروعات إغاثة وأعمال خيرية عاجلة تقبل الجمعية المساعدات لأجلها بكافة فروعها ولدى مندوبي دار البر وعبر برنامج أبواب الخير الذي تبثه إذاعة نور دبي كل يوم جمعة، كما نتعاون في مشروعات الإغاثة مع مؤسسات العمل الخيري والإنساني وبالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وسفارات الدولة بالخارج والله لا يضيع أجر المحسنين.
اختتام مسابقة القرآن الرمضانية
اختتمت جمعية دار البر المسابقة الرمضانية في تحفيظ القرآن الكريم والمتون العلمية في السنة النبوية والتي نظمتها إدارة الأنشطة والفعاليـات بقطاع الثقـافـة والدراسـات في دار البر وإدارة الشؤون النسائية بالجمعية بالتنسيق مع إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي في إطار جهودها في تحفيظ كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية.
وتقوم دار البر بتوفير العلماء والمحفظين لبرنامج الوعظ والإرشاد لنزلاء السجن المركزي وأقسام النساء والجنح والمخالفات والأحداث عبر برنامج الوعظ المعد لهم مع برنامج حفظ القرآن والتلاوة مع التجويد إضافة إلى حفظ المتون العلمية من السنة النبوية.
و أفاد يوسف اليتيم مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بأنه قد شارك عدد كبير من النزلاء في المسابقة التي نظمتها دار البر خلال شهر رمضان المبارك.
وتم من خلالها متابعة تحفيظ المئات من النزلاء لكتاب الله وختمه إضافة إلى متابعة حفظ متون من السنة النبوية، وقد قدمت دار البر مكافآت مالية مجزية وزعت على 120 فرداً، منهم 85 شخصاً من الرجال بالسجن المركزي، و25 سيدة في قسم النساء، و5 بالجنح والمخالفات، و5 بالأحداث، وهم من (الهند، باكستان، إيران، بنجلاديش، سيريلانكا، بوروندي، الكاميرون، نيجيريا، كينيا، الفلبين، إندونيسيا، روسيا، تايلاند، أوزباكستان، الصومال، السودان، سوريا، الأردن، لبنان، ودول أخرى)، وقد قدمت لجنة المسابقة بدار البر شهادات شكر وتقدير مع تحديد مستوى الحفظ الذي وصلوا إليه عبر دورة الحفظ والمسابقة في المستويات الخمسة، إضافة إلى المكافأة المادية التي تزيد قيمتها للمتميزين من المشاركين ووفقاً للمستوى المتقدم في الحفظ.
كما قدمت شهادات شكر وتقدير عن جهودهم المبذولة وتكريماً إلى العلماء والمحفظين من لجان التحكيم وهم من الرجال: رضاء الحسن مشرف اللجنة وعضوية: الفرات محمد، ومحمد حمادة، ومن النساء: رقية شيخ موسى مشرفة، وعضوية: أسماء عبد الرحمن عبد الله، وعائشة غلام مصطفى.
وأضاف اليتيم أن دار البر تقوم بدعم المؤسسات العقابية وتتعاون معها في كل من دبي وعجمان وذلك بتوفيرها الكتب الدينية اللازمة للنزلاء بلغاتهم مع نسخ مصحف دار البر وترجمات معاني القرآن الكريم ، كما أنها توفر الدعاة والعلماء والمحفظين والكتب المترجمة للمسلمين الجدد منهم والذين يشهرون إسلامهم بالمؤسسات العقابية وذلك بالتعاون مع مركز المعلومات الإسلامي التابع لدار البر ووفق برنامجه وبالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
من جهة أخرى، تقوم دار البر بطبع وتوزيع مصحف البر طباعة فاخرة وبأحجام مختلفة، إضافة إلى أشرطة القرآن والسنة لمن يطلبها، كما تقدم كفالة محفظ القرآن والمعلم وطالب العلم وكفالة الأيتام والأسر المتعففة، واستحدثت مؤخراً كفالة المعاق من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تقدم مساعدتها إلى الأفراد والأسر المؤلفة قلوبهم من المسلمين الجدد الذين يحتاجون إلى المساعدة منهم، ويعلنون إسلامهم بشكل يومي بمركز المعلومات الإسلامي التابع لدار البر والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
