أكد مرشحو إمارة رأس الخيمة والشارقة للمجلس الوطني الاتحادي ضرورة تفعيل دور المجلس الوطني المقبل ليتناسب مع حالة الزخم الكبيرة التي صاحبت عملية الدعوة إلى انتخاب نصف الأعضاء من قبل القيادة السياسية والتي آمنت بضرورة تحقيق التفاعل مع القضايا التي تهم المواطن.
وتحدث الدكتور عبدالعزيز سعيد بن بطي المترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة عن أهمية دور الأسرة في تأهيل وصقل وتعليم الابناء والتعامل معهم وتنشئة جيل يساهم في دعم وتعزيز العمل الوطني .
وقال إنه سيركز على محورين مهمين هما تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وترسيخ العمل من أجل خدمة القضايا الاتحادية إضافة لتركيزه على محور الاسرة الذي يعد من أهم أهدافه لخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك لإيمانه بأهمية توفير كافة وسائل الدعم لها للحفاظ على كيانها واستقرارها.
وأضاف ان محور الاسرة لابد أن ينال قدرا أكبر من الاهتمام وألا يكون قاصرا على المترشحات بل هو مطلب مهم لكل من يخوض انتخابات المجلس الوطني، وذلك لما للأسرة من دور فاعل متميز في البناء الوطني والنماء الأسري والاجتماعي، وذلك في ظل ما يشهده العالم من متغيرات تسعى لإضعاف دور الأسرة وتحويل مسارها علاوة على توفير كافة المتطلبات المعيشية لتحيا الاسر الاماراتية في عزة وكرامة.
وتابع بن بطي أن التعليم له أولوية ضمن برنامجه لاهيمة دور التعليم من تأهيل للأجيال وإحداث الطفرة العلمية والحضارية عبر الارتقاء بمناهج تعليمية تحقق التكامل الاجتماعي والاقتصادي والنفسي والتكنولوجي . لافتا إلى أهمية الارتقاء كذلك بالخدمات الصحية إلى أعلى المستويات وتوفيرها لجميع المواطنين بيسر وكفاءة عالية .
وعي ديمقراطي
وأما أيمن الشرهان أحد المرشحين عن إمارة رأس الخيمة فقال إن العدد الكبير للمرشحين على مستوى الدولة ينم عن الوعي الديمقراطي الكبير من قبل كافة فئات المجتمع بدور المجلس الوطني خلال الفترة المقبلة في طرح القضايا التي تهم المواطن، وبما يتناسب مع متطلبات الوطن، وكشف أن المواطنين يتطلعون إلى انجاح هذه التجربة كونها تأتي تعزيزاً للعمل الوطني وبداية لفترة جديدة من عمل المجلس الذي أثبت خلال سنواته الماضية تفاعله من كافة القضايا الوطنية.
وأوضح أن برنامجه الانتخابي يركز على قضايا الشباب والطفولة والمرأة وترسيخ الكيان الاتحادي وتفعيل المؤسسات والخدمات الاتحادية، وتأكيد الهوية الوطنية وتخفيف المعاناة عن بعض الفئات.
وكشف أن إمارة رأس الخيمة قطعت شوطاً كبيراً في جذب المزيد من الاستثمارات الاقتصادية، وتعمل على تشجيع هذه الاستثمارات وذلك من أجل خلق فرص عمل جديدة للشباب المواطن والاستمرار في النهضة التي حققتها الإمارة، إلى جانب ذلك فإن حملته ستركز أيضاً على الشباب وأهم المشكلات التي تواجههم، والتي في مقدمتها الوظائف والإسكان، إلى جانب العمل على تعزيز دور المرأة وحصولها على كافة حقوقها خصوصاً المرأة العاملة لتسهيل قيامها بدورها التنموي في خدمة مجتمعها، إلى جانب التركيز على البنية التحتية والتعليم والصحية والمشاريع الخدمية.
وأكد أن على كل مواطن أن يشارك في تحمل المسؤولية نحو الوطن الذي أعطى للجميع ووفر سبل الراحة والطمأنينة لأبنائه الذين عليهم رد الجميل.
عرس وطني
ومن جانبه قال أحمد عبد الله الأعماش ، إن الفرصة التاريخية التي أتاحها قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بانتخاب نصف اعضاء المجلس الوطني، تعتبر وراء هذا الحراك الذي تشهده الإمارات خلال هذه الفترة، ودعا الجميع إلى المشاركة في هذا العرس الوطني الكبير.
وأوضح الأعماش، أنه سبق له وأن خاض غمار الانتخابات من قبل ورغم خسارته في الدورة الماضية إلا إنه لم خرج منها أكثر عزيمة على المشاركة، بغض النظر عن فوزه من عدمه. مشيراً إلى أن العطاء وخدمة وأبناء الوطن لا تقتصر على عضو المجلس الوطني فحسب بل تشمل كافة ابناء الوطن.
وكشف انه يركز على النهضة والتنمية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين. مشاركة شعبية
أشاد الدكتور محمد منصور، رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، بما اتخذته القيادة السياسية للدولة خلال السنوات الماضية من خطوات على طريق التحول الديمقراطي وتفعيل الحياة السياسية وتوسيع حجم المشاركة الشعبية.
وأضاف أن الجميع فخور بهذا التوجه نحو تفعيل المشاركة الشعبية السياسية، والتي تحتاج إلى تشجيع ودعم هذه التجربة بالمشاركة الفعالة من قبل الناخبين في اختيار الأعضاء الذين يرونهم الأصلح لتمثيلهم خلال الفترة المقبلة .
وأكد أن الناخب لديه القدرة على الاختيار الصحيح لمن يمثله في المجلس الوطني ، وهنا تقع على عاتق الاعضاء مسؤولية كبيرة نحو من منحهم ثقته ، وتلك التجربة بالتأكيد سيكون لها مردودها الكبير على تقوية اللحمة بين ممثلي الشعب والقيادة السياسية وبين مختلف السلطات، وصولا إلى توسيع صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي مستقبلاً.
